الأحد، 19 ديسمبر، 2010

اما ان نعمل بفتوي قتل البرادعي او فلنضع صحيح مسلم بعيدا

من قراءة الفتوي ( الموجوده بالتدوينة السابقة) يمكن ان نصل الي اكثر من نتيجة
- الي كل من ينادي بخلط الدين بالسياسة و معظم من يقوم بذلك من معارضي النظام (اخوان او غيرهم) اليكم نموذج في تأييد الديكتاتورية بالاحاديث الصحيحة بل و قتل من يخرج علي الحاكم , ما رايكم دام فضلكم هل يكون النقاش دينيا ام سياسيا و الرجل يتكلم بناء علي احاديث من (صحيح ) مسلم و اذا فرضنا ان لديكم احاديث بعكس هذا المعني , هل يدخل ذلك في نطاق خلاف الفقهاء ؟ و عندها تقوم حروب اهلية بناء علي تفسير كل مجموعة للاحاديث (شيء اشبه بما حدث لعثمان ثم علي بن ابي طالب و معاوية) , انها خطورة تديين السياسه فلن يحكمك قانون او عقل او منطق فانت معرض لظهور تفسير لاي حديث نبوي يؤدي الي اباحة قتل المعارضين او الي اباحة قتل الحاكم (السادات مثلا) , هل تعتقدون ان الدين وسيلة للمعارضه فقط , انه وسيلة لتثبيت الحاكم و قتل من يخرج عليه ,لا توجد دولة محترمة حديثة يظل وضعها مرهونا بتفسير لحديث في كتاب اصفر مكتوب منذ مئات السنين حتي لو كان اسمه البخاري او مسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق