الأربعاء، 11 مايو، 2011

التاريخ الكامل لشيخ السلفي صاحب فيديو حرق الكنائس في امبابه

لذلك احب أن أذكر ترجمة الشيخ العلميه وجهده غى الدعوة الى الله:
الترجمة:
هو الشـــــــيخ السلفــي النحـــــوي أشــرف بن يوسف بن حسن المكنى بأبي أنس – حفظه الله - ، من أكثر المهتمين باللغــة العربيــة وبتدريــس مــادة النحــــو في هـــذا الوقت .
ولد الشيخ – حفظه الله – بمحافظة الجيزة في شهر جمادى لعام 1389 من هجرة النبي علية الصلاة والسلام .

- شهادته ومعلومات عن حياته :
كان الشيخ - حفظه الله – من المتفوقين في دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية في مادة النحو ، وكان استاذته يثنون عليه خيرًا في هذا العلم منذ هذه المراحل وكان اخوانه الطلاب يأتون إليه لحل وإعراب امتحانات النحو ، ثم حصل الشيخ بعد ذلك على بكالوريوس التجارة – شعبة محاسبة ، وبعد التخرج من الجامعة قام الشيخ بعد ذلك بحضور دروس فضيلة الشيخ أبي إسلام مصطفى بن سلامة ، وكان الشيخ من المواظبين والحريصين على الدروس جدًا إلى أن أتيحت له الفرصة للتفرغ للتخصص في هذا العلم حتى أصبح بفضلٍ من الله يقرأ ويفهم فيه بدرجة عالية حتى أصبح الشيخ من المقربين جدًا للشيخ مصطفى بن سلامة في هذا الفن ، حتى أنه بعد ذلك بدأ الشيخ مصطفى يرشح الشيخ لتدريس مادة النحو ثم بدأ الشــيخ بعد ذلك يشتهر بين اخوانه بهذا العلم ، ثم التحق الشــيخ بعد ذلك بمعهد قولة للعلوم الشرعية ليزداد ويرسخ في هذا العلم خصوصًا لأن المحاضر بالمعهد وقت إذ كان الشــيخ الأســــتاذ جـمال بن عبد العزيز – حفظه الله – الاستاذ بكلية دار العلوم ، وكان الشيخ يحرص جدًا على محاضرته ولا يتغيب أبدًا عن الحضور وإن كان متعبًا أو مريضًا ، وكان في هذه الأثناء يحافظ على سماع أشرطة دروس الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في شـــرح ألفـــية بن مالك مع محافظته على فتح كتب اللغة والأبحــاث اللغوية ، ويقول الشـــيخ أن مما أعجـبه في الشيخ جمال أنه كان يكثر من الاستدلال بالآيات القرآنية على القواعد اللغوية وظل الشيخ يدرس معه هذا العلم حتى ســافر الشــيخ جمال إلى المملكة العربية السعودية ولقد استفاد الشيخ منه استفادة كبيرة ، ثم بدأ الشيخ بعد ذلك يكثر من المطالعة والقرأة في هذا العلم حتى أتيحت له الفرصة للعمل بدار هجر لتحقيق وضبط الكتب العلمية، ويقول الشيخ – حفظه الله – أن مما شُرّف للعمل فيه في هذه الدار أنه قام بضبط ما يقرب من خمسة عشرا مجلدًا من كتاب البداية والنهاية للإمام الحافظ بن كثير – رحمه الله تعالى - .
وكان الشيخ – حفظه الله – مقدمًا على اخوانه في العمل في دار هجر بل كان مرجعًا لهم في المسائل اللغوية ، وكانوا لا يستطيع أحد منهم أن يمد يدًا لتصحيح أو تصويب ضبط ضبطه الشيخ إلا بعد الرجوع إليه ، وقد عمل الشيخ في هذا الشأن حوالي عشر سنوات إلى أن منّ الله عز وجل على الشيخ بصناعة كتاب التعليقات الجلية على شرح المقدمة الاجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى - ، ومن ذلك الحين ترك الشــيخ العمل في دار هجر وتفرغ للتوسع والازدياد في هذا العلم في بيته ، إلى أن منّ الله عز وجل على الشيخ وأسند إليه تدريس مادة النحو في معهد الرحمة الازهري ، فكان الشيخ – حفظه الله – سببًا في اهتمام كثير من الطلاب بهذا العلم وحثهم على تعلمه ؛ لأن هــــذا العــلم ببســـاطه هو مفـــتاح الشـــــرع والجســــــر المؤدي إلى فهم نصـــوص كتاب الله عز وجـــل وســـنة النبي - صلى الله عليه وسلم – فقام الشـــــيخ بالتركيز على هذا الجانب في دروسـه وأورد الآثار التي في هــذا الشــأن عن سلفنا الصالح - رحمهم الله تعالى – وبيّن خطورة اللحن في الكلام حتى أنجذب الطلاب إلى إدراك أهمية تعلم هذا العلم بفضل الله عز وجل ، وأصبـح درس النحــو بعد أن كان مهجـورًا أصبح من أهم الدروس في هذا المعهد وأصبح الحضور من الطلبة في علم النحو ومحاضراته أكثر بكثير مما كان من قبل .

ثم عكف على أشرطة الشيخ ابن عثيمين قبل أن تطبع وكان يفرغها ويحررها ويعلق على مواطن للتوضيح أو يذكر رجوع الشيخ عن المسألة فهو يكاد يحفظ كلام الشيخ كله وفتاويه
فخرج له شرح نظم الورقات, وشرح الأجرومية, وله بحث عن حكم المشي بين القبور بالنعال في موقع المشكاة وله بمقال عن أهمية علم اللغة في موقع الألوكة, وغيرها
وله رسالة مختصرة تفوح منها رائحة الإخلاص (نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا) بعنوان "القصور في طلب العلم : أسبابه وعلاجه" وقد أفرض لهذه الرسالة الطيبة فضيلة الشيخ أبي ذر القلموني درسًا كاملا مستقلا قرأها فيه باختصار. وأثنى عليها.


والشيخ متزوج وله ثلاث من الذكور :أنس ويوسف وعبد الرحمن -حفظهم الله-

- مؤلفاته أو تحقيقاته :

1. التعليقات الجلية على شرح المقدمة الاجرومية – لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.
2. س ، ج على شرح الاجرومية .
3. الدروس النحوية – لحفني ناصف واخرين .
4. أهمية تعلم علم النحو ومكانته عند السلف .
5. القصور في طلب العلم وذم اللحن في الكلام .
6. دروس البلاغة - لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين .
7. التوضيحات الوافية شرح القواعد الأساسية – للهاشمي [ تحت الطبع ] .
8. نهاية السالك شرح ألفية بن مالك [ تحت الطبع ] .
9. وضبط مجموعة كبيرة من متون كتب العلم الشرعي .

- ثناء المشايخ عليه :
أثنى عليه فضيلة الشيخ أبي إسلام مصطفى بن سلامة – حفظه الله تعالى - ، وكثير من المشتغلين بتدريس هذا العلم وعمل الدراســـات والرســـائل فيــه .

- التسجيلات الصوتية والمرئية :
يوجد للشيخ – حفظه الله – دورة كاملة في حوالي 30 محاضرة مرئية في شرح كتاب الاجرومية ، وهي من أفضل الشروح المبسطة التي يبتدئ بها طالب العلم في هذا الفن .
ويوجد للشيــــخ أيضًا دورة كاملة في حوالي 75 محاضرة مرئية في شرح كتاب الاجرومية فيها توسعات وإضافات وحواشي جيدة أوســــع من متن الاجرومية ربط فيها الشـــيخ القواعد والأحكام اللغوية بالشريعة ، وتعرض لتوجيه القــراءات المتواترة والشــــاذة .
- وما زال الشيخ - بارك الله في عمره – يدرس هذا العلم بمسجد قبيلة بالعتبة [ في شرح كتابي ألفية بن مالك , وقطر الندى لابن هشام ] ، وبمعهد ابن الجزري [ في شرح كتاب الاجرومية ]. أهـ

وأما عن تجربتي مع الشيخ . . . فالشيخ قد أعطاه الله خلقا كريماً . . . وهو غيور على اللغة العربية بشكل غير معهود حيث أن الشيخ لا يتحدث إلا اللغة العربية ولا يستخدم أبدا أى لغة أجنبية ودائما ما ينبه الشيخ على الأخوة ألا يتحدثوا بلغة غير لغتهم لأنها اللغة التي اختارها الله لغتة للقرآن
وكان خيٍِراً يحب طلبة العلم ويتودد إليهم ولا يتأخر عن اي أحد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق