الأحد، 21 نوفمبر، 2010

عمرو خالد في الاسكندرية : انا معاهم معاهم عليهم عليهم

بعض الملاحظات علي محاضرة عمرو خالد في الاسكندرية
(وأنا لست مع أحد ولا ضد أحد، لكن أريد توصيل رسالتى، وهى ذكر الله ولن أتحدث عن شىء آخر،)
يمكن تلخيص فكر عمرو خالد في هذه الجملة معناها انا مع مصلحتي فقط و لا اهتم بغير ذلك , و لا اعرف كيف يكون لك رسالة و انت تتهرب من اتخاذ موقف سياسي , لمن تمنح صوتك في الانتخابات ؟ ماهو موقفك من النظام ؟ لن تجد اجابة و ذلك لسببين الاول هو ضحالة و سذاجة الفكر حيث انه مجرد كلام ساذج خيالي عن الرحمه و التواصل و الايجابية , و عند وضع ذلك موضع التطبيق فانك لن تجد الا ميوعة في المواقف و كلام عائم ليس له معني . السبب الثاني هو الانتهازية و محاولة ان تكسب جميع الاطراف فلن تجده يهاجم الحكومة حتي لا يخسرها مع ان (الساكت عن الحق شيطان اخرس) و لن يهاجم الاخوان لان لهم قاعدة جماهيرية كبيرة ويكتفي بادعوة بان نكون جميعا ايجابيين و متسامحين و محبين لكل شيء , و لا يهم وجود نظام استبدادي فاسد فهذا خارج مشروعه البطيخي

هناك تعليق واحد: