الجمعة، 30 ديسمبر 2011

عن البرزخ و الفرزخ

الموظف : انا بعد وفاة اخويا ابتديت اسأل في الدين كتير عن الموت و ما بعده و عن حياة البرزخ

الموظفة المتعصبة دينيا اللي بتكره المسيحيين جدا : ايه الفرزخ ده؟

و افتكرت برضه جلال عامر وهو بيقول انه صاحب الفرن اللي بيسرق الدقيق كل ما يقابله بيكلمه عن البرزخ لدرجة اني شكيت انه بيخبي الدقيق في البرزخ

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

فرع للنيل من اثيوبيا لاسرائيل

لموظفة : اسرائيل بتعمل صلات مع جنوب السودان و اثيوبيا علشان يمنعوا عننا النيل
موظف : اه بس احنا لينا حصة المشكلة انها مبقتش تخفي
الموظفة : مش بس يقللوا الميه اللي جايلانا لاء ده اسرائيل هتاخد فرع من النيل
الموظف : ازاي؟
الموظفة : هيعملوا فرع للنيل من اثيوبيا لاسرائيل

الأحد، 18 ديسمبر 2011

موظفة مسلمة و موظفة مسيحية ايد واحدة في تأييد هتك اعراض المتظاهرات

فيه واحد جاب جرنال التحرير و كانت التعليفات عن صورة البنت كالاتي كالاتي
- احسن
- تستاهل
- ماهي اللي عايزة كده
- ايش صمنك ان دي صورة بنت مش راجل
- بيجيبوا صور من بلاد تانية و يقولوا انها عندنا
اما بالنسبة للشيخ و الطالب الدكتور
فبيسألوهم سؤال مهم ايه اللي وداهم هناك
و ده يشمل الموظفة المسلمة و المسيحيين و الموظفين الرجال
بس للامانة الناس زعلانة و متأثرة علي المبني العلمي

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

مع مجموعة من اقوال الموظفين عن الانتخابات و المسيحيين

و الان مع معلومة اليوم من الموظفات الحاصلات علي بكالوريوسات

الموظفة (بعد خروج الموظفة المسيحية) : اصل امبارح كانوا جايبين واحد استرالي اسلم بيقول هناك في الاجيال الجديدة الاسلام

بينتشر .. انتي عارفة سكان استراليا كلهم قد ايه ؟ عشرين مليون واحد يعني اقل من سكان القاهرة مع ان استراليا دي قارة كبيرة

.. اكبر قارة في العالم

من اقوال الموظفات للامس و اليوم

- اللي ورا تفجير كنيسة القديسيين مبارك و البابا و العادلي

- المسيحيين هما اللي نجحوا حمزاوي في مصر الجديدة

موظف: يا جماعة متخافوش من الاخوان دول مش هيتدخلوا في عقيدة حد ولا هيتدخلوا في اللبس احنا المهم دلوقتي الناحية

الاقتصادية علشان البلد تقوم ( قلت كويس و الله واحد مؤيد للاخوان بس عنده منطق عملي و بيطمن الناس) .. قام مكمل ..

هما يقدروا يحلوا المشاكل الاقتصادية يعني شوفوا الريان مثلا و المشروعات اللي كان عاملها ... فعلا لا تثق في موظف حكومة لما يقولك ايه

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

دولة القوات المسلحة هتقرض البنك المركزي 6 مليار جنيه ..من اين لكم هذا؟


الجيش المصري يقرض البنك المركزي مليار دولار
اعلن عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة مصر منذ تنحية الرئيس السابق حسني مبارك ان الجيش اقرض البنك المركزي مليار دولار
اعلن عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة مصر منذ تنحية الرئيس السابق حسني مبارك ان الجيش اقرض البنك المركزي مليار دولار

ا ف ب - القاهرة (ا ف ب) - اعلن عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة مصر منذ تنحية الرئيس السابق حسني مبارك ان الجيش اقرض البنك المركزي مليار دولار.

وذكرت صحيفة الاهرام لحكومية ان اللواء محمود نصر مساعد وزير الدفاع حسين طنطاوي قال في ندوة نظمها المجلس الاعلى حول مستقبل الاقتصاد المصري ان "القوات المسلحة اقرضت البنك المركزي مليار دولار من عائد مشروعاتها الانتاجية".

واعتبر المسؤول العسكري في الندوة التي شارك فيها خبراء اقتصاديون ورجال اعمال ان "اخطر ما يواجه الاقتصاد المصري على المدى القصير هو لانخفاض المتواصل في حجم الاحتياطي من النقد الاجنبي".

وتوقع ان "ينخفض اجمالي الاحتياطي الاجنبي من اكثر من 22 مليار حاليا الى 15 مليارا في نهاية كانون الثاني/يناير المقبل" كما نقلت عنه الاهرام.

وحذر من ان هذا المبلغ "لا يكفي احتياجات البلاد من واردات السلع الاستراتيجية سوى لثلاثة اشهر" كما نقلت عنه الاهرام.

وتوقع نصر "انخفاض التصنيف الائتماني الدولي لمصر مرة اخرى".

يعني الجيش معاه مليارات اضعاف ال 6 مليار جنيه و بيقولنا البلد هتفلس .. المليارات دي بتروح فين و بتتوزع علي مين هي السرية ان عائد السينيمات و المطاعم و المخابز و قاعات الافراح تتوزع علي السادة الظباط و يقولك البلد بتفلس ليه .. و عجلة الانتاج .. هو انتوا سايبين فلوي في الميزانية للشعب اصلا ؟

الخميس، 1 ديسمبر 2011

عن تفسير المنتصر بالله لاغلبية اخوانية في مجلس الشعب

من حوالي 20 سنة كده ظهرت مجموعة نكت بطريقة يبقي قدامك حل من اتنين .. استخدمها المنتصر بالله في اكتر من مسرحية و هي كانت بتعتمد علي فكرة الاحتمالات و الانتقال من مرحلة للتانية فيها احتمالات جديدة و طريفة.. و انا شايف ان دي طريقة مناسبة للتوقع في الوقت اللي احنا متلخبطين فيه .. مع تقدم الاخوان و حصولهم علي 40% او اكتر و ده في تقديرات اللي ظهرت لحد دلوقتي و السفيين 20% ده هيبقي معناه انه فيه امكانية للاسلاميين انهم يشكلوا الحكومة كلها ..و ده لو حصل في فترة البرلمان اللي جاية ال 5 سنين هيبقي قدامهم حل من اتنين اما انهم يطبقوا الشريعة و البرنامج الاسلامي و ساعتها بكل المقاييس ده هيؤدي الي مشاكل اقتصادية في السياحة و البنوك و الاستثمار الاجنبي و حاجات كتير و ساعتها هيثبتوا فشلهم .. او الحل التاني انهم ميطبقوش البرنامج الاسلامي و ساعتها هيخسروا جزء من ناخبيهم اللي كانوا مستنيين تطبيق الشريعة .. ولو مطبقهوش هيبقي قدامهم حل من اتنين اما انهم ينجحوا و يعملوا معجزة اقتصادية في ظل مشاكل بقالها عشرات السنين و ساعتها يبقوا يستحقوا فعلا الحكم او انهم يفشلوا و ساعتها هتبقي الناس جربت التيار الاسلامي و عرفت انه فشل .. دي نظريتي و بعد ما تقراها قدامك حل من اتنين ..و هكذا

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

لهذه الاسباب سوف يصحل الاخوان علي اكثر من حجمهم الحقيقي في مجلس الشعب

من مشاهداتي للقطاع الموظفيني اجزم بأن جزء كبير من الموظفين اعطي بصوته للاخوان نتيجة لهذه الاسباب
- عدم وجود اي ثقافة سياسية + وجود خوف من الغرامة المالية ادي الي اضطراره للتصويت و نتيجة لذلك اما ان يختار من يسمع عنهم او يختار طبقا لعاطفة دينية او ان يختار من لا يتصادم مع الجيش او ان ينتظر اختيار الاقباط حتي يختار عكسه لذلك اتوقع حصول الاخوان علي 20 بالمائة علي الاقل من جمهور لم يكن يهتم بهم بل و كان غير راغب فيهم و متخوف منهم

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

هي فين الكنيسة القبطية من اللي بيحصل ف التحرير ولا هما تخصص ماسبيرو؟

تضامن النشطاء مع الاقباط في مذبحة ماسبيرو و ذهب بعضهم الي النيابة العسكرية بسبب ذلك و لكن للاسف لا يتحرك الاقباط بشكل جماعي مدعوم من الكنيسة و رجال الدين المسيحي الا اذا كان الامر متعلقا بشأن مسيحي , نعم هناك اقباط في الميدان و لكن بصفتهم الشخصية او السياسية او الفكرية , لكننا لم نسمع صوتا للكنيسة صوت في ما يجري الان , لو كان السبب هو عدم تدخل الكنيسة في السياسة فلتسكت اذن الكنيسة عن ما يحدث للكنائس و للمسيحيين باعتبارها شئونا عامة قانونية و سياسية و ليس لها دخل فيها , و لكن للاسف فانهم يتعاملون مع المسحيين باعتبارهم مواطنين تحت رعايتهم اما باقي الشعب فلا شأن لهم بما يحدث .. لم اسمع تصريحا رسميا للكنيسة القبطية المصرية عن ما يحدث الان , هل هم يؤيدون الجيش ام انهم لا يبالون , يبدو ان الكنيسة تحب الطائفية حتي تظل لها سلطة سياسية و يتبعها كثير من المسيحيين حتي لا يضطروا للتعامل مع المجتمع بدون حماية الكنيسة لهم !

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

شهادة صديقة تعرضت لوحشية العسكر في التحرير


ليست خاطرة ولا مقال صحفي ، فعذراَ على الاسلوب ..هو مجرد توثيق لما حدث

البداية كانت يوم 19 نوفمبر 2011 ، سمعت حوالي الرابعة عصراَ عن محاولة الشرطة فض اعتصام التحرير ، وعن استخدامهم العنف وقنابل الغاز .. تأكدت من الخبر ومن النداء للجميع بأن يتركوا منازلهم وينضموا للثوار في الميدان.

وقد كان ..

وصلت حوالي 5 أو 6 مساءاً عند مدخل التحرير من كوبري قصر النيل ، وجدت المتظاهرين كلهم عند المدخل وأمامهم "الأمن المركزي" يطلق قنابل الغاز ، ووراءه الميدان يفتقد ثواره .. بدأت معركة صغيرة مع قنابل الغاز والخراطيش (أصابتني طلقة صغير ة اسفل ساقي لم تؤذيني أو تؤلمني بشدة ، غالباً منعتها ملابسي) .. ساقونا جميعاً للكوبري وبدأوا اعتلاؤه بمصفحة (عربة اطلاق الغاز) وعدد من أفراد "الأمن" .. سمعنا عن اصابات خطيرة في العين من الخراطيش أو حالات اختناق من الغاز لكنني لم أرى أياً منها في من حولي - حمداً لله.

كنت على اتصال بصديق مع مجموعة في طلعت حرب وقدر عددهم بالآلاف ، سمعنا أيضاً عن مجموعة أخرى عند شارع محمد محمود وقيل مجموعة ثالثة في شارع القصر العيني .. المهم أنه في السابعة تقريباً كان "الأمن" انسحب واستطعنا أن ندخل الميدان لنلتقي بباقي الثوار السابق ذكرهم

الكل أجمع على تشابه الأجواء بيوم 25 يناير ، خاصة أن معظم من كان موجود في ذلك الوقت لك يكن من المعتصمين ولم ينوي الذهاب للتحرير أصلاً ! معظمنا كان في بيته أو في عمله او ذاهباً لقضاء مشوار بعيداَ عن التظاهر ، و عرف بالخبر فاتجه تلقائياً للتحرير ..

لم تنتهي الأحداث عند ذلك الحد ، فالصدام استمر في شارع محمد محمود ثم امتد لشارع القصر العيني ( أي حول وزارة الداخلية ) وذلك لمنع الداخلية من الهجوم على الثوار وفض الاعتصام مرة أخرى ..

ظللنا هناك بأعداد كبيرة -آلاف- حتى الفجر ، أنا تركت الميدان حوالي الرابعة صباحاً ولم أتابع بدقة ما حدث بعد ذلك ، فقط نفس الأخبار عندما استيقظت مع زيادة حدة الأمن المركزي مع المتظاهرين واستخدامهم أنواع متقدمة من الغاز يمتصها الجلد بدلاً من استنشاقها أو ما تؤدي لإحداث شلل مؤقت أو أو ...

أخذت معي دواء للحموضة وخففته بالماء ثم وضعته في زجاجة بخ وذلك لمحاولة القضاء على تأثير الغاز عن طريق رش المحلول على الوجه أو استنشاقه (كنت أضعه لمن أجده في حالة متقدمة من الاختناق في فمه ، والله أعلم إن كان تصرف صحيحاً أم لا)

وصلت الميدان لا أعلم متى لكن غالباً العصر ، توجهت لشارع محمد محمود حيث الصدام وقنابل الغاز ، ربطت شال على أنفي وفمي ولففت آخر حول وجهي كله فكنت بمنأى -بنسبة كبيرة- عن رائحة الغاز ، ثم انضممت للصفوف الأولى وذلك لمحاولة مداواة المختنقين نظراً لمواجهتهم القنابل بشكل مباشر وبعدهم عن العيادة الميدانية ..

لم أكن الوحيدة التي تقوم بنفس الدور ، كان هناك بضع فتيات وعدد من الشباب - حماهم ورعاهم الله- ، وأغلب الظن أنهم مثلي أشخاص عاديين ليسوا أطباء أو مسعفين ..

بدأ "المركزي" باستخدام الخراطيش بشكل مكثف بجانب قذفنا بالطوب وذلك مع التقدم نحونا فانسحبنا للشوارع الجانبية ، وقبل أن أصل للعيادة رأيت أحد أفراد "الأمن المركزي" قد تقدم أمام المصفحة ببندقية يصوبها نحونا ويستهدف الأشخاص وليس مجرد "تهويش" !

وصلت العيادة وبدلت محتويات الزجاجة مع زجاجة أخرى ، وجدت هناك صديقة لي مع الأطباء وآخر مع صديق له مصاب .. سلمنا على بعض وكل طلب من الآخر أن يعتني بنفسه جيداً ..

خرجت من العيادة وجدت الناس تجري من الشارع الذي أتيت منه ويقول أحدهم هناك قناصة فوق المنازل ، فدخلت شارع آخر يؤدي إلى مدخل شارع محمد محمود ( عند ناصية مطعم هارديز ) ..

أخرجت الزجاجة الجديدة استعداداً لرشها على وجوه المصابين ، فوجدت فجأة الناس تتزاحم علي وكل يضغط على الآخر فهمت أنهم يهربون من شيء ما ، حاولت أن أفلت من الازدحام أو أرى ما يجرون منه لم استطع ..في ثوان وجدت عددنا تقلص للنصف وجنود من الجيش يضربوننا بعصيان خشبية غليظة .. في اقل من ثوان كان عدد الصفوف يتقلص ولا أدري ما كان يحدث لها..

حتى أصبحت أنا من الصفوف الأمامية ، حاولت الاستجداء بهم بإنني فتاه لم يسمعونني في البداية ، حتى التفت إلي أحدهم فسحبني إلى الأمام وظل يضربني بشكل أكثر غلظة قائلاً "بتعملي مظاهرات ؟؟ بتعملي مظاهرات يا بنت الـ....؟" وزملاؤه انضموا إليه ، منهم من يضرب ومنهم من يمسك صدري وجسمي .. لم يكترث العساكر لحقيقة اعتدائهم على فتاة ، ولا حتى الظباط !

فقط واحد منهم -رتبة أعلى لا أعرف اسمها- كبير في السن أعطاني يده وسط العساكر وطلب منهم التوقف ، لم يتوقفوا لكني تمسكت بيده وقفزت بعيداً عن المجموعة التي أصبح عددها لايتجاوز العشرين شخصاً ..

تلقفني عدة عساكر بالعصيان وبإمساكي في كل مكان في جسمي ، شدوني من ملابسي ففقدت شال وحقيبة ظهري وظل معي شال آخر كان مربوط بعنقي ..

دفعوني على سلم المترو ، رفضت في البداية لاعتقادي أنه مغلق وسيتم حبسي تحت عند المدخل ، ثم رأيت متظاهرين بداخله فتحوا جزء صغير من الباب وطلبوا مني ألا أخاف وأنضم إليهم

فعلت ذلك

بعد دخولي أغلقوا الباب ورائي ووجدت فتاة أخرى ضحية للضرب ومصابة في رأسها بشدة مستلقية على الأرض و"بنطلونها" ساقط حتى منتصف فخدها ، ظننتها صديقة لي ثم تبين أنه مجرد تشابه ، ساعدتها على ارتداء البنطلون وسألتها عنه عدة مرات لكنها أصرت أنه سقط وهي تجري ..

دخلنا المحطة وقالوا أن هناك عيادة بالداخل لكنني لم أرها ..

كنت في حالة صدمة وجلست على الأرض أبكي مثل الطفل التائه

حاولت أن استخدم هاتفي فوجدت شاشته قد تلفت ، والأرقام كلها محفوظة عليه وليس على الخط نفسه ..

تعرف علي أحد الأشخاص هناك ( أظنه عضو معي في الحزب) وظل يسألني عما أريد أو عما سأفعل وكنت أجاوب بـ "معرفش !"

جاء أحدهم يقول الجيش هجم على العيادة الميدانية وتم القاء القبض على الأطباء وسحل المصابين .. فتذكرت صديقتي الطبيبة هناك !!

ظللت هكذا والناس حولي حتى اتصل بي أحد أصدقائي ، واتفقنا أن نتقابل في محطة مترو الدقي ..

ذهبنا معاً لمستشفى 6 اكتوبر بالدقي ، وكل ما كنت أشعر به أن ظهري يؤلمني وذراعي كانت وارمة فظننتها مكسورة

بعد الفحص تبين لنا أن هناك شرخ في ذراعي وليس كسر فجبستها ، وما آلمني في ظهري كانت كدمات .. أي اصابات سطحية كلها

حضر والديّ وعدد من أصدقائي ليطمئنوا علي ..


عندما عدت للمنزل رأيت الاصابات كلها عبارة عن :
بضع كدمات في وجهي حول عيناي ، وتورم نسبي في الشفة العليا وإزرقاق في الشفة السفلى
ثلاث كدمات في رأسي
كدمتان أو ثلاث كدمات طويلة (على شكل العصى) عند الكتف الأيمن و ثلاث أو أربع أكثر تورماً وحدة عند الكتف الأيسر
ثلاث كدمات أو أربع أعلى كل ساق
كدمة أعلى ذراعي الأيسر ، وشرخ أسفله ..

الأحد، 20 نوفمبر 2011

هكذا يري موظفي الحكومة مظاهرات الامس

موظفة 1 : كل اللي في الميدان دول صيع

موظف : المفروض يضربوهم بالالي و ياخدوا عاطل علي باطل

موظف 2 : مش قوي كده

موظف : اصل حتي اللي واقف يتفرج ده واقف ليه ؟

موظفة 2 : انا سمعت واحدة بتقول انهم بياخدوا فلوس من قناة الجزيرة

و العربية و القنوات الاجنبية

الأحد، 13 نوفمبر 2011

يسري فودة يكتب عن جيش مصر الذي تحول الي جيش هتلر النازي

«شيندلر» مصر

يسري فودة
قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية كان رجل أعمال من أصل ألمانى، اسمه «أوسكار شيندلر»، قد نجح فى إنقاذ أكثر من ألف يهودى بولندى مما نعرفه الآن باسم «المحرقة» من أصل نحو أربعة آلاف كدسهم الاحتلال النازى فى «كراكوف» تمهيداً لنقلهم إلى «آوشفتز» حيث عنابر الغاز. تحولت هذه القصة عام 93 إلى فيلم سينمائى رائع باسم «قائمة شيندلر»، أخرجه «ستيفن سبيلبيرج»، وكان من أبرز نجومه «ليام نيسون» و«بن كينجسلى».

بكل أسف، وبكل مرارة، وبكل عار، لا يستطيع الذهن مقاومة الربط بين بعض الجوانب من هذه القصة الإنسانية الحزينة المشينة وبعض الجوانب من قصة أخرى إنسانية حزينة مشينة وقعت على أرض مصر فى مثل هذا اليوم قبل خمسة أسابيع. بينما بلغت الفوضى مداها أثناء تظاهرة الأقباط أمام مبنى ماسبيرو وفى محيطه مساء 9 أكتوبر، يصل رجل أعمال مصرى مسلم بصعوبة بالغة إلى مبنى شركته المطل مباشرة على الأحداث. لم ير فى حياته - وهو الذى رأى الكثير فى مناطق الحروب - منظراً كهذا حين كافح كى يجد لقدميه موطئاً بين الجرحى والقتلى والأشلاء البشرية التى تملأ الآن مدخل المبنى وفى الممر الضيق المظلم المخيف المؤدى إلى درجات السلم.

لم يخطر بباله إن كانت الأشلاء لمسلم أو لمسيحى. لا يخطر هذا ببال إنسان فى قلبه ذرة من الإنسانية. لكنه حين صعد إلى شركته اصطدم بالرعب فى كل أرجائها، بين العاملين فيها وبين وجوه غريبة مذعورة تبحث يائسة عن ملجأ. نحو أربعين، من بينهم من يبدو من ملابسه بوضوح أنه رجل دين مسيحى.

كيف يتصرف؟.. يتصرف الرجل كأى رجل فى دمه ذرة من النبل والشهامة. يرسم له الآن موظفوه صورة مخيفة لاقتحام أفراد من الشرطة العسكرية مقر الشركة قبل قليل بالرشاشات فى هيئة مرعبة بحثاً عن شىء ما. «اسمك إيه ياض؟».. «محمد».. «عدّى إنت، فين الأقباط؟». وهؤلاء كانوا يتنقلون فى خفية من غرفة إلى أخرى ومن أى زاوية يمكن أن تكون مخبأ إلى أخرى.

دهاليز الشركة الكبيرة فى هذه البناية القديمة كانت من لطف الله. لكن رجل الأعمال يتخذ سريعاً قراراً بإخفاء المسيحيين جميعاً فى دورات المياه. وفى مشهد إنسانى يجلب الدموع يتقدم بعض العاملين المسلمين فى الشركة ببطاقاتهم الشخصية لإخوتهم المسيحيين: «لو اتمسكتوا قولوا إن إنتو إحنا».

قضى الرجل مع موظفيه ليلتهم الأولى تحت الحصار على ضوء الشموع يحرسون إخوتهم من المسيحيين المكدسين الآن فى دورات المياه. من وقت لآخر تفاجئهم الشرطة العسكرية للتفتيش، أحياناً بمفردها وأحياناً مصحوبة بمن يرتدون أزياء مدنية، وكأنه مشهد لفريق من «الجستابو» منتزع من أحد أفلام الحرب العالمية الثانية.

يمر الوقت بطيئاً ثقيلاً. يفتح رجل الأعمال الباب كى يطمئن عليهم أحياناً، ولإمدادهم بالطعام والشراب أحياناً أخرى. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع طويلاً. بدأ الرجل يفكر معهم فى خطة لتسريبهم من الباب الخلفى، فرادى ومثنى وثلاث، ومع كل منهم قصة مبتكرة يجيب بها إذا استوقفه أحد. اترك لخيالك العنان فى سيناريو قبيح يجبر المصرى على اختلاق عذر للسير فى شوارعه، ويضطر المسيحى إلى التذرع بصلاة الفجر فى المسجد.

يستمر الحال على هذا المنوال لنحو ثمان وأربعين ساعة ينجح أثناءها الرجل فى تسريبهم جميعاً بأمان عدا واحداً: القس. أمام محاولات متكررة مستميتة من رجل الأعمال بقى القس متمسكاً بدينه وبكرامته: «مش هاغيّر هدومى ولو على جثتى».

لا يملك الإنسان، من أى دين ومن أى جنس ومن أى وطن، أن يحمل لقس كهذا إلا كل احترام وكل تقدير، ولا أن يحمل لرجل أعمال كهذا إلا كل امتنان وكل افتخار. لكن هذا المشهد فى ذلك الأحد الدامى يمثل طفرة نوعية مزعجة فى تحالف السلطة المغرض مع الجهل القاتل على ما لا يمكن لعاقل أن يقبله.

قولوا لنا إن أفراداً من الشرطة العسكرية فقدوا أعصابهم وسط الفوضى فأخطأوا. قولوا لنا إنهم حين دهسوا إخوة لهم لم يكونوا يعتقدون أن هذا حلال. قولوا لنا إن ورثة «أمن الدولة» حين نظروا إلى خانة الديانة كانوا ضالين مضللين، فاسدين مفسدين. قولوا لنا إنكم ببساطة أخطأتم، فهذا أكرم لكم ولنا وللبلد كله. قولوا لنا علّنا نسامح.

حتى الأنبياء أنفسهم يخطئون، بل إن أحدهم قتل نفساً بغير وجه حق. الفارق أنه ندم على ما فعل. حتى هذه اللحظة لم يعترف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن من أداروا أزمة الأحد الدامى - أمنياً وإعلامياً - ارتكبوا أى خطأ يستحق الندم. هذا - فى حد ذاته - خطأ أفدح وأكثر خطورة.

استقيموا يرحمكم الله.

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

حمام الملاطيلي و عرض خاص للرئيس السادات في عام 1973

فيلم حمام الملاطيلي فيلم تاريخي و فريد من نوعه
- قام صلاح ابو سييف باخراجه و انتاجه بعد فيلم (فجر الاسلام)
-الفيلم الوحيد في تاريخ السينما الذي تم تشكيل لجنة شعبية من 80 مواطن مصري لمشاهدته قبل العرض
-ثم شاهده وزير الثقافة يوسف السباعي
ثم شاهده الرئيس السادات في منزله و كان ذلك في عام 1973 .
- الفيلم الذي اعتزلت بطلته و اعتزل بطله فيما بعد
- الفيلم الاكثر عرضا في دور العرض من الدرجة الثانية و الثالثة
المصدر كتاب هل الوسط الفني سيء السمعة تحرير ابراهيم عيسي و المقالة لمحمد حربي

الخميس، 10 نوفمبر 2011

Learning Arabic


Arabic is A language for more than 200 million tongues allover the world, in the daily life colloquial Egyptian Arabic greatly spread due to Egyptian Culture influence, While colloquial Egyptian Arabic is an ethnic Arabic accent which is easily understood allover the Arab world due to the Egyptian Culture spread.

Abu Nadara is offering to help you in learning both Formal Arabic and Egyptian Arabic, with flexibility in time, locations in Cairo, and learning techniques, also availability of classes through SKYPE, ِAbu Nadara has been working as an Arabic Tutor for more than 2 years, tutored many different nationalities

For inquiries call: +2012 8344 0058, Or drop a line to myehia7@gmail.com

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

طبعا ميزانية الجيش سرية علشان يصرفوا منها علي دينا و مروة

قبل الثورة كتبت هنا علي اعلان في احدي دور الجيش عن حفلة لمروة (الصراحة راحة و انت مبتعرفش) و النهارده شفت دار عرض تابعة للجيش بتعرض فيلم شارع الهرم لدينا و بعد كل ده عايزين ميزانيتهم تبقي سرية ولا تناقش يعني انا كمواطن بتتاخد مني ضرايب علشان تروح لمروة و دينا و مجلس الشعب ميقدرش يناقش الكلام ده ! احنا الجيش عندنا بيعمل غسالات و بوتاجازات و مطاعم و نوادي و سينيمات و مخابز و حفلات و مكرونة و استادات و ملاعب و اندية في الدوري و اسمنت من حقنا نعرف الفلوس اللي بتتصرف ع الحاجات دي و ايه منها بيكسب و ايه بيخسر و المكسب بيروح لمين دي مش اسرار عسكرية .. دي رقابة الشعب علي فلوسه اللي بتروح للسبكي و لدينا ..و بتروح للعيبة الكورة و منهم لعيبة افارقة يعني انت كمواطن مصري بتدفغ فلوس للعيبة جاية من افريقيا و لراقصات و مغنيات .. هي دي المعلومات السرية اللي خايفين اسرائيل تعرفها؟

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

رفع الحجاب عن حقيقة الحجاب

يعتقد البعض ان المسمي الاسلامي لغطاء الرأس الذي تضعه السيدات المسلمات هو الحجاب بينما مفهوم الحجاب في اللغة: الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، و كانت الاية القرانية تتحدث عن ان تكلم المسلمة الغرباء من وراء (حجاب) ثم اصبحت الكلمة مرادفة لغطاء الرأس في ما يسمي الزي الاسلامي الذي ظهر في مصر بقوة بداية من السبعينيات , و بعد اربعين عاما اعتقد ان الحجاب قد تحول من زي له دلالة دينية الي زي ذو دلالة اجتماعية او ربما اصبح زيا لا دلالة له علي الاطلاق , حيث اصبح لدينا في مصر انواع مختلفة و متناقضة من الحجاب بداية من ما يسمي بالاسدال و هو ما يمثل حجاب الطبقات الفقيرة في الاغلب حيث انه غير مرتبط بالموضة او بموديلات مختلفة و انما يتكون من قطعتي قماش فضفاضتين لا تحملان اي جماليات او تطريزات او حليات , و هناك علي الجانب الاخر الحجاب المتتبع لاحدث الموضات العالمية حيث يكون مجرد غطاء للرأس يتماشي مع ازياء حديثة تغطي اجزاء الجسم , و هناك الحجاب الهادف للحشمة حيث تخفي الملابس شكل الجسم و لا تضع الفتاة مساحيق التجميل او العكس و هو الحجاب المثير حيث يمتزج غطاء الرأس بملابس مثيرة ملتصقة بالجسم , فقد اصبح الحجاب فاقدا للدلالة الدينية التي بدأ بها او حتي دلالة الحفاظ علي هوية خاصة عن طريق تغيير شكل الملابس الغربية المستوردة , لذلك اعتبر الحجاب الان مجرد زي شعبي او عادة في اغلب الاحوال و ليس رمزا دينيا كما يعتقد البعض

الخميس، 27 أكتوبر 2011

حتي لا ترتدي الزوجات المصريات الملابس العسكرية لاسباب جنسية

لا اعرف لماذا تذكرت فيلم ليلة سقوط بغداد بالامس عندما شاهدت فتاة جميلة ترتدي الزي العسكري المصري عندما تحول القهر الذي يعانيه الناس من العسكرية الامريكية الي رغبة في الانتقام منهم عن طريق ارتداء الزوجات للملابس العسكرية الامريكية التي تثير الرجال حتي يقوموا بالانتقام الرمزي من الامريكان عن طريق الفراش , اتمني ان لا يصل الوضع بنا في مصر مع المؤسسة العسكرية الي هذا المدي فالناس لن تلجأ فقط الي الفراش من اجل مقاومة القهر العسكري و لكنها قد تصل الي افكار اخري اكثر عنفا من مجرد الانتقام المعنوي

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

ليلي مراد ..المسلمة .. حفيدة القردة و الخنازير

بينما اشاهد اغنية لليلي مراد علي قناة روتانا زمان فكرت في تغير المجتمع المصري الذي
تقبل ليلي مراد اليهودية المصرية في الاربعينات ولم يكن اسلامها في الخمسينات بالنسبة للناس شيئا مؤثرا علي علاقتهم بفنانة احبوها و احترموها بينما فيما بعد اصبحت معرفة ديانة اي فنان شيئا ضروريا لتحديد مدي تقبل الناس له .. ثم فكرت في فكرة اخري تتعلق بمن يصفون اليهود بانهم احفاد القردة و الخنازير و هو وصف عنصري بغيض , هل من الممكن ان يصفوا ليلي مراد بهذه الصفة القبيحة , و بشكل عام ماذا لو اشهر يهودي اسلامه الا يظل في هذة الحالة حفيدا للقردة و الخنازير فالصفة متعلقة بالعرق و الجنس و ليست بالديانة .. في هذة الحالة يكون هذا المسلم حفيدا للقردة و الخنازير !

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

ثم قبلت الفتاة المحجبة الشاب الايطالي امام الناس

كنت في مسرح الجمهورية في حفل لفرقة ايطالية , وجدت شباك التذاكر مغلقا و اكتشفت ان الحفلة مجانية .. المسرح شبه ممتليء و لكن بجمهور غريب عن جمهور مسارح الاوبرا المعتاد .. فتيات صغيرات محجبات .. ربما يدخلون هذه الاماكن لاول مرة .. لا يغلقون هواتفهم المحمولة بل و يتحدثون اثناء العرض .. يبدو انهم طالبات يدرسن اللغة الايطالية و تمت دعوتهم .. بدا العرض الغنائي و الايطاليين يمزجونه ببعض المواقف الكوميدية المتفق عليها .. قال احدهم لن اغني هذه الاغنية انها عن الحب و انا قلبي جريح لقد تركتني حبيبتي .. اقترح عليه زميله ان يبحث عن حبيبة جديدة مصرية بين الجمهور .. تمت اضاءة انوار الصالة .. نزل المغني الايطالي الوسيم يبحث .. ثم قامت فتاة محجبة .. امسك بيدها .. و اخذها الي المسرح و نزل علي ركبتيه .. قبلت يده .. ثم كانت المفاجأة قبلته علي خده وسط دهشة الجمهور و تصفيقه في نفس الوقت .. ثم عادت الي مقعدها

الخميس، 20 أكتوبر 2011

لواء اركان حرب فؤاد فيود : المجلس العسكري عارف الخونة بس ساكت !

■ وفى اتصال هاتفى لبرنامج «٩٠ دقيقة» للإعلامية ريهام السهلى على قناة «المحور» قال اللواء أركان حرب فؤاد فيود، الخبير العسكرى والمحلل الاستراتيجى، إن المجلس العسكرى يعلم من هم هؤلاء الذين يريدون العبث بأمن مصر، ومن هم القلة المندسة، ويملكون الأدلة لإدانتهم،» مشيراً إلى أنه «ليس من طبع القوات المسلحة أن تفتعل الإثارة، وإنما الهدوء هو مبدؤها لتخطى هذه المرحلة».

وأضاف فيود «المجلس العسكرى يرفض الإعلان عن هؤلاء الخونة، حتى لا يقال إنه يستخدم مسألة المؤامرة كفزاعة لإرهاب الشعب».

وطالب فيود شباب الثورة بالعمل من أجل استقرار البلاد، مؤكدا أن المجلس العسكرى ملتزم بخطة تسليم السلطة إلى المدنيين.

يا راجل بقي المجلس عارف كل ده و ساكت و عنده الادلة و سايبهم يخربوا البلد و يقتلوا الناس علشان متبقاش فزاعة .. هو فيه فزاعة اكتر من كده قاعدين تخوفوا الناس انتوا القلة المندسة و هنمسككم بس احنا مش عايزين نفزع حد احنا دهسنا الناس بس خايفين نفزعهم سيادة اللوا اركان حرب و الخبير الاسترتيجي .. انت و الرويني و كاطو و الفنجري و سيف اليزل و حسام سويلم .. اكبر دليل علي المستوي المتردي اللي وصلتله القوات المسلحة .. كفاية سذاجة بقي


الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

انا و مشمش و الصباح

النهارده الصبح غيرت طريقي و انا نازل بدل مادخل في شارعنا يمين دخلت شمال .. و انا ماشي لقيت كلب

قرب مني قلت عادي .. لقيته مقرب بقه من رجلي ابتديت اقلق .. لقيت مراة بواب بتقولي متخافش

مبيعضش .. قلت ماشي .. بس هو مصمم يلزق بقه في رجلي .. قلت اتكيف و اكمل مشي .. لقيت

الموضوع اتطور ولقيته بيقف علي رجليه الورانية و كأنه بيحضن رجلي بايديه و انا مش فاهم هو ايه اللي

بيحصل و كل ما احاول ابعد الاقيه ييجي جري و يحضنها تاني .. و البواب لما لقاه كده بقي يناديه يا

مشمش .. و مشمش مصمم يلاحقني لحد ما بواب تاني شرس شوية حدف حاجه خليته يخاف و يجري ..

انا مخفتش قد ما كنت مستغرب .. بس و انا ماشي زعلت قلت يمكن مشمش كان بيحبني و عايز يحضني

حضن الصباح و انا كسرت بخاطره

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

جريدة عقيدتي الحكومية الممولة من المسلمين و الاقباط تقوم بالتحريض الطائفي

ومن 'اللواء الإسلامي' الحكومية، الى الجريدة الدينية الأخرى الحكومية 'عقيدتي' التي تصدر كل ثلاثاء عن مؤسسة دار التحرير التي تصدر 'الجمهورية' و'المساء'، حيث كانت عناوين صفحتها الأولى مثيرة للرعب والفتنة، وهي، الأجراس تدق مصر في خطر، وكانت الجملة باللون الأسود، وببنط ضخم وباللون الأحمر قالت - الأقباط يجرحون الوطن، وبالأسود، لاول مرة شهداء للقوات المسلحة بأيد مسيحية في مظاهرات ماسبير، شنودة يغيب عن اجتماع بيت العائلة، والمجمع المقدس يصدر بيانا هزيلا'.

هل تتحول بيوت اللهالى لعبة طائفية لحرق الأوطان؟أما رئيس تحريرها التنفيذي زميلنا مجاهد خلف، فقال وهو في حالة شديدة من الغضب: 'هل تنضم كلمة المضيفة هي الأخرى إلى طابور الكلمات سيئة السمعة؟ رمزا للفتنة الطائفية ودليلا على إشارة وشرارة إشعالها في كل مكان؟ هل تتحول المضايف - بيوت الكرم وعنوان الفضل والخيرـ إلى لعبة طائفية لحرق الأوطان وإثارة الفوضى واللعب بالقانون وطلب النجدة والاستقواء بالخارج واستعداء كل القوى على الوطن من أجل عيون المضيفة الملعونة أو المباركة قبل أن يمسسها انس ولا جان؟!هل تتحول المضيفة الى بقرة مقدسة أو الى ما يشبه الشجرة الملعونة في القرآن، شجرة تنبت من أصل الجحيم، طلعها كأنه رؤوس الشياطين، طعامها القوم وشرابها الحميم يشربون منه شرب الهيم؟!- لم استطع أن أصدق عيني أن هؤلاء المشاركين في مسيرات الفتنة في القاهرة الأحد هم من المسيحيين أو المصريين الحقيقيين أصحاب قضية مقدسة خرجوا يدافعون عنها بالحق أو بالباطل، حتى ولو صدقنا من يدعي انهم خرجوا دفاعا عن الكنيسة أو عن الصليب أو فداء له كما يقولون، بل زادوا في الشكوك حولهم والاتهامات المحيطة بهم، عندما كشفوا عن الوجه الحقيقي والقبيح للمظاهرات التي خرج فيها الآلاف دون أن يعترضهم أحد، وعندما سنحت الفرصة في المرة الثالثة أو الرابعة للتظاهرات احتكوا بالقوات المسلحة وفجأة اطلقت النيران على الجنود وسقط منهم قتلى، ليسجلوا بذلك أول حادث من نوعه منذ قيام الثورة، مواجهة مع الجيش وقواته في ويقتلون الأفراد المكلفين بالحماية للجميع وتوفير الأمن لهم.ولعل هذا الأمر هو ما يؤكد أن ما يجري لا علاقة له لا بالكنيسة ولا بالصليب ولا بالمسيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم، ولا بما يدعو إليه من مبادىء وقيم وتسامح ومحبة وصلت الى حد الدعوة إلى باركوا لأعنيكم، صلوا من أجلهم!الأهم والأخطر من ذلك أن تأتي تلك الأحداث عقب عمليات شحن إعلامي بغيضة في الداخل والخارج على القنوات المسيحية على القمر الأوروبي وغيره، والتي أخذت على عاتقها مهمة الإثارة والتهييج وتوجيه الشباب الغاضب بالداخل واللعب بعواطفه الدينية وتغذيته بمعلومات مغلوطة وخبيثة عن الإسلام والمسلمين وترديد نغمات سقيمة عن المسلمين والغزو والاحتلال الإسلامي لمصر وأن المسيحيين هم أصل البلاد اغتصبوها منهم ولابد من استعادتها.

الخميس، 13 أكتوبر 2011

عسكري" اسكتي يا كافرة" بعد عسكري "مسيحيين ولاد كلب"

كيف نمحو العار؟

أضف تعليقكتعليقات : 16
آخر تحديث: الخميس 13 أكتوبر 2011 - 9:30 ص بتوقيت القاهرة

مهما تكن الملابسات، وأيا كانت التبريرات، فإنه عار أن يتواصل ضرب جثة إنسان بعد دهسها تحت عجلات مدرعة عسكرية، وأن يستمر ذلك الضرب الذى حاولت منعه عن الجسد المدهوس بنت كان هذا المقتول خطيبها الحى منذ لحظة، وكان يقول لها وهو يمسك يدها قبل أن يضيع منها: «ما تسبينيش» ربما لاستشعاره بقرب موته، وعلى الأرجح لأنه كان يصر أن يحميها، ويخرج بها من ساحة الحرب والدهس الغريبة تلك!

البنت التى انكفأت على جثة خطيبها تكلمه لعله يجيبها ويقول لها إنه معها وأنه حى لا يزال، رفعت رأسها تكلم الجلادين الذين لم يتوقفوا عن توجيه الضربات المسعورة للقتيل، والتى كانت تتلقى منها الكثير وهى محنية عليه، رجتهم أن يتوقفوا وأن يبتعدوا عنه فهو لم يعد يتحرك ولا يتكلم، ولم تستطع أبدا أن تقول أو تصدق أنه مات، وجاءتها الإجابة شتيمة فاحشة وعصفا أقبح ما يكون: «اسكتى يا كافرة»!

حدث هذا فى ليلة ماسبيرو السوداء، البنت اسمها فيفيان مجدى، وخطيبها القتيل دهسا اسمه مايكل سعد، أحد شباب الثورة الذين سبقت إصابتهم برصاصة من أمن مبارك وحبيب العادلى فى جمعة الغضب، تلك الجمعة المجيدة التى رسمت ببسالة الشباب، مسلمين ومسيحيين، منعطفا باهرا انتهى بالإطاحة بحكم أحط عصابة حكمت مصر. أما المدرعة التى دهست مايكل فهى للجيش المصرى، والجلاد الذى كان يضرب قتيلا ويستبيح التنكيل بفتاة كانت تحاول حماية ما تبقى من خطيبها، ويسبها ويكفرها، فقد كان للأسف: جندى مصرى!

أنا مسلم أعتز بإسلامى وأحسبه عند الله حسنا لأنه إسلام قناعة عقلية وإشراقُ روحى وتسبيح تأمل لا ينقطع فى عظمة ملكوت الله وإعجاز خلقه وتدبير مخلوقاته. كما أننى مصرى مقتنع بالدور العظيم لجيش مصر الوطنى ومجلس قيادته الأعلى فى حماية ثورتنا الأخيرة النبيلة والحفاظ على كيان «الدولة» بإفشال سيناريو الفوضى الشاملة التى كانت مُدبَّرة بعد سقوط نظام عصابة الدناءة والخسة المنزاحة. ولهذا أشعر بأن ما جرى فى موقعة ماسبيرو، والذى تختزله عندى مأساة مايكل وفيفيان، إنما كان عارا ينتهك الفضيلة الدينية ويحط بالسمو الوطنى والحس الإنسانى لأى مصرى، ومن ثم يستوجب المحو حتما، وإلا كان علينا أن ننتظر الأحط والأسوأ.

العار، أى عار، ابتداء من العار الفردى والشخصى وصولا إلى العار القومى والعام، ليس مجرد لحظة الوقوع فى ارتكاب المحظور أو المدنس أو الحرام الذى منه قطعا «ضرب الميت»، بل هو كما سقوط أى شىء، له مسار فيه نقطة بدء ونقطة انتهاء بينهما مسافة وزمن وقوة دفع وتسارع، هكذا تعلمنا قوانين الميكانيكا وتخبرنا الحياة: استدراج وإغواء، فانحدار واستمرار فى الانحدار، ثم وقوع وارتطام فى نهاية المطاف. وهى حكاية الفتنة الطائفية التى تبدأ بإغواء التعصب الدينى، وتستمر بدفع وسوسة شياطين التطرف وتغذية بذور الاستعداد للجنوح، دعم مادى للمُستقطَبين ممن تسحقهم شئون دنيا ضيقتها عليهم أنظمة حكم فاسدة، ودعم معنوى للخروج من ذلة الانسحاق بالانضمام إلى قوة العُصبة، التى لا تخرج فى سيكولوجيتها عن سيكولوجية العصابة!

وكما أى عصابة، يعزز منتسبوها شعورهم بالنقص الفردى عندما يصيرون جمعا، وتعزز العصابة ثقة منتسبيها فى قوتها باختبار هذه القوة فى فعل الصدام مع عصابة أخرى، مُختلقة على الأغلب، ومُبالَغا فى تبشيعها، حتى تتمكن الكراهية من النفوس، فهى الدافع الجامح والجامع بين أفراد كل تكوين عصابى فى مواجهة ما يعتبره هذا التكوين خصما له.

هكذا تشيع الفتنة، تحت رعاية سرية من أنظمة فاسدة، وجهات مريبة، وبإشراف دعاة جانحى النفوس، نهمين للزعامة أو للفلوس أو كليهما معا. فتنة كالنار تحت الرماد، تكمن متحينة لحظة التأجج، فتنتشر ألسنتها لتلحس العقول وتحرق الضمائر، وتُسقِط حتى أكثر الناس براءة فى مصائد عار يتجاوز إنسانية الإنسان إلى وحشية ما دون الحيوان، ولا يتأتى ذلك إلا على قاعدة التكفير، فالكافر مستباح عند من يحسب نفسه أفضل إيمانا، بالرغم من كون هذا الحساب ليس شأنا بشريا بل تقدير إلهى لا مُنازعة فيه لمخلوق.

هذه الاستباحة على قاعدة التكفير تجيز ما لا يجوز فى العرف البشرى، بل حتى الحيوانى، فالحيوان، عدا القوارض وبعض السنوريات فى ظروف نادرة، لا يأكل لحم بنى جنسه إلا بتلف فى المخ يجعله لا يتعرف على أخيه فى النوع، فيحسبه مفترسا يقاتله، أو فريسة يأكلها. والجندى البائس الذى صرخ فى فيفيان المنحنية على جسد خطيبها المدهوس يكفرها، إنما كان يبوح بالقاعدة التى بررت له ذلك الإجرام الحرام.. ضرب الميت!

من الذى وسوس لهذا الجندى البسيط بهذه الوسيلة الشيطانية ليقع فى المحظور ويرتكب العار؟ أعتقد أنها أدخنة الاحتقان الطائفى المسكوت عنه، والمُتغاضَى عن عديد جرائمه ومجرميه، من حرق الكنائس وتهديمها إلى الاستيلاء على منابر المساجد بالقوة، فتنة مدسوسة الجمرات تحت تراب وطننا الذى لم يكن أهله إلا وسطيين دائما، ولا يزال غالبيتهم كذلك، سواء مسلمين كانوا أو مسيحيين. ولو لجأنا لوسيلة موضوعية لا تتخذ من غوغائية الحشد ولا علو الصوت أو عدوانية الاندفاع مقياسا، لثبت لنا أن كل أطياف التطرف لا تمثل إلا هامشا ضئيلا مقارنة بمتن الأغلبية الكاسحة من المصريين!

رحلة العار بدايتها بعيدة، من زمن لعب أنظمة الاستبداد والفساد على وتر الطائفية لإلهاء الأمة المنهوبة والمنكوبة فى معارك جانبية بين بنيها تصرف الأنظار عمن يقتلهم جميعا وإن ببطء وخبث ودناءة. لكن عار الموقعة الأخيرة فى ماسبيرو ينبغى اعتباره نقطة نهاية، يليها انقطاع حاسم عن كل ما سبق، وبدءُ جديد لمحو ما ارتُكب فى حقنا جميعا، ووضْع متاريس حاسمة وحاكمة لعدم تكراره، وتغليظ عقوبة مقارفته على أى نحو، ومن ذلك:

ينبغى على المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يخرج رئيسه أو أحد رجاله ليعتذر عما ارتُكب فى ماسبيرو والذى لا يمكن تبريره بأى ضغوط واستفزازات نعرف أن بعضها حقيقى، وأن تتم إقالة محافظ أسوان الذى أجج نار الطائفية بتصريحه الغشوم عن أن الأقباط ارتكبوا خطأ وصححه المسلمون! لأنه بذلك استباح هيبة الدولة لصالح غوغائية طائفية بينما هو رجل يمثل الدولة، أو هكذا يُفترض، وهذه ليست أولى كبائره، فله موقعة قريبة مع النوبيين أخرجتهم عن معهود طباعهم التى هى من أرق وأجمل طباع المصريين برغم طول صبرهم على إهدار حقهم البديهى فى التعويض عما ضحوا به لننعم جميعا بكثير من الأمن المائى بعد بناء السد العالى. ولا أظن أن العثور على لواء أركان حرب آخر يشغل ذلك الموقع، الحساس من منظور الأمن القومى، بعسير على مؤسستنا العسكرية الوطنية العريقة.

أما وزارة شرف ووعوده المجانية وغياب رؤيته السياسية ورخاوة أدائه المنعكس على أركان الوزارة معظمها، فقد باتت عبئا على مصر كلها، وقد صرنا فى حاجة ماسة لحكومة إنقاذ يقودها صاحب رؤية وحسم وجداول عمل واضحة على رأسها قضية الأمن التى ينبغى أن تكون مشروع مصر القومى الآن، بمقترحات ثورية فى إعادة بناء المؤسسة الأمنية على غرار تلك التى انتهجها الجيش فى أعقاب انكسار هزيمة يونيو. ولا بأس من إعطاء وزارة الإنقاذ هذه مدى زمنيا منطقيا لهكذا مهمة كبرى، حتى لو تأخرت «لعبة» الانتخابات العجيبة تلك وما يتبعها. وبمواكبة ذلك لابد من الشروع فى بناء دستور وطنى جامع لدولة مدنية ديمقراطية لا يتغول فيها أحد على أحد مهما كانت أغلبيته أو ادعاء الأغلبية. وصار من حتميات الإنقاذ صدور قانون يمنع التمييز بين المصريين على أسس دينية، ويُعاقب بأشد الجزاء من لا يحترم دين غيره أو يعتدى عليه ماديا أو معنويا.

إن العار الماثل فى حالة استمرار ضرب جسد أحد قتلى موقعة ماسبيرو، وجَلد وتكفير خطيبته التى انحنت عليه تمنع عنه المزيد من الأذى، لا يمكن أن يغسله إلا اعتذار شجاع، وعمل أشجع لإنقاذ مصر الدولة والأمة من فتنة مدبرة بليل وإن ارتدت ثيابا ناصعة البياض فى النهار، ومن هنا يتوجب على كل من لديه القدرة من كل ألوان الأطياف السياسية التى تتكالب على قصعة الانتخابات المعيبة الآن، أن يضحى النبلاء والشجعان فيها للمساهمة فى تكوين حكومة إنقاذ هى أهم الآن وغدا من كل انتخابات ومن أى برلمان، فما نعيشه لا يوحى بأدنى طمأنينة لما يمكن أن تسفر عنه أى انتخابات أو يتشكل بموجبه أى برلمان.

وتبقى القوات المسلحة، برغم كل الأسى مما وقع فى ماسبيرو، النواة الصلبة الوحيدة التى يتجمع حولها تماسك «الدولة» المؤسسى، التى لو انفرط عقده لانفرط الحاضر والمستقبل. كما تبقى فى قصة مايكل وفيفيان لمحة أليمة، فأم هذا الشهيد كما أخبرتنا التغطيات الإعلامية، سيدة مسنة ومريضة كان مايكل عائلها الوحيد، فليس أقل من أن تختصها القوات المسلحة برعاية اجتماعية وصحية تغسل أطراف عارٍ لم يكن فى حسبان ولا سياق ولا تاريخ جيش مصر الوطنى.

مقالات أخرى للكاتب

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

سبب احداث ماسبيرو "مسيحيين ولاد كلب"

في هذا الفيديو يصف جندي القوات المسلحة المتظاهرين بانهم (مسيحيين ولاد كلب) و السؤال في هذه الحالة .. اذا كانت هذه هي الطريقة التي يفكر بها جندي في القوات المسلحة ذهب ليحمي او ليفض تظاهرة يقوم بها الاقباط فاذا سألنا عن مصدر هذة الثقافة فنحن امام اجابة من اثنتين اما ان تكون هذة الثقافة يتم ترويجها داخل الجيش و ان هذا ما يتم تلقينه للمجندين و الظباط و في هذه الحالة نكون امام كارثة لا يمكن تصورها .. الاحتمال الثاني ان تكون هذه الثقافة المتعصبة - و هي كما نعرف ثقافة موجودة عند غالبية الشعب المصري- موجودة في الاساس عند هذا الجندي و لم تقم القوات المسلحة باي دور لتغيير هذه الثقافة المتعصبة عند جنودها عموما او علي الاقل عند التعامل مع اعتصام يقوم به اقباط بان هؤلاء مواطنون مصريون و ليسوا "مسيحيين ولاد كلب"

الخميس، 6 أكتوبر 2011

العسكرية المصرية ام العنجهية المصرية؟

بينما يحتفل المجلس العسكري اليوم بذكري 6 اكتوبر بشكل مبالغ فيه .. فاننا بمراجعة تاريخ العسكرية المصرية من بعد توليها حكم مصر في 1952 , نجد انها كانت عبارة عن تاريخ من العناد و عدم الاعتراف باي اخطاء .. في هزيمة 67 مثلا قام عبد الناصر بتحميل عبد الحكيم عامر المسؤولية باعتباره قائد للقوات المسلحة - علي الرغم من انه من قام باختياره لانه صديقه - و لكن عبد الحكيم عامر لم يعترف بانه اخطأ و هدد بالانقلاب و انتحر او ربما قتل , و في اكتوبر 1973 لم نعرف من هو المسؤول عن الثغرة و تبادل القادة الاتهامات و تم نفي البعض و استبعاد الاخر ولم تتم محاسبة احد ..و قد كان مبارك الذي اختصر الحرب في الضربة الجوية فخور بحصوله علي دكتوراة في العند .. و بعد ثورة يناير شهدنا مهزلة تحويل هيكل للنيابة العسكرية لتشكيكه في الضربة الجوية كأنها قد تحولت لشيء مقدس .. بينما العالم كله بما فيه اسرائيل يعيدون فتح ملفات الحروب و محاسبة قادة الحروب تاريخيا علي الاقل ..لذلك فهم يتعلمون من اخطائهم و نظل نحن نعيش في اوهام العظمة حتي نتلقي صدمة جديدة

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

البابا بيحرم الاغاني عموما ! يعني كان لازم يربي دقنه زي الحويني ؟

جملة حوار فى مسرحية «هاملت» تستطيع أن تعتبرها مفتاحا تكتشف من خلالها كثيرا مما تخفيه النفس البشرية «احذر منه إنه لا يحب الموسيقى».. تأمل الجملة وحاول أن تطبقها على دائرة المقربين منك ستجد أن من لا يمنح روحه لحظات قد تطول أو تقصر بين الحين والآخر للموسيقى وللفنون عموما يحمل بداخله روحا شريرة ويجب أن تحذر منه.. ليس كل البشر مبدعين، لديهم ملكة ممارسة الفن، نسبة ضئيلة منا هى التى تملك مفاتيح الإبداع، ولكن نحن جميعا نستقبل ما تفرزه قريحة المبدعين.. تذوق الجمال هو إحدى السمات البشرية، ولهذا لم أرتح إلى ما قرأته قبل يومين على صفحات جريدة «التحرير» نقلا عن البابا شنودة للزميلين يوسف شعبان وبيتر مجدى، فى عظته الأسبوعية عندما قال الأغانى عموما حرام، وكان قبل ذلك بلحظات قد أباح زراعة الكبد، سعدت بالطبع بتلك النظرة العلمية المستنيرة التى انحازت للحياة، وأقر بعدم تعارض تلك العملية مع الديانة المسيحية وأتصورها لا تتعارض مع كل الأديان. وتساءلت: هل من يملك تلك الرؤية الرحبة العصرية يمكن أن يُحرِّم الغناء؟ أشعر بأن الأمر يحتاج إلى توضيح من البابا، خصوصا أنه كان يكتب فى شبابه الشعر العمودى، والشعر هو موسيقى الكلمة، وكثيرا ما يردد البابا فى أحاديثه عديدا من أبيات الشعر له وللآخرين وأكثر من مرة قرأت فى مقالاته التى ينشرها كل يوم أحد على صفحات جريدة «الأهرام» أبياتا من عيون الشعر العربى.. لم أجد فى كل ما قرأته أو سمعته للبابا ما يمكن أن يجعلنى أصدق بأنه يحرم الأغانى مثل الشيوخ السلفيين الذين بدأ فريق منهم مؤخرا فى التراجع حتى عن تلك المقولات المتزمتة ويرددون أن الجيد منها حلال والردىء حرام، ورغم أن الزج بمفهوم الحلال والحرام فى الفن والطب أراه تعسفا مرفوضا، لأن الفن والعلم لا ينطبق عليهما هذا المفهوم، هناك فن ردىء وفن عظيم، ولكن لا يمكن اعتبار أن هناك فنا شرعيا مباحا وآخر غير شرعى ممنوعا!!

من المهم للبابا أن يوضح فى عظته القادمة ما الذى قصده تحديدا بهذا التعبير «الأغانى عموما حرام»، خصوصا أن بين الأقباط «الأرثوذكس» فى مصر من يلتزم مباشرة بكل ما يصدر عن البابا مثلما نرى ذلك فى بعض الجماعات الإسلامية التى يلتزم أعضاؤها بما يصدر عن شيوخهم.. الديانة المسيحية مع اختلاف الدرجة بين مذهب وآخر تسمح بالموسيقى، حيث تقدم عديدا من الترانيم بأصوات الشمامسة، وتجد مثلا آلات موسيقية فى الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية، ودائما الترانيم بأداء منغم موسيقيا تصاحب طقوس الصلاة والزواج والجنازة فى الكنيسة الأرثوذكسية.. وبين شيوخ الإسلام مثلا كان الإمام الغزالى يبيح الاستماع إلى المطربين والمطربات، بل إن أغلب الملحنين القدامى كانوا يحملون لقب شيخ حتى لو لم يدرسوا فى الأزهر الشريف مثل زكريا أحمد، وأبو العلا محمد، وسيد درويش وسلامة حجازى، حيث لا تعارض بين الفن والدين.. بينما الآن من الممكن أن تستمع إلى بعض المطربين المتزمتين يرددون أن الموسيقى حرام أو غير مستحبة، ولهذا فهم يعدون أشرطة أغان بلا موسيقى.. البابا وكبار الشيوخ فى العادة لا يصرحون بآراء لكى يؤخذ أو لا يؤخذ بها، ولكنهم يحددون معالم الطريق أمام أتباعهم.

ربما كان البابا يقصد الأغانى الرديئة وكان يخشى على شعب الكنيسة من الاستماع إلى بعضها فقرر التحريم المطلق، ولكن الخوف أن تنتقل كل هذه الأفكار لترسخ فى يقين البعض.

البابا واحد من الشخصيات التى تمتلك روحا مرحة لا تتخلى عنه أبدا، فهو لا يترك مناسبة إلا وتلمح قفشة أو لمحة تتخلل أحاديثه، فهو دائم التواصل مع الحياة بكل أطيافها ولهذا لا أصدق أن البابا كان يقصد تحريم الأغانى، ربما أراد تحريم الأغانى الرديئة.. البابا فقط هو الذى يملك الإجابة.


هل وصل التأثير السلفي للبابا ؟ ام انه حكم السن ؟ عندما كنت اسمع من بعض الاصدقاء الاقباط عن تحريم التليفزيون و السينما كنت اندهش و لكن يبدو اننا حريصين علي جائزة الوحدة الوطنية في التشدد الديني

السبت، 1 أكتوبر 2011

و بكده تبقي مخابراتنا المصرية متفرقش عن دنيا سمير غانم في الكبير قوي

أنباء الشرق الأوسط: مصر تدرس الإفراج عن “جرابيل” مقابل دعم مادي وسياسي أمريكي


  • الوكالة: جرابيل حضر للقاهرة في رحلة دراسية واعترف في التحقيقات بالقيام بحركات صبيانية ومحاولة التعرف على المصريين

كتب- محمدالعفيفي ووكالات:

ذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط اليوم أن القاهرة تدرس الافراج عن “ايلان جرابيل” المواطن الأمريكي المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل خلال ثورة ٢٥يناير الماضي خصوصا بعد وعود من الولايات المتحدة بتقديم مزيد من الدعم السياسي والاقتصادي في المقابل.
وقالت الوكالة إن القنصل الأمريكى “ريرتو باورز” قام السبت بزيارة المواطن الأمريكى “ايلان جرابيل”بسرايا النيابة؛ وذلك بعد سماح نيابة أمن الدولة العليا له بزيارته، وقد فوجئ الجميع بدخول والدته ووالده اللذين حضرا من الولايات المتحدة الأمريكية للاطمئنان على نجلهما بالقاهرة.
ونقلت الوكالة عن موقع “مجموعة الضغط من أجل الإفراج عن جرابيل” على “الفيس بوك” قوله إن عملية الإفراج عنه ستعود على مصر والثورة بكثير من الفوائد لصالح مصر فى المستقبل وبمزيد من الدعم الأمريكى الاقتصادى لمصر خاصة فى ظل زيارة وفد الكونجرس الأمريكى الذى التقى المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء، فضلا عن الزيارة المرتقبة لوزير الدفاع الأمريكى لمصر يوم الرابع من أكتوبر الحالى ومناقشته لموضوع الإفراج عن جرابيل.
ومضت الوكالة تقول إنه قد تبين أن القاهرة تبحث حاليًا المطالب الأمريكية بشأن الإفراج عن جرابيل وتدرس ما يمكن عمله لتحقيق الرخاء والديمقراطية والمزيد من الدعم السياسى والاقتصادى لمصر.
وأضافت :”المعروف أن جرابيل الذى حضر الى القاهرة فى رحلة دراسية قد اعترف خلال التحقيقات معه بأخطائه وقيامه بحركات صبيانية ومحاولته التعرف على المصريين وزيادة عَلاقته معهم خاصة بعد نجاح الثورة المصرية”.

يذكر أن نيابة أمن الدولة طوارئ كانت قد أسندت لجرابيل تهمة التخابر علي مصر للاضرار بمصالحها الاقتصادية والسياسية عقب تحقيقاتها..
وكشفت التحقيقات التي يباشرها المستشار طاهر الخولي المحامي العام للنيابة بحسب ما نشر في وسائل الإعلام الرسمية وقتها عن أن الجاسوس قد تم دفعه إلي مصر وتكليفه، بتنفيذ بعض الاحتياجات للجانب الإسرائيلي لتجنيد بعض الاشخاص .. إضافة بنشاطه في التجسس ومحاولة جمع المعلومات والبيانات ورصد أحداث ثورة 25 يناير والوجود في أماكن التظاهرات وتحريض المتظاهرين علي القيام بأعمال شغب تمس النظام العام والوقيعة بين الجيش والشعب بغرض نشر الفوضي بين جميع المواطنين والعودة لحالة الانفلات الأمني ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد والتأثير سلبا علي الثورة، كما كشفت معلومات المخابرات العامة ان المتهم كان أحد عناصر جيش الدفاع الاسرائيلي وشارك في حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها.