الجمعة، 18 فبراير، 2011

شيخ الازهر و البابا شنودة مكانهم مع اسامة سرايا و عبد الله كمال

معظم الناس استنكر بشدة مواقف رؤساء تحرير الصحف و المجلات الحكومية من ثورة 25 يناير امثال (اسامة سرايا - ممتاز القط- محمد علي ابراهيم-عبد الله كمال -كرم جبر -مجدي الدقاق) و غيرهم , و طالبوا بعزلهم و عدم استمرارهم في الفترة القادمة و انا اتفق معهم و لكن ماذا عن الرموز الدينية الحكومية التي قامت بنفس الدور مثل البابا شنودة و شيخ الازهر و مفتي الديار المصرية , بالنسبة للبابا شنودة فاعتقد انه من واجب الاخوة المسيحيين اقناعه بالتنحي او تفويض احد للقيام بمهامه (بس ميكونش عمر سليمان) , اما شيخ الازهر و المفتي القادمين بقرار من الرئيس المخلوع فعليهما تقديم استقالتهما و ان يكون اختيار شيخ الازهر و المفتي بالانتخاب , نفاق رجال الدين هو بالتأكيد اكثر سوءا من نفاق الصحفيين

هناك تعليق واحد: