الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

عمرو خالد : خليك نصاب و ادعي ربنا و كله هيبقي تمام

تابع من محاضرة عمرو خالد (وضرب مثلا آخر بالصحابى الجليل الزبير بن العوام حيث كان تاجرا شاطرا واشترى أرضا بـ2 مليون درهم، ولم يسددها، وفى إحدى المعارك شعر أنه سيموت فأرسل إلى ولده، وقال إن الشهيد يغفر له كل شىء إلا الدين، ووصى ابنه بالسداد عنه، فرد عليه ابنه بعدم الاستطاعة، فقال الزبير أنا أظن بربى خيراً، وأوصاه بأن يصلى كل يوم ويقل "يا مولى الزبير سد دين الزبير" فرد عبد الله "على قدر حسن ظنك ادفع" ومات الزبير وقال عبدالله ظللت أسبوعا أستيقظ للصلاة، وأقول كما وصانى أبى فجاءنى مشترٍ للأرض بـ3 مليون درهم فسدد الدين وتصدق بالباقى.)
لاحظ معي
-تاجر شاطر حيث انه اشتري الارض ولم يقم بسدادها علي طريقة قروض رجال الاعمال من البنوك كانه نصاب
- حتي يحل المشكله فان ابنه ظل يردد يا مولي الزبير سدد دين الزبير , فهي دعوة للاعتماد علي الوهم فان المطلوب منك عند حدوث مشكلة هو ان تظل تردد الدعاء علي طريقة يا خفي الالطاف نجنا مما نخاف التي رددها المصريون عند قدوم الحملة الفرنسية و طبعا كانت النتيجه معروفه
- لا يختلف هذا عن المنطق عن منطق كتاب شهير جدا علي مستوي العالم اسمه ( السر) و الذي تتلخص فكرته في انك يكفي ان تكون لديك الرغبة القويه و الصادقه في حدوث اي شيء ليتحقق ما تريده دون بذل اي مجهود
- ما يعتمد عليه عمرو خالد هو خلطه بين ما يسمي بالتنمية الذاتيه والتنمية البشرية و بين الاسلام ليخرج بمسخ جديد متسق مع حكومات فاسده و شعوب متخلفه

هناك تعليقان (2):

  1. للاسف مبنحاولش نبص ورا الكلمات ونشوف معانيها السلبية، ببساطة هنخسر كل موروثنا

    ردحذف
  2. حرام عليك ولا يحيق المكر السىء الا باهله وان بعض الظن اثم ما ينفعش تشكك فى ذمم الناس والاحاديث من غير دراية وفقه يا جاهل

    ردحذف