الخميس، 24 مارس، 2011

30 عاما من الغناء.. في البدء كانت الثمانينات

عند تقييم المشهد الغنائي من 1981-2011 لا بد ان نرجع قليلا الي السبعينيات و اهم نتائج هذه الفترة في رايي هي سقوط مركزية الاغنية من خلال الاذاعة , و قيام دولة الكاسيت المتحررة من قيود الدولة او النظام و ان كانت مقيدة بقيود السوق الحر او الجمهور او المستهلك (كلهم نفس الشحص و لكن المسميات مختلفة) و التاثير المهم الثاني هو الانفتاح علي الموسيقي الغربية الحديثة , حيث دخلت الات مثل الاورج الكهربائي و الجيتار الكهربائي الي الفرقة الموسيقية التقليديه -كما في حالة عبد الحليم و ام كلثوم- ثم دخلت ثقافة (الباند الغربي) لتبدأ ظاهرة الفرق الغنائية في السبعينيات و التي استمر بعض منها في الثمانينات لتندثر الظاهرة في التسعينيات بشكلها السبعيني ,نتج عن تفاعلات السبعينيات هذه دخولنا فترة الثمانينات بعدد قليل من المغنيين كانوا لا يزالون في اول الطريق ربما كان ابرزهم في هذة الفترة ثلاثه يمثلون مدارس فنية مختلفة , عمر فتحي ممثلا للاغنية الشرقية الخفيفة من الممكن اعتباره امتدادا لمدرسة محمد فوزي الغنائية بغناء بسيط الي حد كبير لا يخلو من لحن رشيق ملتزم بالميلودي الشرقي المبسط مع الاهتمام بايقاعات شرقية خفيفة ايضا , و كان هناك ايضا علي الحجار الذي اكتشفه بليغ حمدي و علي الحجار هو صوت تربي علي الطرب القديم و يجيد غناء الموشحات و الادوار و لكنه لم يتمسك بهذا الاداء التطريبي علي طول الخط خلال الثمانينات , حيث تعامل مع ملحنين من مدارس مختلفة مثل محمد الشيخ و احمد الحجار و مودي و حسين الامام فنصبح امام صوت تطريبي لكنه غير متقيد بالاجواء الطربية حيث انه من الممكن ان تستمع لالبوم ولد و بنت مثلا مع حسين و مودي الامام لتجد اغاني ذات طابع و قالب غربي من حيث الكلمات او اللحن او التوزيع , ربما يعتبر البعض ذلك عدم وجود لون محدد للحجار و لكني اعتقد ان الفن الحقيقي هو تجربة دائمه , اما عن ثالثهم و ربما اهمهم في فترة الثمانينات فهو الاسمر محمدمنير و تلك قصة اخري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق