الجمعة، 15 مايو، 2015

“عاصفة الهرمين” برعاية خادم الحرمين لاستعادة شرعية الرئيس محمد مرسي



الملك سلمان يعلن بدء عملية عسكرية من أجل استعادة “شرعية” الرئيس المعزول محمد مرسي، ويعلن أن ما قام به وزير الدفاع المصري في الثالث من يوليو 2013 هو انقلاب على الشرعية.
المتحدث الرسمي باسم العملية: انضمام دول الخليج وتحفظ سلطنة عمان وتأييد المغرب والأردن والسودان وتركيا … والعملية سوف تشتمل على ضربات جوية لمعسكرات الجيش المصري حتى يتراجع عن “الانقلاب”، مع المحافظة على أمن السفن وناقلات البترول في قناة السويس، كما تشمل تزويد المقاومة الشعبية (الإخوانية والسلفية) بالسلاح اللازم من أجل استعادة الشرعية.
وزير الخارجية السعودي: ليس لنا أي مطامع في مصر ولا نهدف إلا إلى دعم الحكومة الشرعية التي انتخبها الشعب المصري، كما ندعو الرئيس السابق حسني مبارك وولده جمال مبارك إلى التوقف عن التدخل في الشؤون السياسية ومحاولة الإخلال باستقرار بمصر؛ وإلا سوف نقوم بإلغاء الاتفاق الذي كان يمنحهم البراءة والحصانة القضائية.
الولايات المتحدة الأمريكية: ندعم (عاصفة الهرمين) وندعو الجيش المصري لعدم التدخل في الشأن السياسي، ونطالب كافة الأطراف باللجوء للحوار.
روسيا: نرفض هذه العملية شكلًا ومضمونًا، ونعتبرها تدخلًا غير مقبول في الشأن المصري.
سوريا: بشار الأسد يعلن وقوفه إلى جانب مصر في وجه العدوان السعودي الأمريكي المشترك، والذي يشكل مؤامرة كبرى على مصر وسوريا.
مصر: انقسام داخلي بين مؤيد ومعارض للعملية …
المؤيدون: ضرورة من أجل استعادة الشرعية، والسيسي ورط الجيش وهو المتسبب في هذا المأزق.
المعارضون: تدخل سعودي مرفوض في شؤون مصر الداخلية، ومصر لن تركع.
فتاوى مؤيدة للعملية؛ استنادًا لواجب نصرة المسلم لأخيه المسلم، ولحق الحاكم الشرعي. وفتاوى معارضة للعملية؛ باعتبارها عدوانًا آثمًا. والأزهر يصدر بيانًا يدعو فيه الجميع إلى الهدوء وحرمة الدماء.
فنانون يقومون بتصوير أوبريت “هلا بالهرمين”؛ تأييدًا للعملية، وفنانون يقومون بعمل أوبريت مضاد بعنوان “الهرم هرمنا”.
بعد شهر من الضربات الجوية: السعودية تعلن انتهاء (عاصفة الهرمين) وتعلن بدء عملية (لم الشمل) بجلوس كافة الأطراف على مائدة المفاوضات.
#مصر_ليست_اليمن

هناك تعليق واحد: