الخميس، 15 سبتمبر، 2011

شيخ سلفي مصري : شهداء الثورة خوارج و نحن مع الديكتاتورية ولا لسلطة الشعب

ه بكتاب يتم توزيعه في مصر، للداعية السلفي الشيخ محمد سعيد رسلان وقد كشفه

لنا محمود صالح في مقال له بمجلة 'روزاليوسف' قال فيه ان الشيخ هو خطيب

المسجد الشرقي في قرية سبك الأحد بمدينة أشمون بمحافظة المنوفية والكتاب عبارة

عن خطبته منذ اسبوعين، وقال محمود عنه انه من شيوخ الأزهر وحصل على

بكالوريوس الطب من جامعته وسافر للسعودية وعمل بها وأعجب بآراء ابن باز

وابن عثيمين وعاد الى مصر وحصل على الماجستير في علم الحديث والدكتوراة

وقال ان الكتاب تم طبع مليون نسخة منه توزع مجانا، ومما قاله الشيخ في كتابه

عن الثورة: 'إن ما حدث يراد منه تأخر الجامعة الأزهرية لتتقدم الجامعة الأمريكية،

وأن يذهب الحجاب ليعم السفور والعري وأن تطوى أعلام الإسلام لترفع أعلام اليهود
والصليبيين، وأن من فجروا الأحداث الأخيرة في مصر - إنما هم من خريجي وطلاب

الجامعة الأمريكية يتبعهم ويساندهم الفنانون المنحلون والمخرجون السفهاء
وأصحاب العري والسفور والباحثون عن تطليق الفضيلة. إن الذي يراد أن يحدث ف

ي مصر هو إعادة تركيب المجتمع على الأجندة الغربية في العقيدة والأخلاق والفكر
والسلوك.. إن الذين أتوا بالجمال والخيول الى ميدان التحرير المعروفة إعلاميا باسم

موقعة الجمل أرادوا أن يوصلوا رسالة أن هؤلاء الذين خرجوا هذا الخروج القبيح هم

المتقدمون التقدميون والذين يناوئونهم يريدون الرجعية والسلفية والأصولية'..
'الديمقراطية التي يريدها المتربصون بمصر والتي تعني سيادة الشعب معناها أن

السيادة ليست للعقيدة ولا الوحي المعصوم ولا إلاله الأجل، فالسلطة للشعب تعني ان

الشعب يملك القضاء والتشريع والتنفيذ فماذا بقي لرب العالمين؟ ولكن النظام
الإسلامي هو أن يكون هناك كبير يطاع وهو ما يسمونه الديكتاتورية، ونحن مع هذه

الديكتاتورية'، أن الثورة 'عمل لا يتناسب مع الإسلام بل هو خروج عليه، لهذا
فالشهداء الذين سقطوا برصاصات مبارك وأسلحة العادلي وإجرام أمن الدولة لتحرير مصر من فساد النظام السابق المنحط ليسوا شهداء بل خوارج'.

هناك تعليق واحد:

  1. ما يقوله صحيح ......... فهذا هو النظام الإسلامي للحكم. ولذا فنحن نريد دولة مدنية يصوغها الجميع ... لا أن نسير على النظام الإسلامى للحكم والذى لم يستطع حتى أن يقتص لمقتل حفيد نبى الإسلام (الحسين).

    ردحذف