الأربعاء، 6 يناير، 2010

حتي بنات الليل بيقولوا يا رب

في مذكرات الدكتور نجيب محفوظ في اوائل القرن العشرين واقعة غريبة حيث تكليفه بالعمل في مكتب صحة باب الشعرية و في يوم من الايام تلقي امرا من المصلحة بان يتولي معاينة محل بوظه تمهيدا للترخيص بان يزاول عمله و كان محل البوظة في حي الواسعه و هو المكان المخصص للمومسات و بعد ان وصل للمنزل الذي به المحل استقبله رجلان و اخبراه بان يقابل (العايقة) و هي السيدة الني تدير النشاط الخاص بالمومسات و عندما دخل الي الشقة و اتجه الي باب غرفتها رأي مكتوبا عليه (و زيناها للناظرين) و بعدها تزلوا الي البوظة بالاسفل و اثناء تجولهم بها رأي دولابا مغلقا و اراد ان يفتحه و لكنها طلبت منه اذن نيابة و كان مكتوبا علي الدولاب (و ما ننزله الا بقدر معلوم ) و كان الاغلب ان هذا الدولاب كان مستودع لانواع المخدرات من الحشيش و الافيون

هناك تعليق واحد: