الخميس، 25 أغسطس، 2011

بلطجة و تحرش من اللواء شقيق زكريا عزمي و محدش حاسبه لا مدني ولا عسكري ..هو فيه ايه؟

ونشرت 'التحرير' يوم الثلاثاء حديثا مع ناهد في صفحة - جرائم ومحاكمات - أجراه معها زميلنا أحمد إسماعيل، روت فيه الحكاية الغريبة، قالت عن زميلتنا بـ'الأهرام' بهية حلاوة زوجة زكريا: 'كانت متعاونة جدا معنا، وأرشدتنا إلى الأشياء الموجودة في الفيللا وثمنها ومن أين تم شراؤها ولم تبخل علينا في الحقيقة بأي معلومة كنا نسأل عنها، حتى سمعنا صوت خبط قوي يأتي من الخارج ورأينا يحيى عزمي شقيق زكريا عزمي في حالة غير طبيعية ويضرب بعنف الحارس الخاص بالفيللا صائحاً 'إزاي الناس دي دخلت هنا يا ابن '....' وكان معه أربعة أشخاص ادعوا أنهم ضباط في مباحث الأموال العامة 'علمنا بعد ذلك ان اثنين منهم أولاد يحيى عزمي'.
كان صوته فحيحا أقرب الى نفث الشيطان عندما قال 'إقفل الباب يا ابني وشوف الناس دول بيعملوا إيه'، وعندما رأى الكاميرا التي معنا، كاد يصاب بالجنون وصرخ 'صادر يا ابني الكاميرا دي، ده شغلنا إحنا، إنتم جايين تعملوا شغل علينا'، وعلى الفور قام أحد الأشخاص الموجودين معه بمصادرة الكاميرا من المصور، ثم كانت الصاعقة عندما بدأ يحيى عزمي ينهال بالضرب المبرح على المصور ويسبه بأقذع الألفاظ ويضربه بـ'الشلوت' في كل أنحاء جسده لدرجة جعلت المصور يبكي من شدة الألم ويسقط على الأرض، وفي هذه اللحظة وقع بصره على المهندس أحمد الصاوي وتوجه بالاعتداء عليه بدنيا، وسب الدين له ولرئيسه وقال له بالحرف الواحد :يلعنك، إنت واللي مشغلك والله باعتك هنا' ثم استمر في ضرب المهندس الصاوي بشكل وحشي جعل الأخير لا يستطيع الوقوف على قدميه، وسقط على أحد الكراسي الموجودة خلفه، إلا أن يحيى عزمي قام بجذبه من ملابسه وأجبره على الوقوف مرة أخرى لدرجة أنني تصورت أنه سيموت في يده من شدة الضرب، وخصوصا أنه مريض بالسكر، وكان خارجا لتوه من المستشفى قبل المأمورية بفترة بسيطة جدا، ثم أخرج طبنجة من شنطة سوداء وجهها لنا، وعندها ولسوء الحظ رن تليفوني وكان أحد الزملاء فقلت له 'إلحقنا إحنا محبوسين في فيلا زكريا عزمي، أطلب لنا الشرطة وفي هذه اللحظة نظر الىي الشيطان نظرة لن أنساها العمر كله، وجه إليها عزمي كلامه' إنت، مينفعش معاكي الكلام ده، إنت عاوزة، زيك تعلمك الأدب' لكن في هذه اللحظة قام أولاده بالإمساك به وإلباسه البنطلون، واستمر هذا الوضع لمدة ساعة ونصف ونحن واقفون ما بين الاحتجاز والارهاب والألفاظ النابية وسب الدين الذي وصل لأكثر من مائة مرة.
الضابط الوحيد الذي رافق اللجنة، تتحدث عنه الخبيرة بوزارة العدل، وهي تشعر بكثير من الخزي 'الضابط خرج من الفيلا بحجة ذهابه للصالة، ولم يتدخل لحماية أي فرد من اللجنة'.
طبعا، الصلاة واجبة، والمؤذن اطلق الأذان ثم أدان القيام، والصلاة جامعة، والضابط مؤمن، لكن المشكلة ليس في خلع يحيى عزمي بنطلونه للتحرش بالخبيرة ناهد، وامام ولديه، وإنما بوجود زوجة أخيه، فهل يجوز له الصيام، وكيف يكفر عن ذنبه هذا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق