الخميس، 11 أغسطس، 2016

نور الشريف ثقافة نجم شباك

نجم الشباك  هنا هو نجم السينما القادر على تحقيق الإيرادات وتصدر قائمة الممثلين في الفيلم، حيث يكون هو واحد من أهم عوامل جذب الجمهور لدار العرض السينيمائي, وباستعراض تاريخ السينما المصرية، سوف نجد  للأسف أن ارتباط نجوم الشباك بالثقافة هو شيء نادر جدا، وأن من ارتبط اسمه بالثقافة مثل الفنان محمود مرسي مثلا، فإنه لم يكن نجم شباك فعلا, فيمكننا القول فعلا بأن نور الشريف وهو فنان صاحب ثقافة وصاحب وجهة نظر – قد تتفق أو تختلف معها- لكن من الصعب أن تنكر أنه فنان مثقف في مجاله أولا، حيث يمكنك أن تستمع له وهو يتحدث عن زوايا التصوير وحركة الكاميرا وطبيعة الإضاءة ونوعية العدسات ومشاكل الصوت وأهمية المونتاج واختلاف مدارس المخرجين.. وثانيا ثقافته العامة التي تشمل الثقافة الأدبية والسياسية والتاريخية والدينية، التي لا تقتصر على كونه قد قرأ بعض الكتب في هذه المجالات، بل لقد كون وجهة نظره الخاصة وقناعاته التي قد تصدم المشاهد في بعض الأحيان. يرى الكثير من العاملين في المجال السينمائي أن “الثقافة “ضارة بالنجم لأنها سوف تدفعه إلى عمل أفلام غير جماهيرية وغير مفهومة، مما يؤدي إلى انهيار شعبيته وسقوطه سريعا في السوق الذي لا يرحم، فلنتأمل مشوار نور الشريف السينمائي ونشاهد ماذا أضافت له الثقافة وهل أضرت به أم لا؟
بداية النجومية.. أن تقدم ما يرغبه الجمهور بشكل جديد
على الرغم من وصول نور الشريف لأدوار البطولة المشتركة والمطلقة أحيانا، إلا أنه يقرر الاعتماد على واحدة من أعمال الأدب العالمي التي لا تفشل أبدا في مصر “أمير الانتقام ” و”أمير الدهاء” “الكونت دي مونت كريستو”، لكنه يقرر أن يقدمها بشكل عصري  يناسب منتصف السبعينيات وبمخرج محب لأفلام الأكشن الأمريكية ليمنحه فرصة الإخراج الأولى “سمير سيف”، ويقرر انتاج الفيلم “دائرة الانتقام” الذي نجح نجاحا كبيرا، ليضعه كواحد من نجوم الشباك الكبار في هذا الوقت ولمدة تقارب العشرين عاما.
التوازن المستمر
بعد تواجد نور الشريف كنجم شباك، يضع ما يشبه القاعدة في تعامله مع الجمهور، وهي وجود اتفاق غير مكتوب بأنه لن يقدم طوال الوقت ما يرغبه الجمهور فقط، ولن يقدم طوال الوقت ما يرغب فيه هو شخصيا من أفلام مختلفة. سوف تكون هناك موازنة.. هذا الفيلم لكم وهذا الفيلم لي، وقد نلتقي في المنتصف أحيانا, فكما قدم في السبعينيات أفلاما ميلودرامية وكوميدية وأفلام حركة ترضي الجمهور، قدم أفلاما مأخوذة عن أعمال أدبية لدويستوفسكي وتينسي ويليامز.
الثمانينيات.. كل ما تتمناه
تأتي فترة الثمانينيات ومعها تتأكد نجومية نور الشريف، مما يجعله يطمئن إلى الاستمرار في تقديم المعادلة التي يرغب فيها، حيث بدأ بانتاج فيلم “ضربة شمس”، والذي قدم فيه واحدا من أهم مخرجي الثمانينيات “محمد خان”، ثم قام بمساندة “عاطف الطيب”، وذلك بقيامه ببطولة فيلميه الأول والثاني “الغيرة القاتلة” و”سواق الأوتوبيس”، وكذلك بطولة فيلم داوود عبد السيد الأول “الصعاليك”، وبالإضافة إلى ذلك، فلقد قام ببطولة آخر أفلام المخرج الكبير كمال الشيخ “قاهر الزمن”، والذي كانت تدور أحداثه في إطار من الخيال العلمي.. كل ذلك جنبا إلى جنب مع الأفلام التي  يعرف أنها سوف تحوز على إعجاب جماهيري أكبر مثل “غريب في بيتي” و”شوارع من نار”، بينما كانت هناك الأفلام التي حازت على الرضا الفني والإقبال الجماهيري الكبير مثل “العار” و”جري الوحوش”
التسعينيات.. الأزمات
تأتي التسعينيات محملة بالأزمات، بداية من أزمة فيلم “ناجي العلي”، والذي شارك فيه نور الشريف بناء على قناعاته السياسية والفكرية، والذي تعرض بسببه لحملات تخوين وتربص داخل مصر وخارجها, ثم جاءت أزمة السيما المصرية الانتاجية في منتصف التسعينيات، والتي أثرت على السينما المصرية ككل وعلى نجومها الكبار بشكل خاص، ليدرك نور الشريف أن الوقت قد حان للاهتمام بالتليفزيون بشكل أكبر وبالمشاركة في السينما بشكل أقل كثافة ولتصبح أبرز مشاركاته في (المصير) ليوسف شاهين و(عمارة يعقوبيان)  لمروان حامد.

التنوع وتقديم المخرجين الجدد، كانا من أهم ما استفاده نور الشريف من مخزون ثقافته في مشواره كنجم شباك، واعتقد أن ذلك ما جعل اسمه مرتبطا بالعديد من الأفلام المهمة في تاريخ السينما المصرية، وهو ما يحلم به كل نجم

الخميس، 17 ديسمبر، 2015

ألبوم شارموفرز ..الصوت الساخر للطبقة الوسطى

بدأت شهرة فريق “شارموفرز” مع أغنية “خمسة سانتي ” و اللي حددت مكانهم وسط الفرق الغنائية .. الأغنية كانت انتقادية و ساخرة في نفس الوقت ..بمعني انهم مش من الفرق الغنائية اللي بتقدم أغاني التفاؤل المستمر من نوعية بكرة أحلي ولا من نوعية الفرق اللي بتتكلم عن الألم و المعاناة ..هما بيعبروا عن قطاع من الطبقة الوسطي المصرية و ده كان واضح في الأغنية اللي بتتكلم عن المشاكل اللي بتواجه شاب بيصحي الصبح بداية من المية المقطوعة لالبواب اللي مغرق العمارة و بعد كده مشاكل الشارع من غرائب المرور و الحر كل
ده بكلمات ساخرة و موسيقي فيها مزيج من موسيقي الريجي و الموسيقي اللاتينية
ناس كتير راهنت علي ان “شارموفرز ” هيكونوا فريق الأغنية الواحدة و مش هيقدروا يخرجوا من فكرة تكرار نوعية الموسيقي و الأداء ..لكن انا شايف انهم نجحوا في البوم “بارانويا” انهم يقدموا أشكال موسيقية مختلفة و غير متوقعة و كلمات جديدة متناسبة معاهم و مع جمهورهم

