الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

موافق علي حرق القران بشرط

طبعا انا مش مع استفزاز المشاعر الدينية و اثارة النعرات الطائفية و العنصرية, لكن في نفس الوقت لو بصينا من وجهة النظر الاخري ,فهم يرون ان القران به ايات تحث علي قتال اصحاب الاديان الاخري و هذا صحيح , في هذه الحالة فهو يقوم بحرق الكتاب الذي يساهم في قتل ابناء ديانته ,ولكن الشرط هو ان يكون بامكان احد احراق التوارة فهي مليئة بالتحريض علي القتل و اعتبار غير اليهود حلال دمهم , اما ان نحرق الكتابين او لا نحرق

هناك 6 تعليقات:

  1. انت طبيعى والا ايه
    هى مساوامة
    تحرقولى القرأن احرقلكم الأنجيل

    ردحذف
  2. المشكلة مش في فكرة حرق المصحف أو حرق الإنجيل .. المشكلة في الدوافع اللي بيخليهم يعملوا كده
    يعني اللي بيحرق المصحف لو شاف مسلم ها يضربه أو على الأقل ها يضمر ليه كراهية . و الكراهية تجيب تعصب و تمييز و إضطهاد
    المشكلة مش في الفعل نفسه المشكلة في دلالة الفعل ده

    ردحذف
  3. مساء الفل - او حسب توقيت دلوقتى صباح الخير .. بس عشان يكون السلام لكل مكان وزمان " السلام عليكم ورحمة الله "
    يبدو من البوست انك مسلم ..! صح ولا انا غلطان ؟
    على العموم لو فرضنا انك مسلم اعذرنى لقد اخطاءت فى حق نفسك وفى حق كل مسلم
    فقد قلت حضرتك " فهم يرون ان القران به ايات تحث علي قتال اصحاب الاديان الاخري و هذا صحيح"
    هلى ترى ان القرآن به ايآت تحث على قتال اصحاب الاديان الاخرى ؟
    مين قال لحضرتك كده ؟ ومين فسرلك الآيات على انها للحث على قتال اصحاب الديانات الاخرى
    اعذرنى انت تفهم الآيات خطاء
    انظر ....

    " لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
    على العموم هفوت عليك مرة تانيه تجيب لى آية واحدة تحثك على قتل اصحاب الديانات الاخرى
    فان استطعت فقد صدقت وان لم تستطيع - ولن تستطيع- فيجب عليك ان لا تتكلم دون علم
    ان الاسلام والقرآن يحرمان القتال الا لدفع العدوان فقط لا غير اى انك مأمور بان تقاتل من يحاول ان يقاتلك او يخرجك من دينك او يخرجك من وطنك اما غير ذلك فلا قتال
    --
    اما عن قولك الاخير بان التوراة مليئة بالتحريض
    نعم هى كذلك ولكن هذة توراتهم هم اما التوراة التى انزلها الله على عبده ورسوله موسى وأمرنا بان نؤمن بها فانها بريئة مما حرفوه وكتبوه وقد قال فيهم عز وجل
    " وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ"
    اما نحن فمأمرون بان نؤمن ان هناك توراه نزلت على موسى عليه السلام ولكنها لم تعد موجود
    " قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْـزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "

    - وفى الاخير
    فى انتظار الآية التى تحثك على قتال اصحاب الديانات الاخرى

    ردحذف
  4. "سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان". (سورة الأنفال آية 12).من الممكن ان تقول انها موجهه للكفار ولكن السؤال هو من هم الكفار هل هم غير المسلمين ام المسيحين ام اليهود ولو فرضنا ان المقصود هو الملحدين فاعتقد ان من حق الملحد ان يحرق كتاب يحرض علي قتله !

    ردحذف
  5. {قلوب الذين كفروا } هو كل كافر محارب يقاتل المسلمين سواء مسيحي أو يهودي أو علماني أو ملحد أو بوذي ............

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عزيزى ابو نضارة .. اسف على التأخير ولكنى لم اتخيل ان ترد على ما كتبته من قبل فانا على ايمان تام بان كل مسلم يعلم ان الاسلام لا يحث ابدا على القتال الا لاسباب نبينها فيما يلى ...
    ولكن اولا احضرت - حضرتك - آية من سورة الأنفال وهى قوله تعالى " إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ "

    ولكن هناك خطأ - على ما اعتقد - فى استدلالك وذلك لان السورة من بدايتها - حتى من اسمها ( الانفال ) - يفهم ان المراد هو حالة الحرب .. حيث ان الانفال هى مكاسب ما بعد الحرب ( الغنائم ) اى ان الآية تتحدث على ما يجب ان يفعله المسلم حينما يكون فى معركة
    فيقول تعالى " فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ"
    ولكن هل هذه الحرب فى اى وقت ومع اى كافر
    لا يمكن ان نستدل هنا الا بالرجع لبعض الآيات التى تحدد ما هى الدواعى لان يحارب المسلمين الكفار

    مثلا قوله تعالى " الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ" البقرة - 194

    اذا .. نعم فى الحرب (فاضربوا فوق الاعناق) .. اما هذه الحرب تكون عدوان ام مجرد رد عدوان ؟
    يحدد قوله تعالى " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
    ومن الواضح ان حتى (( رد العدوان )) لا يكون بشراسة او بازيد من الحاجة
    (( فقط بالمثل ))

    وهناك قاعدة اخرى تحكم الحرب وهى قوله تعالى فى سورة البقرة " وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ " البقرة - 190
    اذا فاعتقد انك فى ردك السابق قد قفزت على حالة الحرب مباشرة ولم تعطى لنفسك فرصة لمعرفة ما هى دواعى هذة الحرب اولا .. والتى يتضح من الآيات السابقة انها لمجرد رد العدوان .. و يحثنا الله الا نبدا نحن بالعدوان

    وفى الاخير - إن اصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان

    واسمح لى بنقل ما دار بيننا فى مدونتى لاستفيد من اراء زوارى وان كنت مخطئ يصحح لى احدهم

    ردحذف