الأحد، 27 يناير 2013

ممدوح حمزة هو اللي ورا البلاك بلوك (من شاهد عيان)



المره دي انا واخد الكلام بجد و ده لسببين اولا انها شهادة مباشرة لحد بيقول انه شاف بعينه ثانيا لاني شايف الكلام منطقي جدا

بعد ما حكا زميلي عن مسيرة يوم الجمعه اللي كانت من شبرا و انه شاف احمد ابو دومه و جيهان فاضل و ابوه اللي عنده القلب اللي مشي في النص علشان تعب

  : انا هاقولكم مين اللي ورا البلاك بلوك دول اللي وراهم هو ممدوح حمزة .. انا شفته و هو بيديهم تعليمات و هما بيامنوا مسيرة شبرا ووقت ما كان بيديهم التعليمات كانوا بيمنعوا ان اي حد يصور

ملحوظة : زميلي مؤيد للبلاك بلوك و شايف انهم بيحرقوا المؤسسات اللي الاخوان استولوا عليها و ان ده صح

الخميس، 3 يناير 2013

تعليق محمود السعدني عن الاخوان و الاندلس و لواء الاسكندرونه

. أما الزعماء الاخرون فلم نكن نعرف عنهم شيئا كثيرا والشيخ حسن البنا مثلا كنا نسمع عنه ولا نراه . اما هيكل باشا والنقراشي باشا وحافظ رمضان باشا فقد كانوا بالنسبة لنا أشبه بخفرع وخوفو ومنقرع ولكن الذي شجعنا على الذهاب الى شعبة الاخوان بالجيزة شيء اخر غير حسن ومكتب الارشاد . كان الاخوان المسلمون قد نجحوا في تربية مجموعة من الشباب أغلبهم من طلبة الجامعة ، وانطلق هؤلاء يخطبون في المناسبات وفي الاحتفالات ، ونجح هؤلاء في لفت انظار الشباب ، فقد كان اسلوبهم في الخطابة حماسيا ، ويتناولون موضوعات تثير خيال الشباب وتلهب مشاعرهم . كانوا يتحدثون عن استعادة لواء الاسكندرونة السليب ، والحق أقول انني اعجبتني حكاية السليب دي . رغم أنني لم افهم معناها عند سماعي لها اول مرة ولكني بالرغم من ذلك شعرت براحة كبيرة ربما للتجانس في العبارة والهارموني الذي يجمعها . ولم أكن اعرف على وجه التحديد اين تقع الاسكندرونة وماهي مشكلتها الحقيقية . ولكني صفقت بشدة عندما استمعت الى الخطيب الشاب يدعونا الى الزحف المقدس لاسترداد لواء الاسكندرونة السليب . ليس هذا فقط فقد استمعت الى خطيب شاب اخر في احدى المناسبات ، انفعل بشدة وهو يدعونا نحن الشباب تلك الايام الى تحرير اشبيلية وطليطلة والاندلس . وأعجبتني الفكرة وتمنيت ان اكون جنديا في فيالق التحرير لكي ازور الاندلس واستمتع بمغانيها وبساتينها ومفاتنها . المهم ان العبد لله بعد خطبتين من دول خطفت رجلي ومعي الصديق طوغان " رسام الكاريكاتير الشهير الان " اقول خطفت رجلي الى شعبة الاخوان في الجيزة ، وكان الوقت ظهرا ، ورجل يبدو عليه الهدوء والطيبة والسماحة يؤدي صلاة الظهر وحيدا في المكتب ، يؤديها في هدوء وعلى المهل ، وانتظرناه حوالي ربع ساعة حتى انتهى من صلاته ، وعندما حاولنا فتح حوار معه ، انهمك في تلاوة بعض الأدعية في الوقت الذي كانت اصابعه تعزف على جبات المسبحة لحنا صامتا استمر عدة دقائق ، وعندما حاولنا فتح حوار معه ألقى 
علينا السلام وصافحنا بحرارة ثم ألقى علينا سؤالا مفاجئا : أنتو اديتو صلاة الظهر؟ 
وكذبنا على الرجل الطيب وزعمنا له أننا أدينا الصلاة قبل أن نحضر إليه . 
وظهر واضحا على وجهه أنه صدقنا ، ثم عرضنا عليه رغبتنا في الانضمام إلى صفوف الاخوان ، فرد علينا بهدوء قائلا : على بركة الله ورسوله ! ثم اتجه نحو المكتب بخطوات بطيئه وفتح دفترا كدفاتر البقالين وتناول ريشة غمسها في دواة ثم استفسر منا عن اسمائنا وبعد ان دون سدد الينا نظرة طويلة . ثم مد يده اليمنى نحونا وقال بنفس النبرة الهادئة .. خمسة صاغ كل واحد .. وضربت لخمة معنا نحن الاثنين 
فلم يكن في جيوبنا صنف العملة ، ولم نتصور في اي لحظة ان التحاق زعيمين مثلنا 
يحتاج الى دفع اشتراك ! واصارحكم الان انني تصورت ان مجرد ابداء رغبتي في دخول حزب سيقابل بالترحاب الشديد ، وقد يقرر الحزب الذي اخترته صرف معاش شهري للعبد لله ! ولذلك كانت دهشتي كبيرة عندما طلب منا هذا المطلب العسير ، وهو عسير لان الخمسة صاغ ايامها كانت تساوي يومية عاملين من عمال شركة ماتوسيان 
المهم اننا اعتذرنا للرجل الطيب بعدم وجود فكة معنا واستاذناه في الخروج الى الشارع لفك ورقة من فئة العشرة جنيهات! وخرجنا بالفعل ولم نعد الى هناك لحسن الحظ في 
أي وقت .واقول لحسن الحظ لاننا لو كنا نملك نقودا في ذلك الوقت لدفعنا الاشتراك وأصبحنا اعضاء في الاخوان المسلمين ومن يدري ربما استبد بنا حماس الشباب في تلك الايام فدخلنا نحن ايضا في زمرة الخطباء ودعونا الى استرداد لواء الاسكندرونه السليب وتحرير اشبيلية وطليطلة والاندلس ، وربما استبد بنا الحماس أكثر فندعو الى تحرير برشلونة ولا باس من تحرير مرابيا وريال مدريد . ومن يدري؟ ربما كنا من ضمن الالوف الذين عكموهم بعد مقتل النقراشي باشا ، ومن يدري؟ ربما كان العبد لله اميرا لمنطقة ديروط في الوقت الحاضر وطوغان اميرا لمنطقة أسيوط !