فيما يلي تحليل لكل أغاني الألبوم

1-خلاص هاسيطر
و اللي فيها محاكاة ساخرة لأغنية شعبان عبد الرحيم “هابطل السجاير ” بس اتحولت ل” هابطل الدخان و مش هاحتاج ل لايتر” و اللي فكرتها هي تكبير الدماغ عن المشكلات و القلق الموجود دلوقتي “تعمل مشكلة ليه هتستفيد ايه ” وهو المشهد اللي بنشوفه في الشارع من شباب حاطط سماعات في ودنه ولا يبالي بأي شيء يحدث
2-البوكسر
بداية من صدمة الاسم لبعض الأجيال بينما الأغنية هي تعبير عن فكرة الاستمتاع بأشياء بسيطة استهلاكية طبعا و لكنها هي طرق الاستمتاع السهلة بالنسبة للطبقة المتوسطة ..ساندوتشات من ماكدونالدز ..موسيقيا : الأغنية تمزج بين موسيقي الروك و الايقاعات الشرقية بشكل مختلف .
3-بارانويا
و المشكلة هي “من انا؟ بدلة و كرافتة ولا شورت و باندانا ” مشكلة الاختيارات بين القيود المنتظرة للشباب و بين الأحلام المفتوحة بلا حدود “قالوا عليا مجنون كتير ” و الهروب من مشكلة الاختيارات و ضغوط المجتمع اللي ممكن تؤدي للبارانويا بيكون في الأحلام اللي بترجع لمرحلة الكهوف و الأفيال.
4-مش فارقة
الأغنية الأكثر سخرية من الموضوع المقدس في الطبقة الوسطي ..الجواز ..تدمير شامل لكل الكليشيهات المكررة علي ايقاع المقسوم .. “و اتفشخر بيها قدام الناس ” “ولا ماما كل يوم تزن عليا ” فكرة الزواج ارضاء لضغوط الاقارب أو ارضاء المجتمع “ما تتجوزها دي خدودها مبقلظة ” نوعية الاسباب اللي بيتم اقناع الشاب بيها علشان يتحمس للجوازة “ماما قفشت البت كانت فلة ” السخرية هنا من فشل زيجات الصالونات اللي بتتم تحت نفس الضغوط و انه الشاب نفسه هيكون هو الضحية ..بينما في نفس النص التاني الاغنية صورة مبالغ فيها و ساخرة برضه من الزواج اللي هيكون نتيجة للانجذاب السريع “و آخدك هاني مون في اتينا و نبوس بعض فرينشات ” ..الاغنية في مجملها سخرية من “موسم التزواج” عند الشباب ” .
5-بووت
عن النظرة الجديدة للعلاقة بين الراجل و المرأة “زمن سي السيد مات ” “السلام و التحية لكل مرأه في كل مكان ” و انه في الزمن الحالي مفيش بدل عن فكرة التفاهم بين الجنسين كطريقة للحياة و انتهاء الطرق التقليدية “رقم واحد نقفش علي بعض و نبقي سيس ”
6-سيبها علي الله
أغنية من أغاني الأمل و لكنها بشكل مختلف مزيج من نصيحة عدم الالتفات للماضي و الاهتمام بالمستقبل مع مسحة دينية “خليها علي الله ” و في نفس الوقت تحذير من انه عليك الانتباه لما سوف تفعل” تغلط الغلطه مره تعليم
احسن من المدارس تغلط الغلطة تاني هنا يحدث كوارث ”
7-النميمة
الأغنية مباشرة أكتر من اللازم و لكن برضه بكلمات جديدة ساخرة و ايقاعات متنوعة راقصة عن واحدة من أهم العادات الاجتماعية المصرية و حالة الكسل العامة”الوقت كالسافوريا اللي بتؤدي لعدم عمل شيء ” سوي النميمة و الحكم علي الناس “البت جيجي ”
8-شامبيون ..شارموفرز العظيم
أغنية حلم شاب الطبقة الوسطي اللي بحاول يحققه في الجيم Gym وهو الحفاظ علي الصحة و الأهم هو الظهور بمظهر الشاب القوي صاحب العضلات “هيشيل حديد و هيبقي بريمو ” و الأهم هو انه يؤكد تفوقه في مجال التنافس الاجتماعي الأبرز حاليا و هو الفيس بوك “صور نفسه ع الفيس بوك عمل ألبوم ” و الأغنية ممكن تكون بتسخر من الحلم نفسه أو بتسخر من الشباب اللي بيفكروا في الحلم ده و دايما بيفشلوا فيه .
“بارانويا” ألبوم مختلف بيعبر عن مشاكل و أحلام جيل بلغته و بطريقته مش مجرد هيصة و تهريج زي ما بعض الناس ممكن تعتقد .

الخميس، 24 سبتمبر، 2015

خيانة نور الشريف ..أحمد موسى موديل 90

 عام 1991 قرر الفنان الراحل نور الشريف أن يشارك في انتاج فيلم (ناجي العلي) وهو ما كان متسقا مع قناعاته و أفكاره ، قد تتفق أو تختلف حول الفيلم و أهميته من الناحية الفنية أو حول ناجي العلي من الناحيتين الفنية و السياسية ، و لكن من الطبيعي أن نتفق علي حق كل فنان في تمثيل و انتاج ما يرغب فيه و ما يقتنع به ، لكن ذلك لم يكن رد الفعل في الوسط الفني و السياسي في مصر و الوطن العربي في ذلك الوقت فلقد كان هناك هجوم شديد علي الفيلم الذي أغضب العديد من الدول العربية حيث أنه أشار الي تورط أياد عربية في اغتيال ناجي العلي.
و لقد وصلت حدة هذه الحملات الي درجة قيام دول الخليج بوضع اسم نور الشريف علي رأس قائمة فنانين لمقاطعة أفلامهم كما روي في حوار تليفزيوني مع يوسف شريف رزق الله قبل رحيله مما يعني القضاء عليه سينمائياً في زمن كان المنتج المصري يعتمد فيه علي سلفة الموزع الخليجي اعتماداً رئيسياً ، مما أدي الي أن يفكر نور الشريف أن يهاجر الي لندن و أن يعتزل التمثيل لولا تدخل أسامة الباز و رئاسة الجمهورية من أجل انقاذ الموقف.
أما في مصر فكانت هناك حملة “رخيصة ” علي طريقة توفيق عكاشة و أحمد موسي قادها كالعادة ابراهيم سعدة في أخبار اليوم و معه مجموعة من الصحف و المجلات بكل الاتهامات التي يمكن تخيلها و التي عادت لنسمعها من بعد 25 يناير في القنوات الفضائية و الصحف و التي سجلها و احتفظ بها الاستاذ مجدي الطيب و عرضها في مقاله الجميل و المهم و المليء بالمرارة “شاهد عيان علي اتهامه بالخيانة العظمي” و المنشور في الملف الخاص بمناسبة رحيل نور الشريف في عدد جريدة القاهرة بتاريخ 18 أغسطس و منها علي سبيل المثال مقال لابراهيم سعدة بعنوان “نور الشريف و دولاراته ” حيث يقول فيه لنور الشريف “هل تستحق كنوز الدنيا كلها أن تبيع بلدك من أجلها “.
هي نفس الاتهامات التمويل الخارجي بالدولارات و التخوين و المزايدة باسم الوطن .
ثم عاد ابراهيم سعدة ليطالب بمنع عرض الفيلم قائلاً ” ان عرض الفيلم يعني أن حكومة عاطف صدقي ممثلة في وزارة فاروق حسني الثقافية لا تهتم بسمعة مصر ولا بزعامة مصر ولا بوطنية و عروبة مصر ” وهو ما يشبه المطالبة بالمنع و القمع الآن من أجل هيبة الدولة و مكانة أم الدنيا.
الحملة التي اشترك فيها سمير رجب و عبد العظيم رمضان و حسن شاه و عصام بصيلة و بعض الفنانين نجحت بالفعل في استبعاد الفيلم من المهرجان القومي للسينما و ذلك في سابقة فريدة من نوعها و لكنها لم تنجح في منع الفيلم و في المقابل حذر عبد الحي أديب من المكارثيين الجُدد و وقف بجانب حرية التعبير كل من مصطفي أمين ، كامل الزهيري،أحمد عبد المعطي حجازي، اللباد،البهجوري و بهجت.
قارن بين المزايدين و أصحاب الصوت العالي سوف تجدهم الآن ما بين متهم في قضايا فساد و بين من أصبحوا منسيين لضعف مواهبهم لذلك كانوا يقومون بالمزايدة و التهليل للسلطوية و القمع بينما يقف المبدع الحقيقي و صاحب المبدأ ضد الحملات العكاشية السعدية (نسبة لابراهيم سعدة ) احتراماً لنفسه و حفاظاً علي الحرية التي لا يساوم عليها .

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

مسرحية ثلاثي أضواء المسرح التي أصر عبدالناصر على منعها

بدأت فرقة “ثلاثي أضواء المسرح”  المكونة من سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد الوصول للشهرة  بتقديم الاسكتشات الغنائية التي كان من أشهرها “دكتور إلحقني”، ثم شاركت في تقديم فوازير رمضان في الستينيات والسبعينيات, وتحولت إلى فرقة مسرحية في الستينيات لتقدم مجموعة من المسرحيات منها “حواديت” و”طبيخ الملايكة”، وبعد وفاة الضيف أحمد المفاجئة، استمرت الفرقة في تقدم مسرحيات أشهرها “جوليو ورومييت” و”موسيقى في الحي الشرقي”، ثم حدث الانفصال بين سمير وجورج.. لم تشتهر الفرقة أو أبطالها بالمسرحيات التي تحتوي على نوع من النقد السياسي حتى على سبيل التلميح، ويبدو أن هذه الحادثة التي وقعت في بداية مشوارهم، كانت هي السبب في تجنبهم التام للسياسة.
“مطلوب ليمونة”
كان  هذا هو عنوان المسرحية التي أراد جورج سيدهم أن ينتجها لفرقة الثلاثي المسرحية، كانت من تأليف الإذاعي أحمد سعيد، الذي اشتهر بالبيانات الحماسية في إذاعة صوت العرب، لكن ما حدث وفقا لروايته في كتاب ثلاثي أضواء المسرح 40 عاما من الضحك “للكاتب طاهر البهي” أنه قد استخدم أسلوبا مبتكرا في الإعلانات، فكتب في إحدى الجرائد مطلوب.. وبعد أسبوع كتب في نفس المكان مطلوب لمونة، المهم أنه قبل الافتتاح ذهب جورج إلى المسرح ليجد عمالا يقومون بتغطية أفيشات المسرحية، وتم إلغاء المسرحية، وأن السبب كان أن المؤلف أحمد سعيد كان من المغضوب عليهم في تلك الفترة, أما رواية الكاتب علي سالم فتذهب إلى أن السبب في إغلاق المسرحية، كان في عنوانها، حيث المقولة الشعبية “ليمونة في بلد قرفانة” وأن انتشار أفيشات مطلوب ليمون سوف يعطي انطباعا بالجملة الناقصة في أذهان الناس، وأن المنع قد تم في البروفة النهائية, كما يضيف معلومة أن المخرج كان الفنان عبد المنعم مدبولي, الرواية الثالثة هي لعضو الفرقة الفنان أحمد نبيل، وهي مختلفة بعض الشيء، ولقد رواها في برنامج تليفزيوني في رمضان الماضي، حيث يحكي عن قيام قوات الأمن بالقبض عليهم في يوم “البروفة” النهائية واقتيادهم إلى المخابرات لمدة يومين ومنع المسرحية، وتلطيخ إعلاناتها  بالسواد وذلك بسبب وجود مضمون سياسي في المسرحية, والرواية الرابعة والأخيرة عن هذه الحادثة هي لأحمد سعيد شخصيا، ويحكي فيها فكرة المسرحية وسبب المنع.
“تدور المسرحية عن “قصة رجل يبلغ 40 عاما يريد الزواج وبدأ يبحث عن سيدة مناسبة، فعثر على أرملة رجل صعيدي يدعى عبده وله 12 من الأشقاء وقصد من هذا العدد الإشارة إلى أعضاء مجلس الثورة، وتم رفضها من الرقابة نتيجة ضغط من الرئيس جمال عبد الناصر بسبب ثلاثة سطور بها وضحت عملية إسقاط كبيرة على الثورة رغم سماح الرقابة بها في البداية، حيث لم ينتبهوا لذلك الإسقاط.. بعد أن أطلق الشعب النكات على هذه المسرحية.. وفوجئ ثلاثي أضواء المسرح بأن الرئاسة أصدرت أمرا بإعادة النظر فيها، فأعيدت إلى الرقابة في ذلك وتم تعويض الفرقة المسرحية ماديا، وكان ثروت عكاشة وزيرا للثقافة وذهب إليه فأبلغه أن الرئيس عبد الناصر شخصيا رفض المسرحية.. رغم أن الرواية اجتماعية ”
على الرغم من أهمية تلك الحادثة وشهرة المشاركين فيها، عبد الناصر وفرقة الثلاثي وثروت عكاشة، إلا أنها ربما تكون شبه مجهولة أو لا تجد الاهتمام الكافي في العلاقة بين السلطة العسكرية والمسرح الكوميدي في مصر بفتراته المختلفة.

الأحد، 19 يوليو، 2015

رابعة العدوية متورطة في قضية هشام بركات ..و منعنا الملاك جبريل

حوار بين المنطق و العبث في مصر 2015

 و عملتوا ايه في موضوع النائب العام ؟
= عاقبنا رابعة
- ايه ده طلعت واحدة اسمها رابعة هي اللي ورا موضوع الاغتيال
= لا يا عم رابعة العدوية دي ماتت من ييجي الف سنة شلنا اسمها من الجامع اللي في مدينة نصر علشان الاخاوان كانوا معتصمين هناك من سنتين
- ايوه التحقيق بتاع القضية وصل ل ايه ؟
= عاملين حظر نشر و لسه ما اعلنوش النتايج
- طب ايه اللي دخل القضية في تغيير اسم الجامع ؟
= علي فكرة افتتاح قناة السويس الجديدة هيبقي عالمي علشان تبقي فاهم
.....................................
- و بعدين بعد ما شالوا المجانين اللي قالوا ان جبريل نزل في رابعة ايه اللي حصل
= ابدا .. مسك ناس مكانهم و منعوا جبريل من السفر
- الملاك جبريل ؟
= لاء جبريل اللي بيدعي.. اصلهم خافوا و هو بيدعي يكون جبريل في رابعة فيوصل الدعا لفوق

الاثنين، 8 يونيو، 2015

المحافظ زار القسم ..فضربه الظابط بالقلم

دي حكاية من كتاب يوسف الشريف "مما جري في بر مصر "
هي عن واحد صاحب يوسف الشريف  كان طالب في كلية الشرطة و كان مؤدب جدا و في آخر سنة كان تدريبه في قسم " الدقي " سنة 1962 ف الصول لقاه بيعامل الناس بذوق و احترام و فقاله لاء انت كده مش هيبقي ليك "هيبة " انت لازم أي حد يعمل دوشة تديله علي قفاه أو تضربه بالقلم علشان تبقي ظابط
و في يوم كان محافظ الجيزة و معاه مراته بيتفسحوا بعربيتهم فوقفوا عند كوبري الجلاء فالمحافظ لقي واحد جاي يقوله لو يحب ييجي هو و الست اللي معاه مركب من المراكب يكملوا مزاجهم ..فالمحافظ قاله قصدك ايه ؟ قاله "البيرة موجودة و الحشيش كمان "
فالمحافظ قام رايح بالعربية علي قسم الدقي و داخل و هو بيزعق "فين الظابط النباطشي "
فالظابط طلع و قاله الزم حدودك و و طي صوتك .. فلما موطاش صوته قام شاتمه و ضاربه بالقلم علي وشه ..قام ساعتها المحافظ أعلن عن شخصيته
قام الظابط نزل يبوس رجلين المحافظ علشان مستقبله ميضيعش

الجمعة، 15 مايو، 2015

“عاصفة الهرمين” برعاية خادم الحرمين لاستعادة شرعية الرئيس محمد مرسي



الملك سلمان يعلن بدء عملية عسكرية من أجل استعادة “شرعية” الرئيس المعزول محمد مرسي، ويعلن أن ما قام به وزير الدفاع المصري في الثالث من يوليو 2013 هو انقلاب على الشرعية.
المتحدث الرسمي باسم العملية: انضمام دول الخليج وتحفظ سلطنة عمان وتأييد المغرب والأردن والسودان وتركيا … والعملية سوف تشتمل على ضربات جوية لمعسكرات الجيش المصري حتى يتراجع عن “الانقلاب”، مع المحافظة على أمن السفن وناقلات البترول في قناة السويس، كما تشمل تزويد المقاومة الشعبية (الإخوانية والسلفية) بالسلاح اللازم من أجل استعادة الشرعية.
وزير الخارجية السعودي: ليس لنا أي مطامع في مصر ولا نهدف إلا إلى دعم الحكومة الشرعية التي انتخبها الشعب المصري، كما ندعو الرئيس السابق حسني مبارك وولده جمال مبارك إلى التوقف عن التدخل في الشؤون السياسية ومحاولة الإخلال باستقرار بمصر؛ وإلا سوف نقوم بإلغاء الاتفاق الذي كان يمنحهم البراءة والحصانة القضائية.
الولايات المتحدة الأمريكية: ندعم (عاصفة الهرمين) وندعو الجيش المصري لعدم التدخل في الشأن السياسي، ونطالب كافة الأطراف باللجوء للحوار.
روسيا: نرفض هذه العملية شكلًا ومضمونًا، ونعتبرها تدخلًا غير مقبول في الشأن المصري.
سوريا: بشار الأسد يعلن وقوفه إلى جانب مصر في وجه العدوان السعودي الأمريكي المشترك، والذي يشكل مؤامرة كبرى على مصر وسوريا.
مصر: انقسام داخلي بين مؤيد ومعارض للعملية …
المؤيدون: ضرورة من أجل استعادة الشرعية، والسيسي ورط الجيش وهو المتسبب في هذا المأزق.
المعارضون: تدخل سعودي مرفوض في شؤون مصر الداخلية، ومصر لن تركع.
فتاوى مؤيدة للعملية؛ استنادًا لواجب نصرة المسلم لأخيه المسلم، ولحق الحاكم الشرعي. وفتاوى معارضة للعملية؛ باعتبارها عدوانًا آثمًا. والأزهر يصدر بيانًا يدعو فيه الجميع إلى الهدوء وحرمة الدماء.
فنانون يقومون بتصوير أوبريت “هلا بالهرمين”؛ تأييدًا للعملية، وفنانون يقومون بعمل أوبريت مضاد بعنوان “الهرم هرمنا”.
بعد شهر من الضربات الجوية: السعودية تعلن انتهاء (عاصفة الهرمين) وتعلن بدء عملية (لم الشمل) بجلوس كافة الأطراف على مائدة المفاوضات.
#مصر_ليست_اليمن