الاثنين، 28 نوفمبر 2011

لهذه الاسباب سوف يصحل الاخوان علي اكثر من حجمهم الحقيقي في مجلس الشعب

من مشاهداتي للقطاع الموظفيني اجزم بأن جزء كبير من الموظفين اعطي بصوته للاخوان نتيجة لهذه الاسباب
- عدم وجود اي ثقافة سياسية + وجود خوف من الغرامة المالية ادي الي اضطراره للتصويت و نتيجة لذلك اما ان يختار من يسمع عنهم او يختار طبقا لعاطفة دينية او ان يختار من لا يتصادم مع الجيش او ان ينتظر اختيار الاقباط حتي يختار عكسه لذلك اتوقع حصول الاخوان علي 20 بالمائة علي الاقل من جمهور لم يكن يهتم بهم بل و كان غير راغب فيهم و متخوف منهم

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

هي فين الكنيسة القبطية من اللي بيحصل ف التحرير ولا هما تخصص ماسبيرو؟

تضامن النشطاء مع الاقباط في مذبحة ماسبيرو و ذهب بعضهم الي النيابة العسكرية بسبب ذلك و لكن للاسف لا يتحرك الاقباط بشكل جماعي مدعوم من الكنيسة و رجال الدين المسيحي الا اذا كان الامر متعلقا بشأن مسيحي , نعم هناك اقباط في الميدان و لكن بصفتهم الشخصية او السياسية او الفكرية , لكننا لم نسمع صوتا للكنيسة صوت في ما يجري الان , لو كان السبب هو عدم تدخل الكنيسة في السياسة فلتسكت اذن الكنيسة عن ما يحدث للكنائس و للمسيحيين باعتبارها شئونا عامة قانونية و سياسية و ليس لها دخل فيها , و لكن للاسف فانهم يتعاملون مع المسحيين باعتبارهم مواطنين تحت رعايتهم اما باقي الشعب فلا شأن لهم بما يحدث .. لم اسمع تصريحا رسميا للكنيسة القبطية المصرية عن ما يحدث الان , هل هم يؤيدون الجيش ام انهم لا يبالون , يبدو ان الكنيسة تحب الطائفية حتي تظل لها سلطة سياسية و يتبعها كثير من المسيحيين حتي لا يضطروا للتعامل مع المجتمع بدون حماية الكنيسة لهم !

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

شهادة صديقة تعرضت لوحشية العسكر في التحرير


ليست خاطرة ولا مقال صحفي ، فعذراَ على الاسلوب ..هو مجرد توثيق لما حدث

البداية كانت يوم 19 نوفمبر 2011 ، سمعت حوالي الرابعة عصراَ عن محاولة الشرطة فض اعتصام التحرير ، وعن استخدامهم العنف وقنابل الغاز .. تأكدت من الخبر ومن النداء للجميع بأن يتركوا منازلهم وينضموا للثوار في الميدان.

وقد كان ..

وصلت حوالي 5 أو 6 مساءاً عند مدخل التحرير من كوبري قصر النيل ، وجدت المتظاهرين كلهم عند المدخل وأمامهم "الأمن المركزي" يطلق قنابل الغاز ، ووراءه الميدان يفتقد ثواره .. بدأت معركة صغيرة مع قنابل الغاز والخراطيش (أصابتني طلقة صغير ة اسفل ساقي لم تؤذيني أو تؤلمني بشدة ، غالباً منعتها ملابسي) .. ساقونا جميعاً للكوبري وبدأوا اعتلاؤه بمصفحة (عربة اطلاق الغاز) وعدد من أفراد "الأمن" .. سمعنا عن اصابات خطيرة في العين من الخراطيش أو حالات اختناق من الغاز لكنني لم أرى أياً منها في من حولي - حمداً لله.

كنت على اتصال بصديق مع مجموعة في طلعت حرب وقدر عددهم بالآلاف ، سمعنا أيضاً عن مجموعة أخرى عند شارع محمد محمود وقيل مجموعة ثالثة في شارع القصر العيني .. المهم أنه في السابعة تقريباً كان "الأمن" انسحب واستطعنا أن ندخل الميدان لنلتقي بباقي الثوار السابق ذكرهم

الكل أجمع على تشابه الأجواء بيوم 25 يناير ، خاصة أن معظم من كان موجود في ذلك الوقت لك يكن من المعتصمين ولم ينوي الذهاب للتحرير أصلاً ! معظمنا كان في بيته أو في عمله او ذاهباً لقضاء مشوار بعيداَ عن التظاهر ، و عرف بالخبر فاتجه تلقائياً للتحرير ..

لم تنتهي الأحداث عند ذلك الحد ، فالصدام استمر في شارع محمد محمود ثم امتد لشارع القصر العيني ( أي حول وزارة الداخلية ) وذلك لمنع الداخلية من الهجوم على الثوار وفض الاعتصام مرة أخرى ..

ظللنا هناك بأعداد كبيرة -آلاف- حتى الفجر ، أنا تركت الميدان حوالي الرابعة صباحاً ولم أتابع بدقة ما حدث بعد ذلك ، فقط نفس الأخبار عندما استيقظت مع زيادة حدة الأمن المركزي مع المتظاهرين واستخدامهم أنواع متقدمة من الغاز يمتصها الجلد بدلاً من استنشاقها أو ما تؤدي لإحداث شلل مؤقت أو أو ...

أخذت معي دواء للحموضة وخففته بالماء ثم وضعته في زجاجة بخ وذلك لمحاولة القضاء على تأثير الغاز عن طريق رش المحلول على الوجه أو استنشاقه (كنت أضعه لمن أجده في حالة متقدمة من الاختناق في فمه ، والله أعلم إن كان تصرف صحيحاً أم لا)

وصلت الميدان لا أعلم متى لكن غالباً العصر ، توجهت لشارع محمد محمود حيث الصدام وقنابل الغاز ، ربطت شال على أنفي وفمي ولففت آخر حول وجهي كله فكنت بمنأى -بنسبة كبيرة- عن رائحة الغاز ، ثم انضممت للصفوف الأولى وذلك لمحاولة مداواة المختنقين نظراً لمواجهتهم القنابل بشكل مباشر وبعدهم عن العيادة الميدانية ..

لم أكن الوحيدة التي تقوم بنفس الدور ، كان هناك بضع فتيات وعدد من الشباب - حماهم ورعاهم الله- ، وأغلب الظن أنهم مثلي أشخاص عاديين ليسوا أطباء أو مسعفين ..

بدأ "المركزي" باستخدام الخراطيش بشكل مكثف بجانب قذفنا بالطوب وذلك مع التقدم نحونا فانسحبنا للشوارع الجانبية ، وقبل أن أصل للعيادة رأيت أحد أفراد "الأمن المركزي" قد تقدم أمام المصفحة ببندقية يصوبها نحونا ويستهدف الأشخاص وليس مجرد "تهويش" !

وصلت العيادة وبدلت محتويات الزجاجة مع زجاجة أخرى ، وجدت هناك صديقة لي مع الأطباء وآخر مع صديق له مصاب .. سلمنا على بعض وكل طلب من الآخر أن يعتني بنفسه جيداً ..

خرجت من العيادة وجدت الناس تجري من الشارع الذي أتيت منه ويقول أحدهم هناك قناصة فوق المنازل ، فدخلت شارع آخر يؤدي إلى مدخل شارع محمد محمود ( عند ناصية مطعم هارديز ) ..

أخرجت الزجاجة الجديدة استعداداً لرشها على وجوه المصابين ، فوجدت فجأة الناس تتزاحم علي وكل يضغط على الآخر فهمت أنهم يهربون من شيء ما ، حاولت أن أفلت من الازدحام أو أرى ما يجرون منه لم استطع ..في ثوان وجدت عددنا تقلص للنصف وجنود من الجيش يضربوننا بعصيان خشبية غليظة .. في اقل من ثوان كان عدد الصفوف يتقلص ولا أدري ما كان يحدث لها..

حتى أصبحت أنا من الصفوف الأمامية ، حاولت الاستجداء بهم بإنني فتاه لم يسمعونني في البداية ، حتى التفت إلي أحدهم فسحبني إلى الأمام وظل يضربني بشكل أكثر غلظة قائلاً "بتعملي مظاهرات ؟؟ بتعملي مظاهرات يا بنت الـ....؟" وزملاؤه انضموا إليه ، منهم من يضرب ومنهم من يمسك صدري وجسمي .. لم يكترث العساكر لحقيقة اعتدائهم على فتاة ، ولا حتى الظباط !

فقط واحد منهم -رتبة أعلى لا أعرف اسمها- كبير في السن أعطاني يده وسط العساكر وطلب منهم التوقف ، لم يتوقفوا لكني تمسكت بيده وقفزت بعيداً عن المجموعة التي أصبح عددها لايتجاوز العشرين شخصاً ..

تلقفني عدة عساكر بالعصيان وبإمساكي في كل مكان في جسمي ، شدوني من ملابسي ففقدت شال وحقيبة ظهري وظل معي شال آخر كان مربوط بعنقي ..

دفعوني على سلم المترو ، رفضت في البداية لاعتقادي أنه مغلق وسيتم حبسي تحت عند المدخل ، ثم رأيت متظاهرين بداخله فتحوا جزء صغير من الباب وطلبوا مني ألا أخاف وأنضم إليهم

فعلت ذلك

بعد دخولي أغلقوا الباب ورائي ووجدت فتاة أخرى ضحية للضرب ومصابة في رأسها بشدة مستلقية على الأرض و"بنطلونها" ساقط حتى منتصف فخدها ، ظننتها صديقة لي ثم تبين أنه مجرد تشابه ، ساعدتها على ارتداء البنطلون وسألتها عنه عدة مرات لكنها أصرت أنه سقط وهي تجري ..

دخلنا المحطة وقالوا أن هناك عيادة بالداخل لكنني لم أرها ..

كنت في حالة صدمة وجلست على الأرض أبكي مثل الطفل التائه

حاولت أن استخدم هاتفي فوجدت شاشته قد تلفت ، والأرقام كلها محفوظة عليه وليس على الخط نفسه ..

تعرف علي أحد الأشخاص هناك ( أظنه عضو معي في الحزب) وظل يسألني عما أريد أو عما سأفعل وكنت أجاوب بـ "معرفش !"

جاء أحدهم يقول الجيش هجم على العيادة الميدانية وتم القاء القبض على الأطباء وسحل المصابين .. فتذكرت صديقتي الطبيبة هناك !!

ظللت هكذا والناس حولي حتى اتصل بي أحد أصدقائي ، واتفقنا أن نتقابل في محطة مترو الدقي ..

ذهبنا معاً لمستشفى 6 اكتوبر بالدقي ، وكل ما كنت أشعر به أن ظهري يؤلمني وذراعي كانت وارمة فظننتها مكسورة

بعد الفحص تبين لنا أن هناك شرخ في ذراعي وليس كسر فجبستها ، وما آلمني في ظهري كانت كدمات .. أي اصابات سطحية كلها

حضر والديّ وعدد من أصدقائي ليطمئنوا علي ..


عندما عدت للمنزل رأيت الاصابات كلها عبارة عن :
بضع كدمات في وجهي حول عيناي ، وتورم نسبي في الشفة العليا وإزرقاق في الشفة السفلى
ثلاث كدمات في رأسي
كدمتان أو ثلاث كدمات طويلة (على شكل العصى) عند الكتف الأيمن و ثلاث أو أربع أكثر تورماً وحدة عند الكتف الأيسر
ثلاث كدمات أو أربع أعلى كل ساق
كدمة أعلى ذراعي الأيسر ، وشرخ أسفله ..

الأحد، 20 نوفمبر 2011

هكذا يري موظفي الحكومة مظاهرات الامس

موظفة 1 : كل اللي في الميدان دول صيع

موظف : المفروض يضربوهم بالالي و ياخدوا عاطل علي باطل

موظف 2 : مش قوي كده

موظف : اصل حتي اللي واقف يتفرج ده واقف ليه ؟

موظفة 2 : انا سمعت واحدة بتقول انهم بياخدوا فلوس من قناة الجزيرة

و العربية و القنوات الاجنبية

الأحد، 13 نوفمبر 2011

يسري فودة يكتب عن جيش مصر الذي تحول الي جيش هتلر النازي

«شيندلر» مصر

يسري فودة
قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية كان رجل أعمال من أصل ألمانى، اسمه «أوسكار شيندلر»، قد نجح فى إنقاذ أكثر من ألف يهودى بولندى مما نعرفه الآن باسم «المحرقة» من أصل نحو أربعة آلاف كدسهم الاحتلال النازى فى «كراكوف» تمهيداً لنقلهم إلى «آوشفتز» حيث عنابر الغاز. تحولت هذه القصة عام 93 إلى فيلم سينمائى رائع باسم «قائمة شيندلر»، أخرجه «ستيفن سبيلبيرج»، وكان من أبرز نجومه «ليام نيسون» و«بن كينجسلى».

بكل أسف، وبكل مرارة، وبكل عار، لا يستطيع الذهن مقاومة الربط بين بعض الجوانب من هذه القصة الإنسانية الحزينة المشينة وبعض الجوانب من قصة أخرى إنسانية حزينة مشينة وقعت على أرض مصر فى مثل هذا اليوم قبل خمسة أسابيع. بينما بلغت الفوضى مداها أثناء تظاهرة الأقباط أمام مبنى ماسبيرو وفى محيطه مساء 9 أكتوبر، يصل رجل أعمال مصرى مسلم بصعوبة بالغة إلى مبنى شركته المطل مباشرة على الأحداث. لم ير فى حياته - وهو الذى رأى الكثير فى مناطق الحروب - منظراً كهذا حين كافح كى يجد لقدميه موطئاً بين الجرحى والقتلى والأشلاء البشرية التى تملأ الآن مدخل المبنى وفى الممر الضيق المظلم المخيف المؤدى إلى درجات السلم.

لم يخطر بباله إن كانت الأشلاء لمسلم أو لمسيحى. لا يخطر هذا ببال إنسان فى قلبه ذرة من الإنسانية. لكنه حين صعد إلى شركته اصطدم بالرعب فى كل أرجائها، بين العاملين فيها وبين وجوه غريبة مذعورة تبحث يائسة عن ملجأ. نحو أربعين، من بينهم من يبدو من ملابسه بوضوح أنه رجل دين مسيحى.

كيف يتصرف؟.. يتصرف الرجل كأى رجل فى دمه ذرة من النبل والشهامة. يرسم له الآن موظفوه صورة مخيفة لاقتحام أفراد من الشرطة العسكرية مقر الشركة قبل قليل بالرشاشات فى هيئة مرعبة بحثاً عن شىء ما. «اسمك إيه ياض؟».. «محمد».. «عدّى إنت، فين الأقباط؟». وهؤلاء كانوا يتنقلون فى خفية من غرفة إلى أخرى ومن أى زاوية يمكن أن تكون مخبأ إلى أخرى.

دهاليز الشركة الكبيرة فى هذه البناية القديمة كانت من لطف الله. لكن رجل الأعمال يتخذ سريعاً قراراً بإخفاء المسيحيين جميعاً فى دورات المياه. وفى مشهد إنسانى يجلب الدموع يتقدم بعض العاملين المسلمين فى الشركة ببطاقاتهم الشخصية لإخوتهم المسيحيين: «لو اتمسكتوا قولوا إن إنتو إحنا».

قضى الرجل مع موظفيه ليلتهم الأولى تحت الحصار على ضوء الشموع يحرسون إخوتهم من المسيحيين المكدسين الآن فى دورات المياه. من وقت لآخر تفاجئهم الشرطة العسكرية للتفتيش، أحياناً بمفردها وأحياناً مصحوبة بمن يرتدون أزياء مدنية، وكأنه مشهد لفريق من «الجستابو» منتزع من أحد أفلام الحرب العالمية الثانية.

يمر الوقت بطيئاً ثقيلاً. يفتح رجل الأعمال الباب كى يطمئن عليهم أحياناً، ولإمدادهم بالطعام والشراب أحياناً أخرى. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع طويلاً. بدأ الرجل يفكر معهم فى خطة لتسريبهم من الباب الخلفى، فرادى ومثنى وثلاث، ومع كل منهم قصة مبتكرة يجيب بها إذا استوقفه أحد. اترك لخيالك العنان فى سيناريو قبيح يجبر المصرى على اختلاق عذر للسير فى شوارعه، ويضطر المسيحى إلى التذرع بصلاة الفجر فى المسجد.

يستمر الحال على هذا المنوال لنحو ثمان وأربعين ساعة ينجح أثناءها الرجل فى تسريبهم جميعاً بأمان عدا واحداً: القس. أمام محاولات متكررة مستميتة من رجل الأعمال بقى القس متمسكاً بدينه وبكرامته: «مش هاغيّر هدومى ولو على جثتى».

لا يملك الإنسان، من أى دين ومن أى جنس ومن أى وطن، أن يحمل لقس كهذا إلا كل احترام وكل تقدير، ولا أن يحمل لرجل أعمال كهذا إلا كل امتنان وكل افتخار. لكن هذا المشهد فى ذلك الأحد الدامى يمثل طفرة نوعية مزعجة فى تحالف السلطة المغرض مع الجهل القاتل على ما لا يمكن لعاقل أن يقبله.

قولوا لنا إن أفراداً من الشرطة العسكرية فقدوا أعصابهم وسط الفوضى فأخطأوا. قولوا لنا إنهم حين دهسوا إخوة لهم لم يكونوا يعتقدون أن هذا حلال. قولوا لنا إن ورثة «أمن الدولة» حين نظروا إلى خانة الديانة كانوا ضالين مضللين، فاسدين مفسدين. قولوا لنا إنكم ببساطة أخطأتم، فهذا أكرم لكم ولنا وللبلد كله. قولوا لنا علّنا نسامح.

حتى الأنبياء أنفسهم يخطئون، بل إن أحدهم قتل نفساً بغير وجه حق. الفارق أنه ندم على ما فعل. حتى هذه اللحظة لم يعترف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن من أداروا أزمة الأحد الدامى - أمنياً وإعلامياً - ارتكبوا أى خطأ يستحق الندم. هذا - فى حد ذاته - خطأ أفدح وأكثر خطورة.

استقيموا يرحمكم الله.

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

حمام الملاطيلي و عرض خاص للرئيس السادات في عام 1973

فيلم حمام الملاطيلي فيلم تاريخي و فريد من نوعه
- قام صلاح ابو سييف باخراجه و انتاجه بعد فيلم (فجر الاسلام)
-الفيلم الوحيد في تاريخ السينما الذي تم تشكيل لجنة شعبية من 80 مواطن مصري لمشاهدته قبل العرض
-ثم شاهده وزير الثقافة يوسف السباعي
ثم شاهده الرئيس السادات في منزله و كان ذلك في عام 1973 .
- الفيلم الذي اعتزلت بطلته و اعتزل بطله فيما بعد
- الفيلم الاكثر عرضا في دور العرض من الدرجة الثانية و الثالثة
المصدر كتاب هل الوسط الفني سيء السمعة تحرير ابراهيم عيسي و المقالة لمحمد حربي

الخميس، 10 نوفمبر 2011

Learning Arabic


Arabic is A language for more than 200 million tongues allover the world, in the daily life colloquial Egyptian Arabic greatly spread due to Egyptian Culture influence, While colloquial Egyptian Arabic is an ethnic Arabic accent which is easily understood allover the Arab world due to the Egyptian Culture spread.

Abu Nadara is offering to help you in learning both Formal Arabic and Egyptian Arabic, with flexibility in time, locations in Cairo, and learning techniques, also availability of classes through SKYPE, ِAbu Nadara has been working as an Arabic Tutor for more than 2 years, tutored many different nationalities

For inquiries call: +2012 8344 0058, Or drop a line to myehia7@gmail.com

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

طبعا ميزانية الجيش سرية علشان يصرفوا منها علي دينا و مروة

قبل الثورة كتبت هنا علي اعلان في احدي دور الجيش عن حفلة لمروة (الصراحة راحة و انت مبتعرفش) و النهارده شفت دار عرض تابعة للجيش بتعرض فيلم شارع الهرم لدينا و بعد كل ده عايزين ميزانيتهم تبقي سرية ولا تناقش يعني انا كمواطن بتتاخد مني ضرايب علشان تروح لمروة و دينا و مجلس الشعب ميقدرش يناقش الكلام ده ! احنا الجيش عندنا بيعمل غسالات و بوتاجازات و مطاعم و نوادي و سينيمات و مخابز و حفلات و مكرونة و استادات و ملاعب و اندية في الدوري و اسمنت من حقنا نعرف الفلوس اللي بتتصرف ع الحاجات دي و ايه منها بيكسب و ايه بيخسر و المكسب بيروح لمين دي مش اسرار عسكرية .. دي رقابة الشعب علي فلوسه اللي بتروح للسبكي و لدينا ..و بتروح للعيبة الكورة و منهم لعيبة افارقة يعني انت كمواطن مصري بتدفغ فلوس للعيبة جاية من افريقيا و لراقصات و مغنيات .. هي دي المعلومات السرية اللي خايفين اسرائيل تعرفها؟

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

رفع الحجاب عن حقيقة الحجاب

يعتقد البعض ان المسمي الاسلامي لغطاء الرأس الذي تضعه السيدات المسلمات هو الحجاب بينما مفهوم الحجاب في اللغة: الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، و كانت الاية القرانية تتحدث عن ان تكلم المسلمة الغرباء من وراء (حجاب) ثم اصبحت الكلمة مرادفة لغطاء الرأس في ما يسمي الزي الاسلامي الذي ظهر في مصر بقوة بداية من السبعينيات , و بعد اربعين عاما اعتقد ان الحجاب قد تحول من زي له دلالة دينية الي زي ذو دلالة اجتماعية او ربما اصبح زيا لا دلالة له علي الاطلاق , حيث اصبح لدينا في مصر انواع مختلفة و متناقضة من الحجاب بداية من ما يسمي بالاسدال و هو ما يمثل حجاب الطبقات الفقيرة في الاغلب حيث انه غير مرتبط بالموضة او بموديلات مختلفة و انما يتكون من قطعتي قماش فضفاضتين لا تحملان اي جماليات او تطريزات او حليات , و هناك علي الجانب الاخر الحجاب المتتبع لاحدث الموضات العالمية حيث يكون مجرد غطاء للرأس يتماشي مع ازياء حديثة تغطي اجزاء الجسم , و هناك الحجاب الهادف للحشمة حيث تخفي الملابس شكل الجسم و لا تضع الفتاة مساحيق التجميل او العكس و هو الحجاب المثير حيث يمتزج غطاء الرأس بملابس مثيرة ملتصقة بالجسم , فقد اصبح الحجاب فاقدا للدلالة الدينية التي بدأ بها او حتي دلالة الحفاظ علي هوية خاصة عن طريق تغيير شكل الملابس الغربية المستوردة , لذلك اعتبر الحجاب الان مجرد زي شعبي او عادة في اغلب الاحوال و ليس رمزا دينيا كما يعتقد البعض