الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

كاسيت العربية

ا-تذكر عندما كنا نجلس علي كورنيش المقطم و سيارة بها شاب وحيد يستمع لموسيقي رأفت الهجان بصوت عالي
-و انا طفل مع اخوتي في سياره قريب لنا و ينبعث صوت سميره سعيد عاليا -مش هاتنازل عنك ابدا- و السيارة تسير بسرعه رهيبة و تتوقف بعد انتهاء الاغنية كأننا في مدينة ملاهي بعد انتهاء اللعبه
=ايضا في طفولتي حيث تعطلت بنا العربه و ذهب والدي ليصلحها و كنت و اخوتي و ابن خالي و انتهزنا الفرصه لنسمع اغنيتنا المفضله (تعالي نلضم اسامينا) في لحظات فرحه طفوليه جميله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق