الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

رجال مبارك يبدأون الحرب القذرة

روزاليوسف': أنصار البرادعي دخلوا المساجد بالأحذية

ومن بين التقارير التي تحمل على البرادعي وأنصاره وتتهمهم بما يليق بالمسجلين خطر والمجرمين ما تنشره 'روزاليوسف' التي أكدت أن أنصار للبرادعي دخلوا مسجداً في المنصورة بالأحذية وحراسه لكموا معارضاً له.. ودفعوا سيدة وطفل
أضافت الصحيفة: لم تخل زيارة د. محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محافظة الدقهلية أمس الأول من تجاوزات أقدم عليها تابعوه الذين تم حشدهم من القاهرة واختاروا الاجتماع في مسجد نور القريب من مركز الكلى والمسالك البولية بالمنصورة أملا في الاستفادة بزحام المصلين لصلاة الجمعة خاصة مع صغر حجم المسجد نسبيا ليبدو مكتظا بمؤيدي البرادعي.
لكن بعض أنصار البرادعي دخلوا المسجد بالأحذية في اندفاعهم وراء قائدهم فردد المصلون 'حسبنا الله ونعم الوكيل' وما كان من أنصار البرادعي إلا اتهامهم بالتبعية للحزب الوطني.
وحاولوا التشويش علي إمام المسجد أثناء خطبة الجمعة التي دعا فيها إلى ضرورة اتباع أولي الأمر ودعا بتمام الشفاء للرئيس مبارك.
ونتيجة لهذا احتك عدد من شباب 6 أبريل مع بعض المصلين الرافضين لزيارة البرادعي فأصيب 3 أفراد باصابات مختلفة بينهم شاب بحالة إغماء وأصيب آخر بنزيف في الفم والانف بعد تلقيه لكمة في الوجه وتم دفع سيدة لتسقط طفلها من يديها أثناء تأمين أنصار البرادعي لخروجه من المسجد متقمصين دور البودي غارد.
وأعلن بعض المصلين رفضهم لترشيح البرادعي لرئاسة الجمهورية حتى لا يكون الحاكم صناعة أمريكية ينفذ أجندة الولايات المتحدة مثلما كان ينفذها في الوكالة الذرية.
وتشير 'روزاليوسف' إلى أن زيارة د. محمد البرادعي لمدينة المنصورة أمس الأول حققت فشلاً ذريعاً بعد حضور ما يقرب من 500 فرد فقط أغلبهم من القاهرة ووسائل الإعلام المختلفة بعد عزوف أبناء المحافظة عن متابعة الزيارة، مما دفع لاختيار مسجد نور بالقرب من مركز الكلى والمسالك البولية لأداء صلاة الجمعة أملاً في الاستفادة بالازدحام الشديد الذي يشهده المسجد دائماً.
وتضيف الجريدة: نشبت مشادات كلامية عنيفة بين المصلين وأنصار البرادعي عندما دخلوا المسجد بالأحذية مرة وردد المصلون 'حسبنا الله ونعم الوكيل' فما كان من أنصار البرادعي إلا الرد عليهم: انكم تابعون للحزب الوطني.
وحاول أنصار البرادعي التشويش على إمام المسجد أثناء الخطبة التي دعا فيها إلى ضرورة اتباع أولي الأمر ودعائه بالشفاء للرئيس مبارك فأم المصلين بصوت مرتفع جداً.
فيما أصيب 3 أفراد بإصابات مختلفة منهم شاب بحالة إغماء بعد قيام عدد من شباب حركة 6 أبريل بلكمة في الوجه كما أصاب بنزيف في الفم والأنف ودفع سيدة لتسقط طفلها من يديها أثناء تأمينهم 'البرادعي' بعد أن تقمصوا دور الـ'بودي جارد'.
وأكد حمدي قنديل شكره للأجهزة الأمنية بالدقهلية لعدم وجود أي معوقات للزيارة.

'روز اليوسف': هل كان البرادعي يصلي في النمسا

وتصل الحملة ضد البرادعي لذروتها على يد عبد الله كمال رئيس تحرير 'روزاليوسف' والذي يتساءل: لعل السؤال الجوهري الذي ينبغي طرحه على الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية والملاحق باتهامات تتعلق بدوره في غزو العراق عام 2003، هو أين كان سيادته يصلي الجمعة في مقر عمله السابق في النمسا؟ ولماذا لم يكن يلاحقه مصور تابع للوكالة لكي يلتقط له مجموعة من المشاهد وهو في حالة ورع.. لعل هذا ينقل انطباعات محددة إلى موظفيه.. علي تنوع أديانهم؟
أضاف كمال: الصورة اللافتة التي التقطت للبرادعي في مسجد بالمنصورة يوم الجمعة يبدو فيها وحده من بين كل المصلين وقد أمسك مصحفا ضخما يقرأ فيه، قبيل الصلاة، حيث يفترض أن هناك قرآناً يتلى بالفعل في المسجد قبل رفع الأذان.. وليس هذا دليل ورع بقدر ما هو تعبير عن نفاق ديني موظف سياسياً.. ويعطي دلالة مهمة علي طبيعة التوجهات التي قد يلجأ إليها البرادعي في مساره السياسي داخل مصر.. لا سيما وأنه كان قد قال بوضوح إنه يقبل أن تنشأ في مصر أحزاب دينية.. بكل ما لهذا من مدلولات طائفية خطيرة.
يقول كمال: ولا بد أن أي متابع لصور البرادعي في المنصورة وقبلها في حي الحسين سوف يتوقف مليا أمام أكثر من ظاهرة مقروءة.. يمكن أن تسبر أغوار تفكير هذا الرجل الذي يسلي تقاعده بأن يشغلنا بمساعيه السياسية.. وأقواله حول تعديل 'الدستور'. ( طبعا الكلام لا يحتاج الي تعليق مجموعه من الاكاذيب و الهجوم الشخصي واحاديث عن مصابين و جرحي كأنها غزوة للبرادعي في المنصوره ولا اعرف لماذا ينتقد عبد الله كمال صورة للبرادعي و هو يقرأ القران بينما في كل عيد نشاهد مبارك قبل صلاة العيد ثم نراه و هو يصلي. النقطه الاهم هي ان الرئيس مبارك يتحما مسئولية هذه الافتراءات و الاتهامات بالعماله و البلطجه اذا كان لا يقرأ ما تكتبه صحف الحكومه فهو غافل و اذا كان يقرأ ولا يتدخل فهو محرض)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق