الخميس، 21 أبريل، 2011

احذر الاخ الاصغر يراقبك ..حتي لا تلقي مصير عفاف شعيب

الاخ الاكبر يراقبك ..هكذا كانت العبارة من رواية جورج اورويل 1984 و التي تتكلم عن الدولة الشمولية التي تتحكم في مواطنيها و تقوم بتوجيههم و غسل ادمغتهم بشتي الوسائل و اهمها بالطبع وسائل الاعلام , كان هذا في فترة الحرب الباردة حيث كان المعسكر الشرقي يمارس ستارا حديديا يمنع به تدفق المعلومات و الاخبار للشعوب , بينما يري البعض ان المجتمع الراسمالي يقوم بنفس الشيء و لكن بطريقة اذكي و هي وجود حرية و لكنها تحت سيطرة رأس المال الذي يتحكم في وسائل الاعلام الكبيرة ,كان هذا قبل وجود الانترنت الذي تحول الان الي وسيلة الاعلام الاهم , تابع ما حدث في الثورة المصرية و كيف لعب الانترنت دورا اساسيا فيها , و بعد نجاح الثورة تحول الانترنت الي الاخ الاصغر الذي يراقبك فكل من ادلي بتصريح علي اي محطة تليفزيونية مؤيدا للنظام اصبح مراقبا من الاخ الاصغر و يتلقي عقابا يفوق عقاب الاخ الاكبر (امن الدولة مثلا) فهو عقاب شعبي يشترك فيه الملايين من مستخدمي الانترنت بالسخرية الشديدة و ربما تصل الي السباب العلني , ولا يستطيع صاحب التصريح ان يقف في وجه هذه الامواج العاتية , تابع ما فعله مستخدمو الانترنت بتصريحات عفاف شعيب عن الكباب و البيتزا من سخرية شديدة و قوائم سوداء وضعت فيها وصولا الي تحويل تصريحاتها الي re-mix موسيقي راقص , و اصبح كل من يتكلم في الاعلام سواء كان فنانا او سياسيا له ارشيف لا يتذكره هو شخصيا من التصريحات الصحفية و الصور و اللقاءات التليفزيونية من السهل جدا ان يستخدم لتوضيح من يغير مواقفه او يتلون و ينال عقابه الشعبي الفوري المليوني , الي كل من يظهر في الاعلام الان احذر الاخ الاصغر يراقبك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق