الخميس، 25 يوليو، 2013

رفعت السعيد يولد من جديد

في التسعينات و مع تصاعد موجة ارهاب الجماعات الاسلامية  كان قدام الصحفيين و السياسيين و الفكرين اكتر من موقف

-انك تاخد موقف متعاطف مع الجماعات الاسلامية ..طبعا مش هتقدر تدعم العنف او الارهاب بشكل واضح بس هتاخد صفهم و هتهاجم العلمانيين و الحكومة بشكل دائم و ده كان بيمثله جرنال (الشعب) و رئيس تحريره مجدي احمد حسن

- انك تمسك العصاية من النص  و تحاول متزعلش دول او دول

- انك تاخد صف الحكومة و مش بس تهاجم الاسلاميين و الجماعات الاسلامية ..لاء تتحول لمدافع عن النظام بالحق و الباطل و مهاجم للمعارضة ايا كانت اسلامية او غير اسلامية  و مدافع عن امن الدولة و تخلي الحكومة تعينك او تزولك في الانتخابات و ده كان ولا يزال يمثله "رفعت السعيد"

- انك تكون ضد  ارهاب الجماعات الاسلامية و بقوة بس في نفس الوقت ضد  النظام و فساده و دي كانت تجربة ابراهيم عيسي في جرنال الدستور "الاصدار الاول" اللي برغم انه كان  ضد الجماعات الاسلامية الا ان جرناله اتقفل بقرار حكومي لما شافت الحكومة انه بقي معارضة مزعجة بالنسباله

عزيزي المعادي للاسلاميين حاليا مفيش مشكلة انك تكون ضدهم علي طول الخط بس متتحولش لرفعت السعيد اللي هيحب النظام و يتغاضي عن مصايبه .. و يتحول لتابع ليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق