الخميس، 26 أبريل، 2012

,والدة حازم ابو اسماعيل تغني لعبد الحليم !


كايات وروايات حول والدة الشيخ حازم

والى الحكايات والروايات، وستكون اليوم عن المرحومة السيدة نوال والدة صديقنا الشيخ حازم: 'الدكتور عبد المنعم تليمة استاذ الادب العربي كان استاذا للسيدة نوال وكانت تربطه بزوجها وعائلتها رابطة صداقة قوية.. قال لقد تعرفت على الزوج صلاح ابو اسماعيل من خلال فؤاد سراج الدين وكان الشيخ صلاح من الاخوان، الا انه كان ـ ايضا- عضوا بالهيئة العليا للوفد.. وكان يخوض الانتخابات عن دائرة'اوسيم' او قائمة الوفد، أو مستقل. لم اقابل السيدة نوال الا مع ابنتها حنان عندما التحقتا معا بكلية الآداب في نفس السنة، وتخرجتا في نفس السنة. تخصصتا في اللغة العربية والدراسات الاسلامية.. ثم حصلت الام على الماجستيرو وسافرت لابنتها بأمريكا وخلال فترة رعايتها لابنتها هناك قامت بتدريس اللغة العربية في بعض الجامعات الخاصة.. لقد كانت سيدة نقية وطيبة وذكية وجادة.. وكانت محبة جدا للعمل الاجتماعي اذ ظلت لفترة طويلة من عمرها هي ومجموعة من السيدات يشرفن على بعض الجمعيات الاهلية، وكانت السيدة نوال بشكل خاص مهتمة برعاية الايتام، اذ كان والدها الشيخ عبد العزيز نور من مشايخ وعلماء الازهر الشريف، انها قالت لزوجها ذات مرة: ارجو أن تتركني أساند استاذي في الانتخابات كما فعلت معك.. وكان ذلك في الثمانينيات عندما ترشح تليمة عن دائرة وسط القاهرة.
الدكتورة ثريا العسيلي- استاذة الادب الحديث بجامعة القاهرة- كانت اقرب المقربين للسيدة نوال حتى مماتها ذهبنا اليها وتحدثنا معها فوجدنا ان أكثر ما يزعجها هو اللغط والاحاديث الكثيرة الخاطئة عن صديقة عمرها التي كتبت قصيدة شعر في رثائها.

تدين راق لا يشوبه تعصب

من تلك الاخطاء ما نشر ان الشيخ حازم تلقى جثمان السيدة في المطار بعد أن ماتت في امريكا.. وهنا قالت بانفعال، نوال ماتت على سريرها وفي شقتها بشارع مصدق.. والشيخ حازم أول من فتح الباب عليها وكنت اقول لها: أنت تشبهين ابنته، لم يكن يظهر عليها تقدم السن من جمالها فترد قائلة: بس حازم شبه ابوه.
أنه يؤلمها بشدة أن يذكر بعض الناس صديقتها في اطار من التهكم على جنسيتها.. وتساءلت: هل من حسن الخلق ان نهاجم سيدة فاضلة لا نعرفها؟ أنا لم اكن اتخيل ان هذا قد يحدث أن الشيخ حازم تربى بين يديها وانه ابنها في النهاية.
وحكت لنا أن الشيخ صلاح أبو حازم لم يقبل في البداية أن تلتحق الام بالجامعة، لكنها ناضلت والتحقت بالجامعة، وظلت لآخر يوم في عمرها محبة لقراءة الشعر والأدب وتعلمه، ولكنها ايضا كانت لديها قدرة غريبة على الاحتواء.. فعندما سافرت الى لوس انجلوس كان لديها ابن في كندا وهو احمد فأتت به من كندا الى لوس انجلوس ليستقر ويتزوج معها ومع اختها.. كما ساهمت ايضا في زواج شباب العائلة وساعدت عددا منهم على السفر الى لوس انجلوس للعمل، اي وفرت لهم فرصا للزواج والعمل.. انها عندما كانت بأمريكا لم تكن تقيم مع أبنتها أو ابنها، اذ كانت لديها شقتها الخاصة وكذلك سيارتها، وأن الدكتور احمد شمس الدين الحجاجي عندما عاد من أمريكا قال لها ان السيدة نوال لديها في أمريكا نفس العربة المرسيدس التي كانت لدى الشيخ صلاح أبو اسماعيل في مصر. وكانت متدينة، التدين بصورته الجميلة الحقيقية الصادقة الذي لا يشوبه تعصب وكنت أنا وهي من عشاق الموسيقى وكنا على التليفون 'ندندن' معا اغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وعبد الوهاب، كنت أبدأ الاغنية وهي تكملها.. نقرأ القرآن سويا ونغني سويا، كنا نرى ان الدين يعطينا الحق ان نستمتع بكل ما هو جميل، وان الكون نفسه عبارة عن موسيقى و'سوناتا' منقطعة النظير، ولم نكن نسمع في ذلك الوقت ان الموسيقى حرام ولا تلك الاشياء ولكن كنا نحب الاستمتاع
بالموسيقى الجميلة والملابس الانيقة الجميلة والورود الجميلة وكنا نذهب في رحلات وامسيات متعددة.. حتى اننا قمنا ذات مرة برحلة الى عدد من المحافظات زرنا خلالها بعض الشعراء المرضى'.

هناك 3 تعليقات:

  1. http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\25qpt970.htm&arc=data\2012\04\04-25\25qpt970.htm

    ردحذف
  2. ثقافة الهزيمة .. أولاد البطة السوداء‏

    بينما أنهمكت في أستراحة أحدي الحدائق ألوك شطيرة وقد أقتربت من نصفها تقريباً وبين ثنايا أصابعي أستقرت علبة عصير صغيرة، حتى لاحت أمامي طفلة لا تتجاوز 40 بوصة طولاً وأقل من 50 كجم وزناً، ويبدو من نظرتها إلى ما في يدي وحالة الإعياء التي تبدو عليها أنها لم تتناول شيئاً منذ الصباح، سألتها عن أسمها فأجابت ببراءة وعلى أستحياء شديد "زينب".

    ناولتها بقية الشطيرة – وتمنيت أن لو كانت كاملة - ومنحتها علبة العصير، وسألتها هل تحفظ شيئاً من القرآن فأومأت برأسها إيجاباً، وأخبرتني أنها تحفظ سورة الفاتحة، سألتها هل تصلي فابتسمت وأطرقت خجلاً بالنفي، فتشت جيب معطفي وناولتها أحد الجنيهات المتدثرة من البرد، فأطبقت أصابعها عليه وكأنما تتناوله من أبيها الذي لا أعرف إن كان حياً فيرعاها أو ميتاً فخرجت تأكل من خشاش الأرض ....

    لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة (بقلم غريب المنسى) بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف
  3. ما اهمية الخبر اصلا .. ؟؟؟

    ردحذف