الأربعاء، 27 أبريل، 2011

موت الاله مبارك في فيلم ارض الخوف

اتذكر المقالة التي قرأتها عن فيلم( ارض الخوف) في مجلة الفن السابع ووصفته بانه فيلم الحادي و هو فعلا كذلك , فالفيلم كما قال عنه صاحبه داود عبد السيد يحتوي علي ثلاث مستويات للفهم اولها انه فيلم عن ضابط يتم زرعه داخل عصابات المخدرات ثم يتم نسيانه , المستوي الثاني فهو جيل داود عبد السيد -جيل الستينيات- الذي تم اعداده لمهمه معينه ثم جاء السادات ليعلن عدم وجود المهمه بعد الانقلاب علي عبد الناصر , المستوي الثالث هو الانسان الذي يتم اعداده لمهمه كونيه جاءت تعليماتها عبر الانبياء و الرسل ليكتشف بعد ذلك عدم وجود اله , تذكرت المستوي الثالث في هذه الايام و انا اتابع تحول صورة مبارك من فرعون و اله لا يتحرك حجر الا بتوجيهاته الي عجوز مريض في الثمانين يستدر عطف الناس , و كيف يحاول بعض مؤيديه اقناع الشعب بانه يموت الان ولا داعي للقسوة عليه بالرغم من انهم حتي شهور مضت كانوا يباغتونك قائلين انه لا يوجد في مصر من يصلح للرئاسة و كانوا مستعدين لترشيحه لمدة رئاسة قادمة حتي يقترب عمره من ال 90 عاما , انهم الان يشبهون احمد زكي و هو يمسك بتلابيب عبد الرحمن ابو زهرة امام مسجد السلطان حسن و هو لا يصدق انه كان يعبد وهما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق