الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

الدولة الاسلامية لا تكون ديموقراطية و الدولة الديموقراطية لن تكون اسلامية

بعد جمعة السلفيين و (الشعب يريد تطبيق شرع الله) , و ما شاهدته في لقاء لحازم صلاح ابو اسماعيل و سمعته في تسجيل لوجدي غنيم , فان السؤال يتم توجيه الي من يعارضهم بطريقة هل انت ضد تطبيق الشريعة؟ اذن انت ضد القران و ضد الدين ..انت كافر , و بغض النظر عن تصور كل منهم عن تطبيق الشريعة الذي سوف يختلف من شخص لاخر و من شيخ لاخر , فانا لا افهم ان نطبق الشريعة الاسلامية في بعض المواقف و نتغافل عنها في البعض الاخر , فما دمنا قد استجبنا للفكر السلفي فلنطبقه كاملا و لهذا فانا اعتبر الحويني و وجدي غنيم اكثر صدقا و اتساقا مع انفسهم فوجدي غنيم يرفض الديموقراطية الغربية فلدينا الشوري و هي من الاسلام و يرفض حرية الاعتقاد لانها قد تتعارض مع الدين و يعتبر ان الاخوان ينافقون الاخرين يالكلام عن الديموقراطية و سيادة الشعب , و هو كلام منطقي لانه يطالب بتطبيق نموذج متكامل و ليس علي طريقة القص و اللزق , فلنطبق النظام الاسلامي كاملا كما كان بدون ديموقراطية و بدون حرية تعبير و بوجود سلطة دينية تكون فوق سلطة الشعب و بقطع اليد و قتل المرتد او فلنتبع النموذج الديموقراطي الحقيقي كفانا تحايلا و لعبا علي الحبال

هناك تعليق واحد:

  1. يا سيدى المحترم يبدو ان الغالبية العظمى لا تدرى ما هى الدولة المدنية و من وجهة نظرى هذة الغالبية و سيادتكم منها لا تدرون ان اول من ارسى اسس الدولة المدنية هو الاسلام , و ان كنت سيادتك تعترض مثلا على قطع الايدى و هو حد من حدود الاسلام و انا اعلم تماما انك لا تعلم شروط تطبيقة لانك لو كنت تعلمها لما كنت تعترض و اما بالنسبة لتطبيق الحدود على غير المسلمين فارجو منك ان تقرأ فى هذا الموضوع ثم ان تكون منصفاو اخيرا غير المسلمين فى الدولة التى يكون اغلبيتها الاسلام يحاكموا بناء على معتقداتهم بالنسبة للاحوال المدنية دى نبذة و اذا اردت الحوار ارجوا منك القرأة اولا فيما تكتب و لنا لقاء

    ردحذف