الخميس، 17 ديسمبر، 2015

ألبوم شارموفرز ..الصوت الساخر للطبقة الوسطى

بدأت شهرة فريق “شارموفرز” مع أغنية “خمسة سانتي ” و اللي حددت مكانهم وسط الفرق الغنائية .. الأغنية كانت انتقادية و ساخرة في نفس الوقت ..بمعني انهم مش من الفرق الغنائية اللي بتقدم أغاني التفاؤل المستمر من نوعية بكرة أحلي ولا من نوعية الفرق اللي بتتكلم عن الألم و المعاناة ..هما بيعبروا عن قطاع من الطبقة الوسطي المصرية و ده كان واضح في الأغنية اللي بتتكلم عن المشاكل اللي بتواجه شاب بيصحي الصبح بداية من المية المقطوعة لالبواب اللي مغرق العمارة و بعد كده مشاكل الشارع من غرائب المرور و الحر كل
ده بكلمات ساخرة و موسيقي فيها مزيج من موسيقي الريجي و الموسيقي اللاتينية
ناس كتير راهنت علي ان “شارموفرز ” هيكونوا فريق الأغنية الواحدة و مش هيقدروا يخرجوا من فكرة تكرار نوعية الموسيقي و الأداء ..لكن انا شايف انهم نجحوا في البوم “بارانويا” انهم يقدموا أشكال موسيقية مختلفة و غير متوقعة و كلمات جديدة متناسبة معاهم و مع جمهورهم

فيما يلي تحليل لكل أغاني الألبوم

1-خلاص هاسيطر
و اللي فيها محاكاة ساخرة لأغنية شعبان عبد الرحيم “هابطل السجاير ” بس اتحولت ل” هابطل الدخان و مش هاحتاج ل لايتر” و اللي فكرتها هي تكبير الدماغ عن المشكلات و القلق الموجود دلوقتي “تعمل مشكلة ليه هتستفيد ايه ” وهو المشهد اللي بنشوفه في الشارع من شباب حاطط سماعات في ودنه ولا يبالي بأي شيء يحدث
2-البوكسر
بداية من صدمة الاسم لبعض الأجيال بينما الأغنية هي تعبير عن فكرة الاستمتاع بأشياء بسيطة استهلاكية طبعا و لكنها هي طرق الاستمتاع السهلة بالنسبة للطبقة المتوسطة ..ساندوتشات من ماكدونالدز ..موسيقيا : الأغنية تمزج بين موسيقي الروك و الايقاعات الشرقية بشكل مختلف .
3-بارانويا
و المشكلة هي “من انا؟ بدلة و كرافتة ولا شورت و باندانا ” مشكلة الاختيارات بين القيود المنتظرة للشباب و بين الأحلام المفتوحة بلا حدود “قالوا عليا مجنون كتير ” و الهروب من مشكلة الاختيارات و ضغوط المجتمع اللي ممكن تؤدي للبارانويا بيكون في الأحلام اللي بترجع لمرحلة الكهوف و الأفيال.
4-مش فارقة
الأغنية الأكثر سخرية من الموضوع المقدس في الطبقة الوسطي ..الجواز ..تدمير شامل لكل الكليشيهات المكررة علي ايقاع المقسوم .. “و اتفشخر بيها قدام الناس ” “ولا ماما كل يوم تزن عليا ” فكرة الزواج ارضاء لضغوط الاقارب أو ارضاء المجتمع “ما تتجوزها دي خدودها مبقلظة ” نوعية الاسباب اللي بيتم اقناع الشاب بيها علشان يتحمس للجوازة “ماما قفشت البت كانت فلة ” السخرية هنا من فشل زيجات الصالونات اللي بتتم تحت نفس الضغوط و انه الشاب نفسه هيكون هو الضحية ..بينما في نفس النص التاني الاغنية صورة مبالغ فيها و ساخرة برضه من الزواج اللي هيكون نتيجة للانجذاب السريع “و آخدك هاني مون في اتينا و نبوس بعض فرينشات ” ..الاغنية في مجملها سخرية من “موسم التزواج” عند الشباب ” .
5-بووت
عن النظرة الجديدة للعلاقة بين الراجل و المرأة “زمن سي السيد مات ” “السلام و التحية لكل مرأه في كل مكان ” و انه في الزمن الحالي مفيش بدل عن فكرة التفاهم بين الجنسين كطريقة للحياة و انتهاء الطرق التقليدية “رقم واحد نقفش علي بعض و نبقي سيس ”
6-سيبها علي الله
أغنية من أغاني الأمل و لكنها بشكل مختلف مزيج من نصيحة عدم الالتفات للماضي و الاهتمام بالمستقبل مع مسحة دينية “خليها علي الله ” و في نفس الوقت تحذير من انه عليك الانتباه لما سوف تفعل” تغلط الغلطه مره تعليم
احسن من المدارس تغلط الغلطة تاني هنا يحدث كوارث ”
7-النميمة
الأغنية مباشرة أكتر من اللازم و لكن برضه بكلمات جديدة ساخرة و ايقاعات متنوعة راقصة عن واحدة من أهم العادات الاجتماعية المصرية و حالة الكسل العامة”الوقت كالسافوريا اللي بتؤدي لعدم عمل شيء ” سوي النميمة و الحكم علي الناس “البت جيجي ”
8-شامبيون ..شارموفرز العظيم
أغنية حلم شاب الطبقة الوسطي اللي بحاول يحققه في الجيم Gym وهو الحفاظ علي الصحة و الأهم هو الظهور بمظهر الشاب القوي صاحب العضلات “هيشيل حديد و هيبقي بريمو ” و الأهم هو انه يؤكد تفوقه في مجال التنافس الاجتماعي الأبرز حاليا و هو الفيس بوك “صور نفسه ع الفيس بوك عمل ألبوم ” و الأغنية ممكن تكون بتسخر من الحلم نفسه أو بتسخر من الشباب اللي بيفكروا في الحلم ده و دايما بيفشلوا فيه .
“بارانويا” ألبوم مختلف بيعبر عن مشاكل و أحلام جيل بلغته و بطريقته مش مجرد هيصة و تهريج زي ما بعض الناس ممكن تعتقد .

الخميس، 24 سبتمبر، 2015

خيانة نور الشريف ..أحمد موسى موديل 90

 عام 1991 قرر الفنان الراحل نور الشريف أن يشارك في انتاج فيلم (ناجي العلي) وهو ما كان متسقا مع قناعاته و أفكاره ، قد تتفق أو تختلف حول الفيلم و أهميته من الناحية الفنية أو حول ناجي العلي من الناحيتين الفنية و السياسية ، و لكن من الطبيعي أن نتفق علي حق كل فنان في تمثيل و انتاج ما يرغب فيه و ما يقتنع به ، لكن ذلك لم يكن رد الفعل في الوسط الفني و السياسي في مصر و الوطن العربي في ذلك الوقت فلقد كان هناك هجوم شديد علي الفيلم الذي أغضب العديد من الدول العربية حيث أنه أشار الي تورط أياد عربية في اغتيال ناجي العلي.
و لقد وصلت حدة هذه الحملات الي درجة قيام دول الخليج بوضع اسم نور الشريف علي رأس قائمة فنانين لمقاطعة أفلامهم كما روي في حوار تليفزيوني مع يوسف شريف رزق الله قبل رحيله مما يعني القضاء عليه سينمائياً في زمن كان المنتج المصري يعتمد فيه علي سلفة الموزع الخليجي اعتماداً رئيسياً ، مما أدي الي أن يفكر نور الشريف أن يهاجر الي لندن و أن يعتزل التمثيل لولا تدخل أسامة الباز و رئاسة الجمهورية من أجل انقاذ الموقف.
أما في مصر فكانت هناك حملة “رخيصة ” علي طريقة توفيق عكاشة و أحمد موسي قادها كالعادة ابراهيم سعدة في أخبار اليوم و معه مجموعة من الصحف و المجلات بكل الاتهامات التي يمكن تخيلها و التي عادت لنسمعها من بعد 25 يناير في القنوات الفضائية و الصحف و التي سجلها و احتفظ بها الاستاذ مجدي الطيب و عرضها في مقاله الجميل و المهم و المليء بالمرارة “شاهد عيان علي اتهامه بالخيانة العظمي” و المنشور في الملف الخاص بمناسبة رحيل نور الشريف في عدد جريدة القاهرة بتاريخ 18 أغسطس و منها علي سبيل المثال مقال لابراهيم سعدة بعنوان “نور الشريف و دولاراته ” حيث يقول فيه لنور الشريف “هل تستحق كنوز الدنيا كلها أن تبيع بلدك من أجلها “.
هي نفس الاتهامات التمويل الخارجي بالدولارات و التخوين و المزايدة باسم الوطن .
ثم عاد ابراهيم سعدة ليطالب بمنع عرض الفيلم قائلاً ” ان عرض الفيلم يعني أن حكومة عاطف صدقي ممثلة في وزارة فاروق حسني الثقافية لا تهتم بسمعة مصر ولا بزعامة مصر ولا بوطنية و عروبة مصر ” وهو ما يشبه المطالبة بالمنع و القمع الآن من أجل هيبة الدولة و مكانة أم الدنيا.
الحملة التي اشترك فيها سمير رجب و عبد العظيم رمضان و حسن شاه و عصام بصيلة و بعض الفنانين نجحت بالفعل في استبعاد الفيلم من المهرجان القومي للسينما و ذلك في سابقة فريدة من نوعها و لكنها لم تنجح في منع الفيلم و في المقابل حذر عبد الحي أديب من المكارثيين الجُدد و وقف بجانب حرية التعبير كل من مصطفي أمين ، كامل الزهيري،أحمد عبد المعطي حجازي، اللباد،البهجوري و بهجت.
قارن بين المزايدين و أصحاب الصوت العالي سوف تجدهم الآن ما بين متهم في قضايا فساد و بين من أصبحوا منسيين لضعف مواهبهم لذلك كانوا يقومون بالمزايدة و التهليل للسلطوية و القمع بينما يقف المبدع الحقيقي و صاحب المبدأ ضد الحملات العكاشية السعدية (نسبة لابراهيم سعدة ) احتراماً لنفسه و حفاظاً علي الحرية التي لا يساوم عليها .

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

مسرحية ثلاثي أضواء المسرح التي أصر عبدالناصر على منعها

بدأت فرقة “ثلاثي أضواء المسرح”  المكونة من سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد الوصول للشهرة  بتقديم الاسكتشات الغنائية التي كان من أشهرها “دكتور إلحقني”، ثم شاركت في تقديم فوازير رمضان في الستينيات والسبعينيات, وتحولت إلى فرقة مسرحية في الستينيات لتقدم مجموعة من المسرحيات منها “حواديت” و”طبيخ الملايكة”، وبعد وفاة الضيف أحمد المفاجئة، استمرت الفرقة في تقدم مسرحيات أشهرها “جوليو ورومييت” و”موسيقى في الحي الشرقي”، ثم حدث الانفصال بين سمير وجورج.. لم تشتهر الفرقة أو أبطالها بالمسرحيات التي تحتوي على نوع من النقد السياسي حتى على سبيل التلميح، ويبدو أن هذه الحادثة التي وقعت في بداية مشوارهم، كانت هي السبب في تجنبهم التام للسياسة.
“مطلوب ليمونة”
كان  هذا هو عنوان المسرحية التي أراد جورج سيدهم أن ينتجها لفرقة الثلاثي المسرحية، كانت من تأليف الإذاعي أحمد سعيد، الذي اشتهر بالبيانات الحماسية في إذاعة صوت العرب، لكن ما حدث وفقا لروايته في كتاب ثلاثي أضواء المسرح 40 عاما من الضحك “للكاتب طاهر البهي” أنه قد استخدم أسلوبا مبتكرا في الإعلانات، فكتب في إحدى الجرائد مطلوب.. وبعد أسبوع كتب في نفس المكان مطلوب لمونة، المهم أنه قبل الافتتاح ذهب جورج إلى المسرح ليجد عمالا يقومون بتغطية أفيشات المسرحية، وتم إلغاء المسرحية، وأن السبب كان أن المؤلف أحمد سعيد كان من المغضوب عليهم في تلك الفترة, أما رواية الكاتب علي سالم فتذهب إلى أن السبب في إغلاق المسرحية، كان في عنوانها، حيث المقولة الشعبية “ليمونة في بلد قرفانة” وأن انتشار أفيشات مطلوب ليمون سوف يعطي انطباعا بالجملة الناقصة في أذهان الناس، وأن المنع قد تم في البروفة النهائية, كما يضيف معلومة أن المخرج كان الفنان عبد المنعم مدبولي, الرواية الثالثة هي لعضو الفرقة الفنان أحمد نبيل، وهي مختلفة بعض الشيء، ولقد رواها في برنامج تليفزيوني في رمضان الماضي، حيث يحكي عن قيام قوات الأمن بالقبض عليهم في يوم “البروفة” النهائية واقتيادهم إلى المخابرات لمدة يومين ومنع المسرحية، وتلطيخ إعلاناتها  بالسواد وذلك بسبب وجود مضمون سياسي في المسرحية, والرواية الرابعة والأخيرة عن هذه الحادثة هي لأحمد سعيد شخصيا، ويحكي فيها فكرة المسرحية وسبب المنع.
“تدور المسرحية عن “قصة رجل يبلغ 40 عاما يريد الزواج وبدأ يبحث عن سيدة مناسبة، فعثر على أرملة رجل صعيدي يدعى عبده وله 12 من الأشقاء وقصد من هذا العدد الإشارة إلى أعضاء مجلس الثورة، وتم رفضها من الرقابة نتيجة ضغط من الرئيس جمال عبد الناصر بسبب ثلاثة سطور بها وضحت عملية إسقاط كبيرة على الثورة رغم سماح الرقابة بها في البداية، حيث لم ينتبهوا لذلك الإسقاط.. بعد أن أطلق الشعب النكات على هذه المسرحية.. وفوجئ ثلاثي أضواء المسرح بأن الرئاسة أصدرت أمرا بإعادة النظر فيها، فأعيدت إلى الرقابة في ذلك وتم تعويض الفرقة المسرحية ماديا، وكان ثروت عكاشة وزيرا للثقافة وذهب إليه فأبلغه أن الرئيس عبد الناصر شخصيا رفض المسرحية.. رغم أن الرواية اجتماعية ”
على الرغم من أهمية تلك الحادثة وشهرة المشاركين فيها، عبد الناصر وفرقة الثلاثي وثروت عكاشة، إلا أنها ربما تكون شبه مجهولة أو لا تجد الاهتمام الكافي في العلاقة بين السلطة العسكرية والمسرح الكوميدي في مصر بفتراته المختلفة.

الأحد، 19 يوليو، 2015

رابعة العدوية متورطة في قضية هشام بركات ..و منعنا الملاك جبريل

حوار بين المنطق و العبث في مصر 2015

 و عملتوا ايه في موضوع النائب العام ؟
= عاقبنا رابعة
- ايه ده طلعت واحدة اسمها رابعة هي اللي ورا موضوع الاغتيال
= لا يا عم رابعة العدوية دي ماتت من ييجي الف سنة شلنا اسمها من الجامع اللي في مدينة نصر علشان الاخاوان كانوا معتصمين هناك من سنتين
- ايوه التحقيق بتاع القضية وصل ل ايه ؟
= عاملين حظر نشر و لسه ما اعلنوش النتايج
- طب ايه اللي دخل القضية في تغيير اسم الجامع ؟
= علي فكرة افتتاح قناة السويس الجديدة هيبقي عالمي علشان تبقي فاهم
.....................................
- و بعدين بعد ما شالوا المجانين اللي قالوا ان جبريل نزل في رابعة ايه اللي حصل
= ابدا .. مسك ناس مكانهم و منعوا جبريل من السفر
- الملاك جبريل ؟
= لاء جبريل اللي بيدعي.. اصلهم خافوا و هو بيدعي يكون جبريل في رابعة فيوصل الدعا لفوق

الاثنين، 8 يونيو، 2015

المحافظ زار القسم ..فضربه الظابط بالقلم

دي حكاية من كتاب يوسف الشريف "مما جري في بر مصر "
هي عن واحد صاحب يوسف الشريف  كان طالب في كلية الشرطة و كان مؤدب جدا و في آخر سنة كان تدريبه في قسم " الدقي " سنة 1962 ف الصول لقاه بيعامل الناس بذوق و احترام و فقاله لاء انت كده مش هيبقي ليك "هيبة " انت لازم أي حد يعمل دوشة تديله علي قفاه أو تضربه بالقلم علشان تبقي ظابط
و في يوم كان محافظ الجيزة و معاه مراته بيتفسحوا بعربيتهم فوقفوا عند كوبري الجلاء فالمحافظ لقي واحد جاي يقوله لو يحب ييجي هو و الست اللي معاه مركب من المراكب يكملوا مزاجهم ..فالمحافظ قاله قصدك ايه ؟ قاله "البيرة موجودة و الحشيش كمان "
فالمحافظ قام رايح بالعربية علي قسم الدقي و داخل و هو بيزعق "فين الظابط النباطشي "
فالظابط طلع و قاله الزم حدودك و و طي صوتك .. فلما موطاش صوته قام شاتمه و ضاربه بالقلم علي وشه ..قام ساعتها المحافظ أعلن عن شخصيته
قام الظابط نزل يبوس رجلين المحافظ علشان مستقبله ميضيعش

الجمعة، 15 مايو، 2015

“عاصفة الهرمين” برعاية خادم الحرمين لاستعادة شرعية الرئيس محمد مرسي



الملك سلمان يعلن بدء عملية عسكرية من أجل استعادة “شرعية” الرئيس المعزول محمد مرسي، ويعلن أن ما قام به وزير الدفاع المصري في الثالث من يوليو 2013 هو انقلاب على الشرعية.
المتحدث الرسمي باسم العملية: انضمام دول الخليج وتحفظ سلطنة عمان وتأييد المغرب والأردن والسودان وتركيا … والعملية سوف تشتمل على ضربات جوية لمعسكرات الجيش المصري حتى يتراجع عن “الانقلاب”، مع المحافظة على أمن السفن وناقلات البترول في قناة السويس، كما تشمل تزويد المقاومة الشعبية (الإخوانية والسلفية) بالسلاح اللازم من أجل استعادة الشرعية.
وزير الخارجية السعودي: ليس لنا أي مطامع في مصر ولا نهدف إلا إلى دعم الحكومة الشرعية التي انتخبها الشعب المصري، كما ندعو الرئيس السابق حسني مبارك وولده جمال مبارك إلى التوقف عن التدخل في الشؤون السياسية ومحاولة الإخلال باستقرار بمصر؛ وإلا سوف نقوم بإلغاء الاتفاق الذي كان يمنحهم البراءة والحصانة القضائية.
الولايات المتحدة الأمريكية: ندعم (عاصفة الهرمين) وندعو الجيش المصري لعدم التدخل في الشأن السياسي، ونطالب كافة الأطراف باللجوء للحوار.
روسيا: نرفض هذه العملية شكلًا ومضمونًا، ونعتبرها تدخلًا غير مقبول في الشأن المصري.
سوريا: بشار الأسد يعلن وقوفه إلى جانب مصر في وجه العدوان السعودي الأمريكي المشترك، والذي يشكل مؤامرة كبرى على مصر وسوريا.
مصر: انقسام داخلي بين مؤيد ومعارض للعملية …
المؤيدون: ضرورة من أجل استعادة الشرعية، والسيسي ورط الجيش وهو المتسبب في هذا المأزق.
المعارضون: تدخل سعودي مرفوض في شؤون مصر الداخلية، ومصر لن تركع.
فتاوى مؤيدة للعملية؛ استنادًا لواجب نصرة المسلم لأخيه المسلم، ولحق الحاكم الشرعي. وفتاوى معارضة للعملية؛ باعتبارها عدوانًا آثمًا. والأزهر يصدر بيانًا يدعو فيه الجميع إلى الهدوء وحرمة الدماء.
فنانون يقومون بتصوير أوبريت “هلا بالهرمين”؛ تأييدًا للعملية، وفنانون يقومون بعمل أوبريت مضاد بعنوان “الهرم هرمنا”.
بعد شهر من الضربات الجوية: السعودية تعلن انتهاء (عاصفة الهرمين) وتعلن بدء عملية (لم الشمل) بجلوس كافة الأطراف على مائدة المفاوضات.
#مصر_ليست_اليمن

الجمعة، 1 مايو، 2015

فصال السيسي وسوابق سيمنس


يقف السيسي أمام جمهوره في شرم الشيخ يتحدث عن مهاراته في التفاوض و”الفصال” مع شركة “سيمنس” الألمانية. يستقبل الجمهور كلامه بالتصفيق المتواصل والضحك، ثم يشكر الشركة على تعاونها، ويطالبُ الجمهورَ بالتصفيق للشركة التي ساعدتنا في ظروفنا الصعبة.

“لقد تم التعاقد على جزء من الديون اليونانية أثناء ديكتاتورية الضباط، 1967- 1974. وخلال تلك المدة، تضاعفت الديون أربع مرات، وكان جزء آخر منها على حساب السكان ومضرًا بهم (باعتبار أنها كانت تهدف على نحو واسع إلى إنقاذ مؤسسات القروض الفرنسية والألمانية)، إلى جانب أن جزءًا ثالثًا من تلك الديون كان نابعًا من فساد الحكام السياسيين، وذلك عبر الشركات متعددة الجنسية الراغبة في بيع منتجاتها (التي كانت فاسدة أحيانًا) لليونان، على أن يكون الثمن من خلال ديون (مثل الشركة الألمانية سيمنس Siemens)”. من مقال “الصراع الدولي حول الديون” لـ “رينو لمبار” من النسخة العربية لـ “لوموند ديبلوماتيك”.

سوف يسمع الكثير من المصريين خبر تعاقد الحكومة المصرية مع شركة “سيمنس” بـ 10 مليارات دولار، وسوف يفرحون، باعتبار أننا نجحنا في المؤتمر وجذبنا مليارات جديدة وجذبنا شركة عالمية للاستثمار في مصر. بينما هم لا يدركون أن هذا المبلغ هو دين سوف يدفعونه هم وأولادهم، وأن من تعاقد عليه، دون رقابة من مجلس تشريعي أو حتى رقابة قضائية لاحقة، هو الرجل الذي كانوا يضحكون لمهاراته في “الفصال”.

يعتمد السيسي في مواجهة المشاكل على نفس المنهج تقريبًا، وهو “الهروب إلى الأمام”؛ فبدلًا من مواجهة مشاكل العاصمة من مرور وصرف صحي ونظافة وفساد محليات وباعة جائلين ومواصلات، فإنه يخرج علينا بمشروع غامض الملامح باسم “العاصمة الجديدة”، التي هي مجرد امتداد إداري للعاصمة القديمة؛ وذلك لكي ننشغل جميعًا ببالون الاختبار الوهمي وننسى أن مشاكل العاصمة الرئيسة تزداد، بينما ينشغل قطاع من الشعب باختيار اسم جديد للعاصمة الوهمية؛ لنظل سابحين في مثل هذه الأوهام حتى نستيقظ على كوارث صغيرة أصبحنا نعتبرها حوادث عادية: تصادم سيارات يؤدي إلى قتل العشرات، أو مقتل أطفال بسبب اصطدام قطار حربي بسيارة رحلات مدرسية، أو أن ننتظر لنستيقظ ونجد أننا قد أصبحنا مثل اليونان، يطالبنا الدائنون بمليارات لا نستطيع دفعها، بعد أن استنفذنا كل وسائل المساعدة من منح واقتراض واكتتاب ومؤتمرات اقتصادية؛ وعندها سوف نضحك من أنفسنا عندما كنا مستمتعين بـ “فصال” السيسي مع الشركة الألمانية.

الجمعة، 27 مارس، 2015

بتكتب ورايا يا “نفرتي”؟


في كتاب “مصر الفرعونية” لشيخ الأثريين أحمد فخري، نقرأ عن الملك أمنمحات الأول الذي كان رجلًا عصاميًا من الشعب، وبسبب تعرضه للهجوم من بعض خصومه؛ قام باللجوء إلى كتابة بردية معروفة باسم تنبؤات “نفرتي”، وهي بردية تتحدث عن وصف ما سوف يحل بمصر من فوضى وأن إنفاذها سيتم على يد ملك سيأتي من الجنوب يسمى “أميني”، واسم “أميني” هو اختصار عادي لاسم أمنمحات، ولم يكن المقصود من كتابة هذه البردية إلا الترويج بين الشعب لهذا الحاكم الجديد وإقناع الناس بأن اختياره لإنقاذ مصر أمر أرادته الآلهة منذ زمن بعيد.

عندما قرأت هذه القصة تذكرت التسريب الشهير “بتكتب ورايا يا أحمد؟”، الذي يقوم فيه مدير مكتب عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع/ حاكم مصر بمكالمة أحمد علي المتحدث الرسمي للقوات المسلحة من أجل إبلاغ مقدمي البرامج التليفزيونية حرفيًا بالمحتوى الذي يجب عليهم أن يضعوه داخل أدمغة الشعب المصري، وكأننا في عصر الفرعون الذي يمتك الكهنة (رجال الدين والسلطة) ويملك البردية (جهاز الإعلام)؛ حيث يستطيع أن يقنع الشعب أن السماء قد اختارته في مثل هذه اللحظة التاريخية من أجل إنقاذ الوطن.

قام أحد علماء الأزهر بتشبيه عبد الفتاح السيسي بالنبي موسى، بينما قام أحد رجال الكنيسة بتشبيه عبد الفتاح السيسي بالمسيح! هل يستطيع النظام الحالي الاستمرار في تثبيت الحالة الفرعونية التي عاشت فيها مصر؟! ربما ينجح في ذلك لبعض الوقت القصير أو الطويل ولكن تطور الحياة أقوى مما يعتقده الكثيرون.

الجمعة، 13 مارس، 2015

بعد 23 عاما: ماذا حدث لمن شاركوا في فيلم “آيس كريم في جليم”؟


 عندما تتأمل أسماء العاملين في فيلم “آيس كريم في جليم”، الذي تم إنتاجه في عام 1992، سوف تندهش من كم الأسماء الهامة التي برزت خلال السنوات التالية لإنتاج الفيلم؛ سواءً من كانوا أمام الكاميرا أو خلفها. تعالوا نشاهد ماذا حدث لمن شاركوا في هذا الفيلم على مدار 23 عامًا:
bde300b899837279d774d0c8218c75f0_123458238_147
عمرو دياب: قام ببطولة فيلم واحد بعد ذلك هو “ضحك ولعب وجد وحب”، وأصدر العديد من الألبومات الغنائية الناجحة، ولا يزال واحدًا من أنجح نجوم الأغنية العربية.
سيمون: اهتمت بالتمثيل لفترة، ثم اختفت من الساحة الفنية، ثم عادت مع الفنان محمد صبحي في تجارب مسرحية وتليفزيونية، ثم ابتعدت مرة أخرى؛ وكانت أبرز تجاربها الغنائية في تلك الفترة أغنية “مش نظرة وابتسامة”.
أشرف عبد الباقي: تدرج من الأدوار الثانية والمساعدة حتى وصل إلى أدوار البطولة في السينما والمسرح، ولكنه لم يستطع الحفاظ على مكانته كنجم يحقق الإيرادات؛ فاتجه إلى “السيت كوم” التليفزيوني، وإلى تقديم البرامج، ومؤخرًا إلى المسرح التليفزيوني.
حسين الإمام: ازداد نجاحه كشخص متعدد المواهب ممثل وملحن ومنتج ومقدم برامج تليفزيونية تنوعت بين برامج الطبخ والرعب وبرامج المقالب الكوميدية. قام ببطولة أكثر من فيلم، ولكنه لم يحقق نجاحًا كنجم شباك أول. توفي بشكل مفاجئ في عام 2014.
جيهان فاضل: توقع الكثيرون لها انطلاقة كبيرة بعد هذا الفيلم، ولكنها لم تكن على قدر التوقعات. أهم أدوارها كانت مشاركتها في فيلم “سهر الليالي”، وأغرب أدوارها مشاركتها في فيلم “قشطة يابا”، يتعامل معها الكثير من الناس حاليًا باعتبارها ناشطة سياسية وليس باعتبارها ممثلة.
 عزت أبو عوف: باختصار هو واحد من أكثر الممثلين مشاركة في الأعمال التليفزيونية والسينمائية على مدار السنوات الماضية.

علاء ولي الدين: انتقل من الأدوار الثانوية للأدوار المساعدة، حتى وصل إلى أدوار البطولة في المسرح والسينما. توفى بشكل مفاجئ، في عام 2003. يظل فيلم “الناظر” واحدًا من علامات أفلام الكوميديا في السينما المصرية.
يحيى غنام: قام بتأسيس فرقة غنائية باسمه، قدمت مجموعة من الأغاني المختلفة، ولكنها لم تستمر. حاليًا، يقوم بعزف “البيز جيتار” مع فرقة عمر خيرت، وضمن الفرقة المصاحبة لعمرو دياب.
أحمد الناصر: قام بالتوزيع الموسيقي لعدد من الأغاني، مثل “مش نظرة وابتسامة”، كما يشترك بالعزف مع عمر خيرت وعمرو دياب، بالإضافة لذلك؛ فقد شارك في كتابة أعمال درامية، مثل فيلم “ملك وكتابة”، ومسلسل “لحظات حرجة”.
هشام نزيه: في بدايته، كان موزعًا موسيقيًا وعازفًا مع الملحن والمغني وجيه عزيز، ثم اتجه إلى الموسيقى التصويرية؛ ليصبح واحدًا من أهم واضعيها. كانت انطلاقته مع موسيقى فيلم “السلم والتعبان”، وكان آخر مسلسلاته التي لفتت الأنظار بموسيقاها “السبع وصايا”.
حسام حسني: قام بتوزيع العديد من الأغاني الناجحة، كان أبرزها الأغاني الخاصة بالفنان محمد محيي، بالإضافة إلى أغاني حسام حسني الناجحة مثل “لولاش”، و”كل البنات”. ابتعد عن الساحة الفنية مع بداية الألفية، ثم ظهر مؤخرًا في دويتو مع فريق “كايروكي”.
عمر بولينو: كان واحدًا من أفضل عازفي الإليكتريك جيتار، عمل في فرقة الفنان محمد منير، كما قام بتلحين بعض الأغاني، مثل “يا أنا” لمحمد منير، و”قولولي فين حبيبي” لمصطفي قمر؛ ثم هاجر إلى الخارج.
خلف الكاميرا
مدير تصوير الفيلم، طارق التلمساني: أصبح واحدًا من أهم مديري التصوير في السينما المصرية، وبالإضافة إلى ذلك؛ قام بالتمثيل في عدد من الأفلام والمسلسلات المصرية.
قصة وسيناريو الفيلم، لمحمد المنسي قنديل: كتب العديد من الروايات، مثل “يوم غائم في البر الغربي”، و”قمر على سمرقند”، و”انكسار الروح”، التي تحولت إلى مسلسل مؤخرًا. تم تعيينه مؤخرًا رئيسًا لتحرير مجلة “إبداع”.
حوار الفيلم، لمدحت العدل: كتب العديد من الأغاني والأوبريتات الغنائية، وقام بتكوين ثنائي مع المخرج خيري بشارة، قدما فيه عدة أفلام، مثل “أمريكا شيكا بيكا” و”حرب الفراولة”، كما كتب عددًا من الأفلام الناجحة جماهيريًا، مثل “صعيدي في الجامعة الأمريكية” و”أصحاب ولا بيزنس”؛ ثم اتجه إلى كتابة المسلسلات التليفزيونية. يقوم حاليًا بتقديم برنامج تليفزيوني بعنوان “أنت حر”.
المخرج خيري بشارة: قام بإخراج مجموعة من الأفلام السينمائية، ومع تغير المزاج الجماهيري والخريطة الإنتاجية؛ اتجه إلى إخراج المسلسلات التليفزيونية، كان آخرها مسلسل “أهل إسكندرية”، الذي تم منع عرضه في رمضان الماضي، بدعوى وجود شخصية ضابط شرطة فاسد ضمن أحداث المسلسل.

الخميس، 26 فبراير، 2015

مفتي الجمهورية : مش مهم القانون ولا معاملة المواطنين السيئة المهم الجهر بالإقطار في رمضان

في سنة 1987 مجلة الشرطة عملت استطلاع للشخصيات العامة عن سلبيات جهاز الشرطة شمل 33 شخص معروف من تيارات متنوعة ..أكتر من تلت الشخصيات قال ان السلبية هي المعاملة السيئة للمواطن و ناس قالت عدم احترام الشرطة للقوانين و انفرد الشيخ محمد سيد طنطاوي اللي كان وقتها مفتي الجمهورية بأن السلبية اللي شايفها للشرطة هي ..الموقف المتخاذل من المجاهرين بالافطار في رمضان

المصدر من كتاب اغراء السلطة المطلقة للباحثة بسمة عبد العزيز 


الثلاثاء، 3 فبراير، 2015

عن قضاء شامخ يحمي بلاده ولا يحكم بالإعدام


“هل تحس بالبرد؟ يمكنك إزالة السترة؟ لا نريد أن نؤذيك“، بهذه الكلمات خاطب القاضي توماس زاغابيل المتهم.
ما إن قرأت هذه  العبارات حتي تذكرت ما يجري في مصر من “محاكمات” يشتمل  بعضها علي مشاهد لقضاة يسخرون من المتهمين أو يحتدون عليهم أو يحكمون بالإعدام على أكثر من 500 إنسان دون معرفة بأسماء تهم.
بينما تأتي هذه العبارة من قاضي ألماني لمواطن مولود في ألمانيا متهم بالانتماء إلى تنظيم “داعش” لم يتحول القاضي إلي خصم ولم يفقد إنسانيته وعقله تحت تأثير الخوف من تنظيم يمارس أعمالًا وحشية بالفعل، وذلك على الرغم من أن المتهم معترف ومقتنع بانتمائه للتنظيم ليس بفعل أساليب التعذيب التي نستخدمها في بلادنا العربية ولكن بفعل اقتناعه الشخصي، إنها حقوق الإنسان تلك الكلمة التي يتحسس الإعلام العربي مدفعيته عندما يسمعها لأنها تعني حق المواطنين جميعًا في العدل و الحرية والمحاكمات العادلة وهو ما يتوافر إلى حد كبير في الدول التي نتهمها دائمًا بأنها تتآمر علينا بمحاولة تصدير مثل هذه القيم لنا.
النقطة الأخرى التي لفتت انتباهي في  تفاصيل المحاكمة هي فكرة عقد صفقة مع المتهم لتخفيف العقوبة وذلك في مقابل الإدلاء بتفاصيل أخرى تفيد أجهزة الأمن في معرفة طريقة عمل التنظيم.. مما يعني أن هدف المحكمة بل والدولة ليس مجرد العقاب والذي وصل في مجتمعاتنا إلي أنواع من التشفي و السادية، بل إن الأهم من العقاب هو  العمل على منع حدوث أي أعمال إرهابية وذلك ليس عن طريق القتل والاعتقال العشوائي بل عن طريق جمع المعلومات والقبض على المتورطين بل ومن الممكن عقد صفقات معهم لتخفيف العقوبة وذلك في سبيل الكشف عن باقي أعضاء هذه الجماعات وكل ذلك في إطارٍ من القانون واحترامٍ لحقوق الإنسان بدون شعار “ألمانيا تحارب الإرهاب

الخميس، 15 يناير، 2015

الجيش و الشعب في توك توك واحد

  امبارح كنت راكبة توك توك انا و بنت خالي و جوزها ..جوزها   ده رائد في الجيش .. و بعدين و احنا رايحين ع المنطقة لقينا النور قطع ..قام سواق التوكتوك قايل : الله يخرب بيتك يا سيسي ..قومت انا و جوز بنت خالي قولناله هو يعني السيسي اللي بيقطع الكهربا و قعدنا نهزر معاه و بعدين جوزها قام قايله : هو التوتوك بتاعك ده مترخص ؟ قاله : لاء ده انا باشتغل  عليه و باساعد أمي و اخواتي فرد عليه : اهو السيسي سايبك تاكل عيش منه " *
....

تحت سقف هذا التوكتوك اجتمعت ثلاث مكونات أصيلة للنظام  أولا المواطنة الشريفة - نسبة للمواطنين الشرفاء- و هم من كانوا يلعنون مرسي و يلعنون فشله عند انقطاع الكهرباء ..بينما يلتمسون الأعذار الآن للسيسي ولا يحملونه مسؤولية انقطاع الكهرباء , المواطنون الشرفاء يكونون أراءهم طبقا لما تقوله وسائل الإعلام التي توجههم لنفس السلوك و نقيضه

ثانيا المواطن الكادح وهو من يبحث عن قوت يومه و لا يهتم بمن يحكم بل يهتم بمدي تحسن أحواله الاقتصادية , و لذلك فليس من السهل توقع موقفه من النظام السياسي حيث أنه  من السهل أن ينقلب علي من كان يؤيده إذا لم  تتوافر له احتياجاته الأساسية  لذلك سوف يلعن سائق التوتوك كل من يحكم البلاد و لا يوفر له الكهرباء أو رغيف العيش أو الوقود  أيا كان

ثالثا . ظابط.الجيش الذي أصبح هو الحاكم الحقيقي للبلاد , و الذي يتعامل مع المواطن المتضرر في البداية بسياسة الإقناع و استغلال الهيبة و الثقة التي يمنحها الشعب له , أما في حالة عدم اقتناع المواطن فيتحول ممثل السلطة إلي الهجوم علي المواطن باعتباره مخالفا للقانون أو معطلا للمسيرة الوطنية أو خلية نائمة ...مصر في التوكتوك  

*حكاية حقيقية روتها مواطنة