الثلاثاء، 4 يناير، 2011

اما ان نحاكم الشيخ يوسف البدري و اما ان نحيله لمستشفي امراض عقلية

نبدأ بردود الأفعال على الجريمة، وتحقيق نشرته 'الأحرار' يوم الأحد لزميلتنا الجميلة ناهد النبراوي، قال فيه صديقنا والداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري: 'ان ما حدث هو شيء أريد به الكيد لمصر وأريد به التفريق بين الوحدة المصرية وأؤكد وتثبت الأيام صدق كلامي أن ما حدث ليس من جانب المسلمين بأي حال من الأحوال وإنما يحدث نتيجة احتمال من ثلاثة:
أولاً الموساد وهذا شيء أؤكده وقد يكون الموساد فعله بالتعاون مع بعض أقباط مصر، ثانيا أن يكون ما حدث من بعض أقباط المهجر لإتاحة الفرصة لأمريكا للتدخل بما يسمى كذباً حماية الأقلية القبطية. ثالثا أن يكون هذا من جانب أمريكا نفسها التي توقع الناس في مثل هذه الأمور لتنفيذ أمراً تريده، أن الدليل على صدق كلامي ان الحدث استهدف المسلمين والمسيحيين معاً.
كما أن القتلى من المسلمين والمسيحيين وكذلك إذا كان يقصد المسيحيين لاختار كنيسة بعيدة عن أن تكون في مواجهة مسجد حتى لا يصاب من بالمسجد.
ودليل آخر أن الحادث قام به غير المسلمين لأن من يسمون بالقاعدة والجماعات الإسلامية يعلمون تماماً ويؤمنون ان القتل حرام شرعاً.
يعني اللي موت المسيحيين في مصر اما الموساد بمساعدة الاقباط المصريين اواقباط المهجر او امريكا يعني باختصار اي حد غير المسلمين و حبذا لو كان المسيحيين نفسهم بيموتوا نفسهم علشان يلبسونا تهمه , اما القاعدة و الجماعات الاسلاميه فناس طيبيين قوي مؤمنين بان القتل حرام , طب و الجماعات الاسلامية اللي كانت بتعمل في مصر علي مدار 30 سنه و بعدين اعلنت توبتها دي ايه ؟ و اللي بيقتلوا الشيعه في العراق دول مين و اللي بيقتلوا مدنيين في افغانستان بعمليات انتحارية دول مين ؟ و اللي ضربوا كنايس في الفلبين و منتجعات سياحية في بالي و سفارات في كينيا و معبد يهودي في تونس و مركز التجارة في امريكا و امريكان في السعودية و تفجيرات لندن كل دول تبع مين ؟ ده امريكا و الموساد متفقة مع ملايين المسلمين بقي علشان يموتوا الاديان التانيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق