السبت، 16 أبريل، 2011

عن ارامل مبارك (ولا يوم من ايامك يا ريس)

ربما يتعجب البعض من استمرار وجود مؤيدين للرئيس المسجون مبارك , بالطبع اعدادهم في تناقص كبير لدرجة انهم عندما ارادوا تنظيم مظاهرة للافراج عنه لم يتعد عدد المتظاهرين 200 فرد برغم وجود عشرات الالاف علي بعض المجموعات علي الفيس بوك من نوعية (انا اسف يا ريس) لكن المفارقه هي ان اغلب من مؤيديه هم من تربوا علي السلبية و الرضاء بالامر الواقع و جزء من اقتناعهم بمبارك هو عدم قدرتهم علي تصديق انهم كانوا سذجا و مخدوعين و مساسلمين لمدة 30 عاما امام نظام سقط في بضعة عشر يوما , لكنهم في نفس الوقت لا يستطيعون التمرد علي من تمردوا علي مبارك الذي يحبونه ,لانهم كانوا يقنعون نفسهم طوال 30 عاما ان التمرد لا يفيد (الجريمة لا تفيد) فمن الصعب ان يغيروا قناعتهم حتي و هم يرون من يحبونه يتجه الي القفص بينما باقي الناس تهلل فرحا , انهم ليسوا كما قال عمر طاهر يحسون بانه لم تتم دعوتهم الي الفرح و لكنهم تحولوا الي عواجيز الفرح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق