الاثنين، 6 أغسطس، 2012

حادث سيناء الارهابي بين الشرطة و الجيش و "هنعرف نلمها"

بعد 25 يناير اتخذ جهاز الشرطة قرارا بمعاقبة الشعب علي ما قام به تجاه الشرطة , و كان العقاب في صورة تساهل و فلتان امني  , و لكن عندما بدأت عودة الشرطة ظهرت نتيجة ذلك العقاب .. لقد انتشر السلاح و اكتسب البلطجية و اللصوص مكاسب و اماكن جديدة لن يتخلوا عنها بسهولة 

كانت النظرية " سيب الناس تتربي شوية و لما نحب هنعرف نلمها "

منذ عدة سنوات تحولت سيناء لبيئة خصبة للتهريب  للسلاح و المخدرات و البشر و ايضا للجماعات الاسلامية المسلحة , و كانت استرتيجية الجيش و المخابرات هي استغلال تلك الانشطة في الضغط علي اسرائيل من اجل أن تطالب هي بزيادة قوات الجيش في سيناء .. الفكرة هنا هي عقاب اسرائيل بواسطة المهربين و الارهابيين .. حتي وصلنا الي ما حدث بالامس في سلسلة طويلة من جرائم الجماعات الارهابية .. التي خرجت عن سيطرة الجيش و الشرطة و المخابرات

كانت النظرية " سيبهم يقرفوا اسرائيل شوية و لما نحب هنعرف نلمها "

المصيبة أنك في الاساس عاجز علي مستوي الشرطة و الجيش .. باستخدام اسلحة و اجهزة و معدات متخلفة و متهالكة و قيادات ديناصورية عتيقة لن نستطيع أن تقوم بالسيطرة في الاحوال العادية  ما بالك في حالات تساهل متعمد ..تلك هي نتيجته

هناك 6 تعليقات: