الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

جريدة عقيدتي الحكومية الممولة من المسلمين و الاقباط تقوم بالتحريض الطائفي

ومن 'اللواء الإسلامي' الحكومية، الى الجريدة الدينية الأخرى الحكومية 'عقيدتي' التي تصدر كل ثلاثاء عن مؤسسة دار التحرير التي تصدر 'الجمهورية' و'المساء'، حيث كانت عناوين صفحتها الأولى مثيرة للرعب والفتنة، وهي، الأجراس تدق مصر في خطر، وكانت الجملة باللون الأسود، وببنط ضخم وباللون الأحمر قالت - الأقباط يجرحون الوطن، وبالأسود، لاول مرة شهداء للقوات المسلحة بأيد مسيحية في مظاهرات ماسبير، شنودة يغيب عن اجتماع بيت العائلة، والمجمع المقدس يصدر بيانا هزيلا'.

هل تتحول بيوت اللهالى لعبة طائفية لحرق الأوطان؟أما رئيس تحريرها التنفيذي زميلنا مجاهد خلف، فقال وهو في حالة شديدة من الغضب: 'هل تنضم كلمة المضيفة هي الأخرى إلى طابور الكلمات سيئة السمعة؟ رمزا للفتنة الطائفية ودليلا على إشارة وشرارة إشعالها في كل مكان؟ هل تتحول المضايف - بيوت الكرم وعنوان الفضل والخيرـ إلى لعبة طائفية لحرق الأوطان وإثارة الفوضى واللعب بالقانون وطلب النجدة والاستقواء بالخارج واستعداء كل القوى على الوطن من أجل عيون المضيفة الملعونة أو المباركة قبل أن يمسسها انس ولا جان؟!هل تتحول المضيفة الى بقرة مقدسة أو الى ما يشبه الشجرة الملعونة في القرآن، شجرة تنبت من أصل الجحيم، طلعها كأنه رؤوس الشياطين، طعامها القوم وشرابها الحميم يشربون منه شرب الهيم؟!- لم استطع أن أصدق عيني أن هؤلاء المشاركين في مسيرات الفتنة في القاهرة الأحد هم من المسيحيين أو المصريين الحقيقيين أصحاب قضية مقدسة خرجوا يدافعون عنها بالحق أو بالباطل، حتى ولو صدقنا من يدعي انهم خرجوا دفاعا عن الكنيسة أو عن الصليب أو فداء له كما يقولون، بل زادوا في الشكوك حولهم والاتهامات المحيطة بهم، عندما كشفوا عن الوجه الحقيقي والقبيح للمظاهرات التي خرج فيها الآلاف دون أن يعترضهم أحد، وعندما سنحت الفرصة في المرة الثالثة أو الرابعة للتظاهرات احتكوا بالقوات المسلحة وفجأة اطلقت النيران على الجنود وسقط منهم قتلى، ليسجلوا بذلك أول حادث من نوعه منذ قيام الثورة، مواجهة مع الجيش وقواته في ويقتلون الأفراد المكلفين بالحماية للجميع وتوفير الأمن لهم.ولعل هذا الأمر هو ما يؤكد أن ما يجري لا علاقة له لا بالكنيسة ولا بالصليب ولا بالمسيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم، ولا بما يدعو إليه من مبادىء وقيم وتسامح ومحبة وصلت الى حد الدعوة إلى باركوا لأعنيكم، صلوا من أجلهم!الأهم والأخطر من ذلك أن تأتي تلك الأحداث عقب عمليات شحن إعلامي بغيضة في الداخل والخارج على القنوات المسيحية على القمر الأوروبي وغيره، والتي أخذت على عاتقها مهمة الإثارة والتهييج وتوجيه الشباب الغاضب بالداخل واللعب بعواطفه الدينية وتغذيته بمعلومات مغلوطة وخبيثة عن الإسلام والمسلمين وترديد نغمات سقيمة عن المسلمين والغزو والاحتلال الإسلامي لمصر وأن المسيحيين هم أصل البلاد اغتصبوها منهم ولابد من استعادتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق