الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

محمد حسان في 2008 في خيمة القذافي ..اكيد هيدعي عليه في 2011

نراه قد خدعك ، ولمع نفسه بك ، أمام شعبه . فمن حين لحين يحرص هذا المجرم على استضافة بعض الطيبين ليثنوا عليه ويؤيدوه كما أيده رعاع ( ملوك ) أفريقيا من قريب ، ورحلوا عنه وقد توجوه بتاج الملك وقالوا يحمي المحجرينا !!

واليوم زرته أنت وألقيت عليه من الثناء ثياباً ، تقول يُحفِّظ القرآن ، وينشر الخير . وما نراك أنصفت .

ونلحظُ تغيراً في مسلككم الدعوي ، ونستحي أن نقول في منهجكم ، فليس الذي نراه اليوم منكم هو ما عرفناه قبل عنكم.

تختطبون ودَّ السلطان ؟!.
بالأمس البعيد في خطبة العيد حين أثنيت على محافظ المنصورة ، وبالأمس القريب حين أثنيت على رئيس مصر حسن مبارك ـ أراح الله منه العباد والبلاد ـ ، وقد تسلط على العباد حتى أفسد معاشهم ، وتخاذل عن أهل فلسطين بل تواطئ عليهم ؛ مدحته يوم كسر إخواننا في غزة الحصار كونه سكت ولم يطلق عليهم النار ، ولو استطاع لفعل ، وقد هدد بعد ذلك وفعل ، وهو الآن يحاصرهم أو مع من يحاصرهم .فلو أنك أنكرت عليه حصاره لهم ، ورجوته أن يفك عن إخواننا هناك . فإن حالهم بئيس .. يشكون إلى ربهم ظلم الظالمين ومن عاون الظالمين ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق